كل المصريين لا يهمهم سوى مصلحة المنتخب القومى وأن يكون فى أفضل تشكيل وحالة فنية حفاظاً على سمعة وتاريخ الكرة المصرية.. وكلنا يشاهد عمالقة إفريقيا يضمون عشرات المحترفين فى أوروبا ويؤثرون فى أداء منتخباتهم ومنذ زمن طويل كنا نتمنى أن يكون لنا عدد من أبنائنا المحترفين فى الخارج والحمدلله أكرمنا الله ببعض المحترفين وزاد من فضله أن بينهم اثنين من أفضل لاعبى العالم محمد صلاح «معشوق ليفربول» وعمر مرموش «حريف السيتى» ومعهما مصطفى محمد وتريزيجيه وحمدى فتحى..
المعروف أن لاعبى أوروبا «وبينهم صلاح ومرموش» يعملون مع مديرين فنيين محترفين يمتلكون الفكروالتكنيك والخبرة ويطورون أداءهم باستمرار مع كل مباراة ويخضعون لأسلوب علمى وبدنى ونفسى معين .. ولكن بالنسبة لمنتخبنا فى تصفيات المونديال وأمم إفريقيا وأيضاً فى المغرب لم نشعر بأنه يلعب وفق خطة أو تكنيك إنما بمهارات المحترفين والمحليين ولم يتم استغلال إمكانيات اللاعبين بالشكل الذى يتوافق مع إمكانياتهم.. وللأسف أوهمونا بأن المركز الرابع إنجاز مابعده إنجاز.
طبعاً لأن محمد صلاح يعتبر مؤسسة كروية بذاتها فهو يملك التفكير العميق خارج الصندوق لتغيير جلد المنتخب واقترح ضم المحترفين المصريين مزدوجى الجنسية الذين يلعبون فى فرق أوروبا وأعمارهم صغيرة وتبرع بالاتصال بهم وتم حصر ثمانية منهم.. وطبعاً هؤلاء اللاعبون يتدربون مع مديرين فنيين على أعلى مستوى ولذلك أما ربنا يكرمنا ونضمهم لمنتخبنا لابد من توفير الظروف التى يلعبون تحتها بأوروبا وأولها مدير فنى أجنبى حتى لايختلف مستواهم ويصبحون أكثر فائدة لمنتخبنا ولايتكرر «العك» اللى شفناه.. لأن العالم كله هايشوفنا فى المونديال ولو حصل اللى حصل يبقى لازم استقالة الجبلاية..
هانى أبو ريده.. إنتبه.. مزدوجو الجنسية يحتاجون لمدرب أجنبى يجيد توظيفهم فى الملعب مش يسيب كل واحد ومهارته وهذا ماقلناه كثيراً وأكده أحمد فتوح فى حوار تليفزيونى مساء السبت الماضى حيث كشف سبب هزيمتنا من السنغال ولماذا لعبنا دفاعاً لمدة 80 دقيقة قال إن الانهيار البدنى والإرهاق جعل المدير الفنى غير قادرللسيطرة على اللاعبين وتركهم بهذا الشكل المخيب.. لأن إمكانياته «يادوبك» تصلح فقط للمستوى المحلى.. والخلاصة مفيش بعد الجوهرى وشحاتة.. وبلاش مكابرة..!!









