الاحتفال بعيد الشرطة واجب قومى على كل مواطن يعيش على أرض مصر الطاهرة، هذا الجهاز الذى نفتخر به جميعًا فى كل زمان ومكان، صاحب البطولات والتضحيات، من أجل تحقيق الانضباط فى كل مكان داخل المجتمع، بذلك علينا أن نعيش هذه الاحتفالات ونشارك فيها ونقدم لرجال الشرطة اجمل التهانى بكل حب وسعادة والتباهى بهم فى كل المحافل والمناسبات.
إن الاحتفال بالذكريات دائمًا ما يقترن بالأمجاد والبطولات ويرتبط بالنجاحات والانتصارات، وإن كل ما تقدمه الشرطة المصرية لا ينفصل عن كل ذلك ويحتم علينا الاحتفال بعيدهم طول الوقت وليس من العام للعام، فهم فى مهام رسمية كل لحظة يقدمون فيها تضحيات كبيرة لا تقل عن جسارة واستبسال معركة الاسماعيلية فى 1952 التى ضربت أروع الأمثلة فى البطولات وتلاحم الشعب معهم، هؤلاء الشرفاء هم فى تضحيات مفتوحة على مدار الساعة، كل فرد منهم مشروع شهيد ينتظر الشهادة فى كل لحظة ليقدم كل غال ونفيس من أجل الوطن.
إن التضحيات الكبيرة التى يقدمها رجال الشرطة اليوم هى امتداد طبيعى لتاريخهم الوطنى الطويل والحافل بالبطولات والتضحيات، فقد قدمت الشرطة المصرية العديد من أبنائها فداء للوطن من ضباط وجنود، منهم شباب فى عمر الزهور فضلوا أن يحيا الوطن على حياتهم ومازالت هناك المزيد من التضحيات التى تضرب أروع الأمثلة فى الدفاع عن الوطن بعزيمة قوية وإرادة لا تلين.
يواصل رجال الشرطة أداءهم لواجبهم بتوفير الأمن والأمان للمواطنين فى كافة ربوع البلاد، فلا يمكن أن يستقيم الأمن سوى بجهاز شرطة قوى وأمين على هذا الشعب.
لا بد أن يُدرك الجميع أن جهاز الشرطة هو مؤسسة وطنية عريقة ملك للشعب ومن الشعب، وفى خدمة الشعب، قوامه أبناء كل المصريين، وبالتالى فإن الالتفاف حوله هو واجب قومى لا بد أن نؤديه جميعًا كما ينبغي، ولا نسمح لأهل الشر فى الداخل والخارج اختراقنا وتفتيت إلتحامنا وتماسكنا للنيل من أمن واستقرار وطننا الحبيب مصر.








