يبذل الرئيس عبدالفتاح السيسى جهوداً فوق طاقة البشر.. يواصل العمل ليل نهار على مدار 12 عاماً حقق لمصر الانقاذ والإنجاز وأثمرت جهوده ورؤاه وإرادته عن بناء دولة حديثة قوية قادرة تمتلك الفرص الواعدة والمستقبل الذى يليق بعظمة هذا الوطن.. أعظم ما يميز الرئيس السيسى أنه قائد على قدر هذا الوطن.. طموحه بلا حدود.. جل أهدافه أن يضع مصر فى مكانتها المستحقة وتحقيق آمال وتطلعات شعبها ويحمى حدودها ووجودها ويمكنها من امتلاك القوة والقدرة وقد خاض الرئيس من أجل ذلك ومازال معركتين مصيرتين البقاء والبناء ونجح باقتدار وحصدت ثمار جهوده ورؤاه وأنا هنا لا أجامل بل أقول ما هو موجود على أرض الواقع.. واستعين بالفارق الكبير بين ما كانت عليه مصر قبل السيسى وما أصبحت إليه فى عهده.. أصبحت دولة عظيمة يحترمها العالم وتتسابق الدول الكبرى على الشراكة والتعاون معها.. دولة تقول وتفعل قادرة على حماية مواقفها وثوابتها وخطوطها الحمراء.. تمتلك فرصاً اقتصادية واستثمارية جاذبة.
من يتابع الرئيس السيسى فى إدارته للدولة وملفاتها يصل إلى نتيجة مهمة وقول ثابت.. الله يكون فى عون الرئيس يحارب على جبهات الداخل والخارج فى عالم شديد الاضطرابات والتقلبات غزير الأزمات ومنطقة تموج بالصراعات والأطماع والمخططات.. القرار المصرى يخرج وفق حسابات وتقديرات دقيقة ترتبط بتحديات وتهديدات وتم وفق عصف ذهنى وسيناريوهات ترتبط بالحاضر والمستقبل.. ومن يقرأ دفتر أحوال التحديات والتهديدات المصرية وسبل المواجهة يكتشف أننا أمام إدارة عبقرية لم تتورط أو تندفع أو تستدرج بل انتصرت دون استنزاف أو أضرار أو خسائر ودون إطلاق رصاصة فى معادلة استثنائية صنعتها قيادة استثنائية فيما يتعلق ببناء قوة وقدرة الدولة الشاملة تتعانق أركانها لتمثل قوة ضاربة شاملة تحقق الأهداف والمهام المصرية سواء فى حماية الأمن القومى أو توفير وتهيئة أنسب الظروف لاستكمال مسيرة البناء والتنمية فلا شيء يتحقق صدفة أو من فراغ.
رؤى وخيال الرئيس السيسى وما يتبناه من أفكار خارج الصندوق لحل أزمات ومشاكل مصر التى تراكمت دون مواجهة وفق حلول غير تقليدية ولعلنا نتابع نشاط الرئيس السيسى فى المنتدى الاقتصادى العالمى بمدنية دافوس السويسرية نجده لا ينام يتنقل من جلسة إلى أخرى ومن لقاء إلى لقاء مع كبار المسئولين فى العالم.. وأيضاً كبريات الشركات العالمية تستهدف عرض رؤى مصر ومواقفها وأنها السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام فى الشرق الأوسط.. ورسخ الرئيس السيسى أبعاداً جديدة لزياراته الخارجية.. وفى المحافل الدولية حين يحرص على استقبال والاجتماع مع رؤساء الشركات الكبرى فى هذه الدول أو هذا المحفل الدولى كما فعل فى «دافوس» لعرض ما لدى مصر من فرص اقتصادية واستثمارية جاذبة وواعدة وكيف هيأت مصر نفسها للدخول فى عالم الكبار والاقتصاد المرتكز على الفرص والاستثمارات.. لكننى أتوقف عند أمر غاية فى الأهمية تجلى فى الجلسة الحوارية مع نخبة من قادة الأعمال الدوليين على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادى العالمى بـ«دافوس» السويسرية حيث استعرض الرئيس الامكانيات الهائلة التى تملكها مصر فى قطاع البنية التحتية فيما يتعلق بما تحقق من تحديث لشبكات الطرق والنقل والسكة الحديد ورفع كفاءة الموانئ وتطوير المنطقة الاقتصادية ومشروعات تطوير قناة السويس.. وهذا هو الخطاب الذى يوجه إلى رموز الاقتصاد والاستثمار والأعمال فى العالم وهو ما كان البعض ينتقده وتهاجمه خلايا الخيانة الإخوانية الإلكترونية وأبواقهم الإعلامية وهو ما يمثل الخير لمصر وشعبها ويدفع باقتصادها واستثماراتها نحو التقدم والازدهار ولأنه فيه الخير لمصر مثل مئات المشروعات بطبيعة الحال تهاجمه قوى الشر.
