يوماً بعد يوم تتأكد قوة ومكانة مصر العالمية بفضل الله وخاصة فى عهد الرئيس السيسى وسياسته الحكيمة حيث كان على حق فى كل قراراته.
شعرت بالفخر وأنا أقرأ رسالة الرئيس الأمريكى ترامب التى اختص بها زعيم مصر الرئيس السيسى والتى قدَّم خلالها الشكر الجزيل للرئيس على الأدوار والجهود الكبيرة التى قام بها فى إيقاف حرب غزة ونزع فتيل التوترات وحل الملفات الشائكة فى الإقليم، خاصة الأوضاع فى اليمن وليبيا والسودان والبحر الأحمر قبل اللقاء الذى جمعهما فى دافوس والذى كان لقاء مثمرا ويؤكد أن أمريكا تساند القائد القوى المحب لوطنه وشعبه.
الرئيس قدّم قراءة واقعية لمفهوم النصر، باعتباره ثمرة تضافر جيش قوى وشعب مؤمن لا يقبل الهزيمة فالتجربة المصرية منذ عام 2014 وحتى الآن هى نموذج لتلاحم الإرادة السياسية مع الإرادة الشعبية فى بناء دولة حديثة تحمى السلام وتصنع التنمية فى أن واحد.
فمصر حافظت على توازنها الإنسانى والوطنى فى إدارة هذا الملف، وتمسكت بموقفها الثابت فى دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة دون الدخول فى أى مغامرات أو مزايدات.
فقد نجح الرئيس خلال السنوات الماضية فى بناء بنية تحتية قوية وشاملة، مما جعل الدولة فى حالة «جاهزية تامة» للانطلاق الاستثمارى والصناعي. فضلا عن الاستقرار الأمنى الذى تشهده جميع محافظات مصر.
إن مصر كانت تمتلك الأدوات والبيئة التحتية اللازمة منذ خمس سنوات، إلا أن العائق الوحيد كان يتمثل فى «الإحجام الاستثماري» الناتج عن تقارير سياسية مغلوطة ومسيسة صدرت من مؤسسات مالية عالمية كبرى فى نيويورك، مثل «مورجان ستانلي»، والتى كانت تعكس رؤية الإدارة الأمريكية السابقة للأوضاع السياسية فى مصر.
إن ثبات الموقف المصري، خاصة فى القضايا الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ورفض التهجير فى غزة، بجانب تعزيز القدرات العسكرية «مثل حاملات الطائرات والغواصات الجديدة»، فرض واقعاً جديداً على الساحة الدولية. فالرئيس السيسى يمتلك رؤية بعيدة المدى للمخاطر الجيوسياسية والحرب الاقتصادية العالمية، وهو ما دفع القوى العظمى لتغيير نظرتها لمصر».
وأخيراً إن إشادة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالرئيس السيسى فى منتدى «دافوس» ووصفه بـ«الزعيم العظيم»، تعد بمثابة «إذن دولي» وتصحيح للمسار، مما دفع المؤسسات المالية العالمية للعودة من جديد ودعوة المستثمرين للتوجه إلى مصر.









