أكد المبعوث الأمريكى للشرق الأوسط ستيف ويتكوف أن عودة رفات آخر محتجز إسرائيلى من قطاع غزة تطوى صفحة مؤلمة وتمهد الطريق لمستقبل جديد يسوده السلام لا الحرب، والازدهار لا الدمار.
أضاف ويتكوف عبر حسابه على منصة «إكس»: الآن، عاد جميع الرهائن العشرين الأحياء وجثث جميع الرهائن الثمانية والعشرين الموتى إلى عائلاتهم، مرجعا الفضل فى ذلك إلى العمل الدؤوب الذى بذله كثيرون، خاصة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
وقال: «إنه فجر جديد فى الشرق الأوسط، والرئيس ترامب وأنا والفريق بأكمله ملتزمون بتحقيق السلام والازدهار المستدامين للجميع فى المنطقة».
فى الوقت نفسه، قالت مصادر إن حركة حماس تسعى لدمج رجال شرطتها، البالغ عددهم 10 آلاف، فى اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة.
كما دعت حكومةحماس فى غزة، العاملين الذين يزيد عددهم على 40 ألف موظف مدنى وفرد أمن إلى التعاون مع اللجنة الوطنية ، وأكدت فى رسالة اطلعت عليها نشرت «رويترز» نصها أنها تعمل على دمجهم فى الحكومة الجديدة.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت إسرائيل، التى ترفض بشدة أى مشاركة لحماس فى مستقبل غزة، ستوافق على دمج العاملين فى المجالين المدنى والأمنى فى اللجنة.
إنسانيا حذَّرت وزارة الصحة الفلسطينية فى قطاع غزة من أن استمرار إغلاق معبر رفح من الجانب الفلسطينى أمام حركة مغادرة المرضى والجرحى؛ يؤدى إلى تفاقم أوضاعهم الصحية إلى حد خطير. وأوضحت الوزارة أن نحو 20 ألف شخص لديهم تحويلات طبية مكتملة، ينتظرون السماح لهم بالسفر لتلقى العلاج خارج قطاع غزة.
وأكدت الوزارة أن نقص الأدوية والمستهلكات الطبية، بالإضافة إلى خروج معظم الخدمات التخصصية عن الخدمة وتدمير البنى التحتية فى المستشفيات، زاد من قوائم الانتظار للسفر للعلاج فى الخارج.وأشارت إلى أن 440 حالة من هذه القوائم تُعد من الحالات الحرجة التى تتطلب إنقاذ حياة عاجلًا، فيما تُوفى 1268 مريضًا كانوا ينتظرون السماح لهم بالسفر لتلقى العلاج.
ونوهت الوزارة إلى أن مرضى الأورام هم من الفئات الأكثر تضررًا، بسبب عدم توافر العلاجات التخصصية والخدمات التشخيصية، مشيرة إلى أن 4000 مريض سرطان على قوائم الانتظار العاجلة للسفر.كما أضافت أن 4500 حالة ممن لديهم تحويلات طبية هم أطفال، بينما تمكَّن 3100 مريض فقط من مغادرة القطاع منذ إغلاق معبر رفح البرى فى 7مايو 2024.
ميدانيا، استشهد مواطنان فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلى فى حى التفاح بمدينة غزة، كما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن طيران الاحتلال شن غارات جويةعلى مدينة رفح الفلسطينية، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية، إضافة إلى قصف المدفعية المناطق الشرقية من مدينتى غزة، وخان يونس، تزامنا مع مهاجمة بحرية الاحتلال مراكب الصيد وسط إطلاق نار وقذائف فى بحر خان يونس.
يأتى هذا بينما تظاهر العشرات من الفلسطينيين فى ميدان السرايا وسط مدينة غزة، للمطالبة بإلزام إسرائيل بالانسحاب من القطاع، ووقف خروقاتها المتواصلة لملف وقف إطلاق النار. ورفع المشاركون لافتات تندد باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدين تمسكهم بتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.








