مجموعة من السيدات المنحرفات.. عشقن الرذيلة وطريق الضياع باستهتار شديد.. رفضن التوبة وحياة الاستقامة من أجل المال الحرام.. واصلن المسيرة في “المشي البطال” بكل بجاحة وإصرار.. معلنات عن أنفسهن علانية وبكافة وسائل التواصل لاصطياد الزبائن راغبي المتعة حتى سقطن أخيراً في قبضة رجال المباحث، ليدفعن الثمن خلف أسوار السجن ليستريح المجتمع من شرورهن.
بنات الليل
تأتي تلك الضربات المتواصلة يومياً لشبكات الرذيلة في قلب العاصمة وعدد من المحافظات؛ تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة في رصد وتتبع تلك الأنشطة الإجرامية وأساليبها الملتوية في الترويج لها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والنوادي الصحية، التي تكون ستاراً لمثل تلك التصرفات المشينة، في محاولة للهرب من الملاحقات الأمنية بألاعيبهن الشيطانية.
حياة الرذيلة
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام (9 سيدات “لـ 5 منهن معلومات جنائية”) بالإعلان عن أنفسهن لممارسة الأعمال المنافية للآداب لراغبي المتعة مقابل مبالغ مالية وبدون تمييز.. رافضاتٍ التوبة وبإصرار شديد على السير في الممنوع وسكة الندامة.. وتردد الشباب المستهترين عليهن لقضاء أوقات المزاج و”الفرفشة” متوهمين عدم افتضاح أمرهن.
ضبط المتهمات
عقب تقنين الإجراءات، تم وضع المتهمات وأوكار الرذيلة تحت المراقبة لاصطيادهن في حالة تلبس.. وفي الموعد المحدد تم ضبطهن بدائرة قسم شرطة جمصة بالدقهلية، وبحوزتهن (3 هواتف محمولة “بفحصها تبين احتواؤها على دلائل تؤكد نشاطهن الإجرامي”)، وبمواجهتهن اعترفن بارتكاب الجريمة.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتهن للنيابة التي تولت التحقيق.









