أكد الدكتور فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، زيادة المنح الروسية المقدمة لمصر لتصل إلى 400 منحة سنوياً، بما في ذلك المنح القصيرة. وأشار إلى اهتمام روسيا بزيادة عدد المنح التي تقدمها للدول الصديقة؛ حيث أوضح زايتشيكوف أن الرئيس بوتين قرر زيادة المنح الروسية لتصل بحلول عام 2030 إلى 500 ألف منحة (على المستوى الدولي).
جاء ذلك خلال لقائه وفداً من الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية برئاسة شريف جاد، وبحضور الدكتور مسعد عويس، عضو مجلس إدارة جمعية الخريجين، ومجموعة من شباب الخريجين؛ حيث ناقشوا سبل التعاون المشترك بين الجمعية والبيت الروسي خلال الفترة القادمة.
وأعرب الدكتور فاديم زايتشيكوف عن اهتمام الوكالة الفيدرالية للتعاون الدولي بالتواصل مع الخريجين الذين يُشكلون جسراً قوياً بين روسيا ومصر، معبراً عن سعادته بالمستوى العلمي والثقافي لدى الخريجين وإجادتهم التامة للغة الروسية، مما يساهم في تعزيز التواصل والتعاون المشترك. كما تم التركيز بشكل خاص على فرص الخريجين لرفع مستواهم التأهيلي، وتطوير كفاءاتهم المهنية والعلمية، والحفاظ على التواصل مع المجتمع الأكاديمي الروسي، مع التأكيد على أهمية تطوير البحوث والمشاريع المشتركة مع العلماء الروس.
ومن جانبه، صرّح شريف جاد، رئيس جمعية الخريجين ومدير النشاط الثقافي بالمركز الروسي، أن تعاون الخريجين مع المراكز الروسية في مصر يُعد من أهم الأولويات، مشيراً إلى الإمكانيات الهائلة التي تمتلكها الجمعية من كوادر على أعلى مستوى، سواء من الرواد الذين كُرّم بعضهم من قِبل الرئيس الروسي، أو من الشباب الذين أثبتوا قدراتهم العلمية الفائقة، لافتاً إلى أن أحد هؤلاء الشباب قد حاز مؤخراً على جائزة الدولة التشجيعية.
وأشار جاد إلى أن الخريجين يشغلون مواقع متميزة في المؤسسات المصرية المختلفة، ولديهم القدرة على مد جسور التواصل بين روسيا وهذه المؤسسات، لما فيه خير الشعبين الصديقين.
كما ناقش الاجتماع استعداد الخريجين للمشاركة في المنتدى الدولي للخريجين المزمع عقده في موسكو خلال العام الجاري. وفي ذات الإطار، تم بحث ملف التأشيرات الروسية للمسافرين، وضرورة تعزيز التواصل بين الجانب الروسي وأقسام اللغة الروسية بالجامعات المصرية.
وفي ختام اللقاء، وجه زايتشيكوف الدعوة للخريجين للمشاركة في “عيد العلم” بروسيا خلال الشهر القادم، ودعا إلى إنشاء “نادي الخريجين” بمقر البيت الروسي بالقاهرة بالتنسيق مع جمعية الخريجين.









