الجمعة, يناير 30, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية منوعات

أغلب‭ ‬الشعراء‭ ‬مجذوبون‭ ‬بإغراء‭ ‬الأموال‭ ‬المفتوحة‭ ‬للجوائز‭ ‬

عبدالرحمن‭ ‬مقلد‭ ‬بعد‭ ‬فوزه‭ ‬بجائزة‭ ‬مكتبة‭ ‬الإسكندرية‭ :‬

بقلم جمال فتحى
27 يناير، 2026
في منوعات
الشاعر عبد الرحمن مقلد: أغلب الشعراء مجذوبون بإغراء الأموال المفتوحة  للجوائز لكتابة نص فقير مستنسخ
0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب
حوار رئيسي - جريدة الجمهورية

يسير‭ ‬قوافل‭ ‬من‭ ‬الشعراء‭ ‬أو‭ ‬الحالمين‭ ‬بلقب‭ ‬‮«‬شاعر‮»‬‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬الشعر‭ ‬الصعب‭ ‬فتزدحم‭ ‬الخطى‭ ‬ويزداد‭ ‬الصخب‭ ‬ويختلط‭ ‬الشاعر‭ ‬الحقيقى‭ ‬بالواهم‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬فى‭ ‬عصرنا‭ ‬المفتوح‭ ‬حيث‭ ‬يكفى‭ ‬الشخص‭ ‬صفحته‭ ‬على‭ ‬السوشيال‭ ‬ميديا‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬اللايكات‭ ‬والاعجابات‭ ‬ليتخيل‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬وصل‮»‬‭.. ‬أما‭ ‬الشعراء‭ ‬الحقيقيون‭ ‬المخلصون‭ ‬وأصحاب‭ ‬الأصوات‭ ‬المتفردة‭ ‬والتجارب‭ ‬اللافتة‭ ‬فهؤلاء‭ ‬قلة‭ ‬يميزهم‭ ‬العارف‭ ‬بالشعر‭ ‬ودروبه‭ ‬ومن‭ ‬هؤلاء‭ ‬الشاعر‭ ‬الشاب‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬مقلد‭ ‬الذى‭ ‬فرض‭ ‬صوته‭ ‬وتجربته‭ ‬منذ‭ ‬بداياته‭ ‬ونال‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬تكريم‭ ‬وجائزة‭ ‬آخرها‭ ‬جائزة‭ ‬مكتبة‭ ‬الإسكندرية‭ ‬عن‭ ‬ديوانه‭. ‬
وقد‭ ‬أصدر‭ ‬مقلد‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬الشعرية‭ ‬منها‭: ‬مساكين‭ ‬يعملون‭ ‬فى‭ ‬البحر،‭ ‬ويحتفل‭ ‬بصدور‭ ‬أحدث‭ ‬أعماله‭ ‬‮«‬سكة‭ ‬بيضا‮»‬‭ ‬فى‭ ‬معرض‭ ‬الكتاب‭ ‬فى‭ ‬دورته‭ ‬الحالية‭.. ‬‮«‬الجمهورية‮»‬‭ ‬تحاوره‭ ‬حول‭ ‬مشاركته‭ ‬فى‭ ‬المعرض‭ ‬وآخر‭ ‬جوائزه‭.‬

