أنقذت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية 20 طفلاً من حياة التشرد والضياع، وأعادتهم لأهلهم بعد قيام مجموعة من الخارجين على القانون وبلطجية الشوارع باستغلالهم في أعمال إجرامية مدمرة لمستقبلهم بلا رحمة من أجل تحقيق مكاسب مادية.. تم ضبط الجناة وتحرر محضر بالواقعة.
إنقاذ الأبرياء
يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه بالتصدي الرادع للخارجين على القانون في شتى المجالات، ومكافحة جرائم استغلال الأحداث وحماية النشء من ألاعيب المجرمين الذين يقومون باستغلالهم في أعمال شيطانية، مستغلين ظروفهم وحالة التفكك الأسري التي يعيشون فيها.
أبناء الضياع
رصدت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة جريمة (5 رجال، 11 سيدة، لـ 9 منهم معلومات جنائية) لقيامهم باستغلال الأطفال الأحداث الهاربين من ذويهم والذين يعيشون ظروفاً أسرية صعبة، وإجبارهم على التسول واستجداء المارة بعدد من أحياء القاهرة والجيزة لتوفير المال لهم مقابل إيوائهم في أماكن غير آدمية، الأمر الذي يهدد الضحايا بالضياع والدمار.
ضبط المتهمين
أُلقي القبض على المتهمين وبصحبتهم (20 حدثاً) من المعرضين للخطر حال قيامهم ببيع السلع بشكل إلحاحي والتسول بالميادين وإشارات المرور..
واعترفوا بنشاطهم الإجرامي أمام ضحاياهم المغلوب على أمرهم، والذين انهاروا في حالة بكاء شديد مطالبين رجال المباحث بحمايتهم ومساعدتهم في العودة لأهلهم، خوفاً من بطش وجبروت العصابة التي تتعامل معهم بقسوة وبأساليب مهينة ومدمرة لهم.
حماية الأطفال
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، واستدعاء أهالي الأطفال المجني عليهم بعد سماع رواية كل منهم ومأساتهم وتسليمهم لذويهم، وأخذ التعهد اللازم عليهم بحسن رعايتهم، والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو إيداع من تعذر الوصول لأهليته بإحدى دور الرعاية، وتباشر النيابة التحقيق مع المتهمين في الجريمة لينالوا عقابهم الرادع.









