في إطار رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لبناء مدن حديثة ومنظمة وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة، وتنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، والمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن توفير بدائل حضارية للباعة الجائلين والقضاء على المظاهر العشوائية؛ يواصل جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان جهوده لتنظيم الأنشطة التجارية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وفي هذا السياق، افتتح المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، سوق الباعة الجائلين المقام بجوار منطقة الموقف الداخلي، على مساحة تقارب 4000 متر مربع، ويضم نحو 250 باكية؛ وذلك لتسكين الباعة الجائلين كبديل حضاري عن تواجدهم بالشارع، والذي كان يتسبب في شلل مروري ومظاهر عدم انضباط بالمنطقة، لحين الانتهاء من تجهيز السوق الدائم المخصص لهم.
وأوضح رئيس الجهاز أن السوق الحضاري الدائم الجاري الإعداد له سيضم باكيات مجهزة، ومصلى، وأعمال “إنترلوك”، ودورات مياه، إلى جانب منظومة متكاملة للنظافة والأمن؛ بما يوفر بيئة عمل لائقة وآمنة للباعة، ويحافظ في الوقت ذاته على المظهر الحضاري للمدينة.
وأشار المهندس علاء عبد اللاه مصطفى إلى أن هذه الخطوة جاءت استكمالاً لنجاح تجربة تسكين بائعي منطقة “صيدناوي”، والتي أسهمت في حل أزمة مرورية وتنظيمية مزمنة بالمنطقة، مؤكداً أن ملف الباعة الجائلين يحظى باهتمام مباشر وجاد من الجهاز، ويتم التعامل معه باعتباره قضية تنظيمية واجتماعية متكاملة.
وأكد أن النهج المتبع يعتمد على الموازنة بين حق الباعة في العمل الكريم، وحق المواطنين في مدينة منظمة وخالية من العشوائيات، وهو ما انعكس في حالة من الرضا والترحيب الواضح من قِبل الباعة بالمواقع الجديدة.
من جانبهم، أعرب الباعة الجائلون عن ارتياحهم للموقع المؤقت، مؤكدين أنه وفر لهم بيئة عمل مستقرة تحفظ كرامتهم، وتساعدهم على كسب رزقهم في أجواء آمنة ومنظمة، بعيداً عن العشوائية.
وجدد رئيس الجهاز تأكيده أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية شاملة لتحقيق الانضباط داخل المدينة وتنظيم الأنشطة التجارية، مشيراً إلى أن التجربة سيتم تعميمها تباعاً في جميع المناطق التي تشهد أسواقاً عشوائية؛ تمهيداً للقضاء عليها نهائياً، بما يليق بمكانة مدينة العاشر من رمضان كإحدى المدن الصناعية الرائدة.













