وفى ختام حديثنا عن ذكريات أحداث 25 يناير من عام 2011 التى اختلف الحديث حولها ما بين من يرون أنها كانت ثورة اندلعت بدون سابق إنذار وبين من يؤكدون أنها كانت مؤامرة على مصر ومؤامرة تم التخطيط والإعداد لها من خارج الحدود.
وأياً كان التقييم فإننا نرى أنها كانت مجموعة من الأحداث المتلاحقة والمفاجئة قادت إلى إسقاط النظام وتفجر تطلعات الجماهير فى ثورة أمل مليئة بالتطلعات والطموحات التى تدور حول العدالة الاجتماعية والإصلاح فى كل المجالات.
ولأنها كانت ثورة بلا قادة.. وثورة بلا تنظيم فإنها انتهت قبل أن تبدأ واكتفت واحتفلت بإسقاط النظام دون أن تدرك أنها فتحت الباب على مصراعيه لفوضى مدمرة أعادت المجتمع لسنوات للوراء دون أن تساهم فى دفعه للأمام وهو ما تسبب فى تحول الرأى العام من التأييد إلى الندم وإبداء الأسف أيضاً على مساندة الثورة والثوار.
وكان ما حدث بعد 25 يناير 2011 من جمود وتراجع وغموض فى كل المجالات هو ما يجعل من الثورات ومن التغيير على هذا النحو أمراً مرفوضاً غير قابل للتكرار مرة أخري، فقد اكتشفنا بعد 25 يناير أن التغيير المفاجئ لا يجلب معه إلا الخراب وأن تفكك الدولة المركزية القوية لا يعنى إسقاط النظام بل إسقاط الدولة كلها.
>>>
ولأننا مررنا بمرحلة ضياع معالم الطريق بعد أحداث 25 يناير 2011 ولأن «حزب الكنبة» أو حزب الأغلبية الساحقة بدأ يتحرك فى اتجاه دعم عودة الدولة وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار باعتبار ذلك ركيزة الحفاظ على الوطن فإن الأولويات اختلف مسارها.. ولم يعد هناك مجال للشعارات والأحلام وإنما اتسمت السياسات بالواقعية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.. ولذلك جاءت ثورة 30 يونيو من عام 2013 لتصحيح المسار ورسم خارطة طريق جديدة لمعالم الطريق.
وصحيح أن الدولة المصرية القوية التى عادت تمكنت من استعادة الأمن فى فترة قصيرة وبدأت مرحلة من إعادة بناء الدولة الحديثة بمشروعات قومية عملاقة إلا أنها أيضاً شهدت اختلافاً فى الآراء حول ما سمى بفقه الأولويات إذا كانت الدولة تمضى قدماً نحو سلسلة إصلاحات هائلة بخطوات متسارعة بينما كان البعض يدعو إلى أن يكون البعد الاجتماعى القائم على مواجهة التضخم وارتفاع الأسعار له الأولوية فى التحولات الجديدة.
والواقع أنه لم يكن جدالاً منصفاً.. كان جدالاً يتسم بمحاولة تصفية الحسابات السياسية باستغلال الأزمات الاقتصادية.. كان جدالاً فلسفياً نظرياً فى بعض جوانبه ولم يكن جدالاً واقعياً منطقياً لأنه لم يأخذ فى الاعتبار أن المشروعات القومية التى اقتحمتها الدولة كان هدفه هو البعد الاجتماعى لصالح المواطن.. وكان ضرورياً من أجل تدفق الاستثمارات الأجنبية.. وكان أساسياً حتى لا تنهار مرافق الدولة وخدماتها.. وكان مفترضاً ومبنياً على قناعات بأن العائد فى النهاية سينصب على المواطن وحياته المعيشية.
ويبقى السؤال.. وهل تحقق ما أردناه..؟ والإجابة تبدأ بأن الدولة نجحت فى الصمود.. لم تنهار.. والإجابة تقول إننا سنبدأ مرحلة المشروعات الكبرى إلى مرحلة جنى الثمار.. وأن الطريق أيضاً مازال طويلاً فى الاختبار الذى لايزال قائماً ولكننا فى حاجة إلى مزيد من الإصلاح الإداري.. إلى تحسين الأداء وإلى أن تستمر روح الثورة قائمة.. أن نظل فى حالة من التأهب والاستنفار لمواجهة كل الاحتمالات.
>>>
ونتحدث عن قرارات إدارية غير مفهومة ولا تفسير لها.. ونشير إلى قرارات تقوم أجهزة المدن الجديدة بتنفيذها.. وهى قرارات بالغة الغرابة.. فالكومبوندات فى هذه المدن تستأجر سيارات نقل تقوم بنقل مخلفات البناء والزراعة إلى الأماكن المخصصة لهذه المخلفات وتسدد أيضاً رسوماً على ذلك..! ولم تكتف أجهزة المدن بهذه الرسوم وإنما فرضت على هذه السيارات الحصول على تصاريح أسبوعياً وتسديد رسوم لذلك وإلا تعرضت هذه السيارات للغرامة والإيقاف عن العمل..!
وهى قرارات تستلزم وقفة ودراسة.. فالسيارات التى تساعد فى نظافة الشوارع والكومبوندات والتى تمثل عاملاً مساعداً لأجهزة المدن فى أداء عملها عليها أن تدفع رسوماً.. والذين يلقون بمخلفات مواد البناء فى عرض الشارع يهربون بجرائمهم..!! ولا تفسير.. ولا إجابات..!
>>>
وتعالوا نضحك مع المدرس الذى يسأل التلميذ.. التعلب يلد أم يبيض..! والتلميذ لا يعرف الجواب من الخوف فرد عليه قائلاً: والله الثعلب مكار أتوقع منه أى حاجة!!
>>>
أما المحشش الذى تم تعيينه مديراً فقد سألوه عن إنجازاته بعد توليه المنصب فقال: بإذن الله هنطلع النتائج والشهادات قبل الاختبارات..!
>>>
وغنى يا ست.. وطول عمرى باخاف م الحب وسيرة الحب وظلم الحب لكل أصحابه وأعرف حكايات مليانة آهات ودموع وأنين والعاشقين دابوا، ما تابوا.. طول عمرى باقول لا أنا قد الشوق وليالى الشوق ولا قلبى قد عذابه.. عذابه.. ولقيتك انت لقيتك بتغير كل حياتى ما أعرفش إزاى حبيتك ما أعرفش إزاى يا حياتي.
وأخيراً:
>> من تشعر به بصدق يشعر بك.. بأكثر..
جميلة هى المحبة.
>> والإنسان يرث الكرامة بالفطرة..
أما الإهانة يصنعها بنفسه.
>> والحمد لله فترة لا حزن فيها ولا فرح
بل هى فترة بلا شعور والحمد لله..!
>> ويارب أنت السلام ومنك السلام، سلم قلبي
من أذى الأيام.