‭> ‬حدثنا‭ ‬مبدأيا‭ ‬عن‭ ‬انطباعك‭ ‬ومشاركتك‭ ‬فى‭ ‬الدورة‭ ‬الحالية‭ ‬لمعرض‭ ‬الكتاب؟
‭>>‬‭ ‬أحتفل‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬بأحدث‭ ‬إصداراتى‭ ‬‮«‬سكة‭ ‬بيضا‮»‬‭ ‬وطبعة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬ديوانى‭ ‬‮«‬رأى‭ ‬وتكلم‮»‬‭ ‬الفائز‭ ‬مؤخرا‭ ‬بجائزة‭ ‬مكتبة‭ ‬الإسكندرية،‭ ‬كما‭ ‬أشارك‭ ‬فى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬فعاليات‭ ‬المعرض‭ ‬فى‭ ‬دورة‭ ‬تحمل‭ ‬اسم‭ ‬العظيم‭ ‬نجيب‭ ‬محفوظ‭ ‬صاحب‭ ‬المشروع‭ ‬الهائل‭ ‬المتجدد‭.‬
‭> ‬ننطلق‭ ‬من‭ ‬جائزة‭ ‬مكتبة‭ ‬الإسكندرية‭ ‬آخر‭ ‬جوائزك‭.. ‬فما‭ ‬الذى‭ ‬تضيفه‭ ‬تلك‭ ‬الجائزة‭ ‬لمشوارك‭ ‬وما‭ ‬الفرق‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬جوائز‭ ‬سابقة‭ ‬حصلت‭ ‬عليها؟
‭>>‬‭ ‬حصول‭ ‬ديوان‭ ‬‮«‬رأى‭ ‬وتكلم‮»‬‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الجائزة‭ ‬أعتبره‭ ‬تكريمًا‭ ‬وتتويجًا‭ ‬لديوان‭ ‬راهنت‭ ‬فيه‭ ‬على‭ ‬كتابة‭ ‬النص‭ ‬الطويل،‭ ‬فى‭ ‬زمن‭ ‬تميل‭ ‬فيه‭ ‬الكتابة‭ ‬للنصوص‭ ‬القصيرة‭ ‬أو‭ ‬المجتزئة‭ ‬التى‭ ‬تناسب‭ ‬السوشيال‭ ‬ميديا‭ ‬والقراءة‭ ‬السريعة‭ ‬ولا‭ ‬يحتمل‭ ‬الصبر‭ ‬على‭ ‬القراءة‭ ‬والتأمل‭ ‬واستحضار‭ ‬الثقافة‭ ‬والمعطيات‭ ‬والرموز‭ ‬الحضارية‭ ‬والغوص‭ ‬فى‭ ‬التاريخ‭ ‬والمعرفة‭. ‬بالتالى‭ ‬فأن‭ ‬تكتب‭ ‬نصًا‭ ‬واحدًا‭ ‬يتجاوز‭ ‬الـ‭ ‬60‭ ‬صفحة‭ ‬فهذه‭ ‬مغامرة‭ ‬خضتها‭ ‬وأنا‭ ‬أعرف‭ ‬أن‭ ‬الذائقة‭ ‬تميل‭ ‬الآن‭ ‬إلى‭ ‬النص‭ ‬الغنائى‭ ‬القصير‭ ‬بالذات،‭ ‬لكنى‭ ‬آمنت‭ ‬بأن‭ ‬الشعر‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬يقول‭ ‬كلمته،‭ ‬وأن‭ ‬نستعيد‭ ‬القصيدة‭ ‬ذات‭ ‬المعمار‭ ‬الكبير‭ ‬والحركة‭ ‬الدرامية‭ ‬الواسعة‭ ‬مستلهمةً‭ ‬من‭ ‬الملاحم‭ ‬والمتون‭ ‬الكبيرة‭.‬
أيضًا‭ ‬أعتبر‭ ‬الفوز‭ ‬احتفاءً‭ ‬بالنصوص‭ ‬التى‭ ‬تحمل‭ ‬الهم‭ ‬العام‭ ‬وتكتب‭ ‬بحرية‭ ‬عن‭ ‬الواقع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حضور‭ ‬الماضى‭ ‬والحاضر‭ ‬معًا‭.‬
سبق‭ ‬وحصلت‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الجوائز،‭ ‬التى‭ ‬تمنحها‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية،‭ ‬وأنا‭ ‬حريص‭ ‬على‭ ‬المشاركة‭ ‬فيها،‭ ‬ودعمها،‭ ‬والاحتفاء‭ ‬بالفوز‭ ‬بها‭.. ‬فهى‭ ‬ترتبط‭ ‬باسم‭ ‬الثقافة‭ ‬المصرية‭ ‬وتدعم‭ ‬وجهة‭ ‬نظر‭ ‬الكتابة‭ ‬المصرية‭ ‬التى‭ ‬تحتفى‭ ‬بالإبداع‭ ‬والتطور‭ ‬والحداثة،‭ ‬وتكافئ‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬النصوص‭ ‬على‭ ‬عكس‭ ‬آخرين‭ ‬لا‭ ‬يزالون‭ ‬يدعمون‭ ‬التيارات‭ ‬المحافظة‭ ‬والتقليدية‭ ‬فى‭ ‬الكتابة،‭ ‬لينطبق‭ ‬عليهم‭ ‬مقولة‭ ‬نزار‭ ‬قبانى‭ ‬‮«‬يلبسون‭ ‬قشرة‭ ‬الحضارة‭ ‬والروح‭ ‬جاهلية‮»‬‭.‬
وجوه‭ ‬سلبية
‭> ‬وهل‭ ‬تعتقد‭ ‬أن‭ ‬الجوائز‭ ‬الكثيرة‭ ‬فى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬بلد‭ ‬خدمت‭ ‬الشعر‭ ‬فعلا‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬لها‭ ‬وجوهًا‭ ‬سلبية؟