الواقع فرض علينا أن نقول وبثقة أننا فى حاجة إلى مسئولين فى جميع الملفات على قدر طموح الرئيس السيسى أو حتى يقتربوا منه.. مسئولون لديهم الفكر والإرادة والخيال والرؤى لتحقيق نجاحاتهم فى الملفات التى يديرونها نحتاج لمسئول يقاتل من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة يصنع الفارق ويتعامل بأفكار خارج الصندوق لا يجد فى المنصب مغنما شخصياً بقدر ما يتعامل معه أنه فرصة لتحقيق إضافات وإنجازات للوطن.. لا يتوارى ويتخفى خلف متاريس المكاتب ولكن يخرج للناس ويتحدث معهم ويتابع عمله ويختبر جودة ما تحقق وليس مجرد عناوين وشعارات ومانشيتات إعلامية دون كفاءة أو جودة على أرض الواقع.. نريد مسئولين لا يجيدون العرض فقط ولباقة الحديث ولكن كفاءة واستثنائية العمل.. مسئول ليس له مطمع سوى فى النجاح.. فالوطن ليس غنيمة لتحقيق مكاسب شخصية وديكورايه.. ولكن معركة يخوضها المسئول من أجل صناعة الفارق فى مسيرة الوطن وتحقيق آمال وتطلعات الناس وأجدنى أكرر وأجدد الطلب أتمنى مسئولاً يقترب من فكر وعقل ونجاحات الرئيس السيسى الذى يواجه بجرأة وشجاعة لا يجامل ولا يتبع هوى بل الموضوعية والانصاف فنحن أمام قيادة تدرك معنى الوطن تحدياته وطموحاته فى عالم بات لا يعترف إلا بالأقوياء.. لذلك فى حاجة إلى مسئول مبدع لديه خيال خصب ثرى بأفكاره الخلاقة ومهاراته وامكانياته.. طموح بلا حدود.. إرادة صلبة لتحقيق غايات الوطن.. مسئول قادر على صناعة الفارق فى القطاعات المادية والمجالات الفكرية والثقافية وكل ما يتعلق ببناء الوعى والفهم والحفاظ على الهوية والشخصية المصرية.. ليس محدوداً أو متواضع القدرات ولكن يقود نهضة فكرية وثقافية يصنع أبعادها ومحاورها ويدرك متطلبات هذا العصر ومفرداته.
الرئيس السيسى الذى يحارب على كافة الجبهات فى الداخل والخارج فى أتون متغيرات دولية وإقليمية شديدة الخطورة.. تحديات وتهديدات فى كل حدب وصوب.. حدود خلفها فى الجانب الآخر فراغ تسعى قوى الشر لاحتلاله ومخططات تسعى للمساس بالسيادة المصرية وتحاول تغيير جغرافيا رسخها التاريخ.. وسباق عالمى لتوفير متطلبات اقتصاد جديد يحتاج إلى مقومات مختلفة فى عصر التكنولوجيا ومن يتأخر ساعة يدفع ثمناً باهظاً .









