أكد الجيش الإسرائيلى أمس التعرف على الجثة الأخيرة المتبقية فى غزة التى تعود للجندى ران جفيلي، معلناً استعادة كل الجثث والأسرى من القطاع الفلسطيني.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، كابتن إيلا عبر حسابها على منصة «إكس»، «بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطنى للطب الشرعي، أبلغ الجيش عائلة المختطف الراحل ران جفيلى بأن فقيدهم أُعيد ليدفن» .وأضافت أنه «بذلك تم إعادة كافة المختطفين من داخل قطاع غزة».وبحسب مصادر هذه أول مرة منذ 2014 لا يوجد أسرى أو جثامين لإسرائيليين فى قطاع غزة
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بعد إعلان الجيش الإسرائيلي: «أعدنا الجميع كما وعدنا حتى آخر محتجز»، وأضاف: «إنه إنجاز هائل للجيش الإسرائيلي، ولدولة إسرائيل، وكذلك لمواطنيها».
بالمقابل، أعلنت حركة حماس أن مسار التبادل الآن أغلق بشكل كامل، وأكدت أنها ستواصل التزامها بتسهيل عمل لجنة إدارة غزة وإنجاحها.وقال حازم قاسم فى بيان «إن العثور على جثمان آخر أسير إسرائيلى فى غزة يؤكد التزامنا بجميع متطلبات اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، بما فى ذلك عملية تبادل الأسرى وإغلاق هذا الملف بالكامل كما هو منصوص عليه فى الاتفاق».
جاء ذلك، بعد يوم من إعلان الحكومة الإسرائيلية أن الجيش يجرى «عملية واسعة النطاق» فى مقبرة شمالى غزة، من أجل العثور على رفات الرهينة، ران غفيلي.
وينظر إلى عودة الرهينة المتبقي، على نطاق واسع باعتبارها إزالة للعقبة المتبقية أمام المضى قدماً فى فتح معبر رفح الفلسطيني، وهو ما سيشكل إشارة لبدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.وكانت عودة جميع الرهائن المتبقين، أحياء أو أمواتا، جزءا مركزيا من المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذى دخل حيز التنفيذ فى 10 أكتوبر.
فى الوقت نفسه، ذكرت إذاعة الجيش الاسرائيلي، أن معبر رفح سيفتح خلال الأيام القليلة القادمة، بعد موافقة مجلس الوزراء المصغر على الآلية التالية.
وقالت إن الخروج من غزة إلى مصر سيتم من دون تفتيش أمنى إسرائيلى مباشر، وإن عملية التدقيق والهوية ستتولاها بعثة من الاتحاد الأوروبى بمشاركة عناصر فلسطينية من غزة حصلت على موافقة أمنية، وبختم رسمى من السلطة الفلسطينية.
وأعلنت أن الشاباك سيجرى مصادقة مسبقة على جميع الأسماء بناءً على تقييم أمني، مع احتمال «السماح بخروج نشطاء حماس من المستوى المنخفض غير المتورطين فى القتل، إضافة إلى أفراد عائلات عناصر حماس.
يأتى ذلك بعدما غادر المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إسرائيل بعد لقاءات مكثفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو تمحورت حول الشروع فى تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترمب، بدءاً من فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر تخللها الكثير من الصعوبات والمساومات والأثمان، حسب مصادر مطلعة.
وقالت مصادر دبلوماسية إن المبعوثين الأمريكيين وصلا إلى إسرائيل لبحث ما وصفته بـ«شروط» نتنياهو لفتح المعبر، مشيرة إلى أن الأمر كان يتطلب الدخول فى مساومات كبيرة بشأن هذه الشروط والمطالب الإسرائيلية. وأكدت المصادر أن «نتنياهو أبلغ الجانب الأمريكى بموافقته على طلب فتح المعبر، لكنه وضع من الشروط ما يعوق ذلك عملياً، فكان لا بد من قيام ويتكوف وكوشنر بزيارة خاصة للبحث فى المساومات والأثمان التى يطلبها للقيام بهذه الخطوة».
ميدانيا، استشهد اثنان من المواطنين فى قطاع غزة واصيبت طفلة فى سلسلة خروقات اسرائيلية جديدة لملف وقف إطلاق النار.وقالت مصادر ان المواطن محمد خالد عبد المنعم استشهد برصاصة فى الرأس أطلقتها قوات الاحتلال فى منطقة الزرقا بحيّ التفاح شمال شرقى مدينة غزة.
وينفذ جيش الاحتلال عملية برية بحى التفاح تتزامن مع إطلاق نارى مكثف وتفجير منازل.كما استشهد المواطن مجدى نوفل برصاص قوات الاحتلال قرب «بلوك12» شرقى مخيّم البريح وسط قطاع غزة.وأعلن مجمع ناصر الطبى إصابة الطفلة بدرية عصام صقر برصاص الجيش الإسرائيلى فى محيط الحى النمساوى غربى مدينة خان يونس.وشهدت الساعات الـ24 الماضية استشهاد اربعة مواطنين ثلاثة منهم بحى التفاح شرق غزة والرابع جنوب مدينة خان يونس.