‭>>‬‭ ‬لا‭ ‬مشكلة‭ ‬لدى‭ ‬مع‭ ‬فكرة‭ ‬الجائزة‭ ‬فى‭ ‬حد‭ ‬ذاتها،‭ ‬فكرة‭ ‬الجائزة‭ ‬محفزة‭ ‬على‭ ‬الإبداع‭ ‬ولحظة‭ ‬تقدير‭ ‬عظيمة‭ ‬للمبدع،‭ ‬المشكلة‭ ‬فى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الجوائز‭ ‬والفعاليات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬العربية‭ ‬التى‭ ‬تدعم‭ ‬نصًا‭ ‬فقيرًا‭ ‬مستنسخًا‭ ‬تقليديًا،‭ ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬الفوز‭ ‬بإحدى‭ ‬جوائزها‭ ‬ذات‭ ‬القيمة‭ ‬المالية‭ ‬الهستيرية‭ ‬للأسف‭ ‬على‭ ‬الشاعر‭ ‬أن‭ ‬يتنكر‭ ‬لشخصيته‭ ‬وإبداعه‭ ‬وقضاياه‭ ‬وتطوره‭ ‬وينسخ‭ ‬نصوص‭ ‬الآخرين،‭ ‬بالتالى‭ ‬يتم‭ ‬تسييد‭ ‬ذائقة‭ ‬واحدة‭ ‬لا‭ ‬تؤمن‭ ‬بالانفتاح‭ ‬والتطور‭.‬
المشكلة‭ ‬الكبرى‭ ‬أن‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬من‭ ‬الشعراء‭ ‬تنشأ‭ ‬على‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الجوائز‭ ‬التى‭ ‬تقدم‭ ‬مقابلاً‭ ‬ماليًا‭ ‬ضخمًا‭ ‬بالتالى‭ ‬لا‭ ‬ترى‭ ‬هذه‭ ‬الأجيال‭ ‬إلا‭ ‬النصوص‭ ‬التى‭ ‬تتطلبها‭ ‬المسابقات‭ ‬وفى‭ ‬الأغراض‭ ‬المراد‭ ‬الكتابة‭ ‬عنها،‭ ‬وللأسف‭ ‬هذا‭ ‬واقع‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الشعر‭ ‬العربى‭ ‬الآن،‭ ‬حتى‭ ‬من‭ ‬يكتبون‭ ‬نصًا‭ ‬مبشرًا‭ ‬بدأوا‭ ‬فى‭ ‬التراجع‭ ‬عن‭ ‬نصوصهم‭ ‬وكتابة‭ ‬نص‭ ‬عمودى‭ ‬ركيك‭ ‬لا‭ ‬يحترم‭ ‬قيم‭ ‬الإبداع‭ ‬والتطور‭.‬
‭> ‬كيف‭ ‬ترى‭ ‬مشهد‭ ‬الشعر‭ ‬المصرى‭ ‬أولاً‭ ‬ثم‭ ‬العربى‭ ‬وما‭ ‬أبرز‭ ‬التجارب‭ ‬التى‭ ‬يمكن‭ ‬الإشارة‭ ‬إليها؟
‭>>‬‭ ‬رغم‭ ‬ما‭ ‬قلت‭ ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬يمنع‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬نهضة‭ ‬شعرية‭ ‬حقيقية‭ ‬فى‭ ‬مصر،‭ ‬وتجارب‭ ‬عربية‭ ‬حداثية‭ ‬ومختلفة‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬الأجيال‭ ‬والكتابات‭. ‬بعد‭ ‬تراجع‭ ‬ما‭ ‬أعتبره‭ ‬ظاهرة‭ ‬الشاعر‭ ‬النجم‭ ‬ممثلاً‭ ‬فى‭ ‬شاعر‭ ‬بحجم‭ ‬محمود‭ ‬درويش‭ ‬بمواصفات‭ ‬معينة‭ ‬وقولبة‭ ‬خاصة،‭ ‬بدأنا‭ ‬نرى‭ ‬تجارب‭ ‬الشعراء‭ ‬المتجاورين‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الأعمار‭ ‬يقفون‭ ‬معًا‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬واحدة‭ ‬ويقرأون‭ ‬شعرهم‭. ‬بالتالى‭ ‬انهارت‭ ‬القمة‭ ‬الواحدة‭ ‬وظهرت‭ ‬الهضاب‭ ‬المتجاورة‭.. ‬لكى‭ ‬أدلل‭ ‬على‭ ‬الزهو‭ ‬الشعرى‭ ‬الذى‭ ‬تعيشه‭ ‬بلادنا‭ ‬وحاضر‭ ‬الشعر‭ ‬العربى‭ ‬المشرق‭ ‬أنظر‭ ‬لحجم‭ ‬الدواوين‭ ‬التى‭ ‬ستخرج‭ ‬لنا‭ ‬فى‭ ‬معرض‭ ‬الكتاب‭ ‬المقبل؛‭ ‬هناك‭ ‬ديوان‭ ‬منتظر‭ ‬للشاعر‭ ‬محمد‭ ‬سليمان‭ ‬وآخر‭ ‬لجمال‭ ‬القصاص‭ ‬وفى‭ ‬أجيال‭ ‬الوسط‭ ‬هناك‭ ‬الأعمال‭ ‬الكاملة‭ ‬لأحمد‭ ‬بخيت‭ ‬وإيهاب‭ ‬البشبيشي،‭ ‬وأعمال‭ ‬عماد‭ ‬أبو‭ ‬صالح‭ ‬صدرت‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬وديوان‭ ‬لعماد‭ ‬فؤاد،‭ ‬وآخر‭ ‬لأحمد‭ ‬بلبولة،‭ ‬وهناك‭ ‬دواوين‭ ‬صادرة‭ ‬لرنا‭ ‬التونسى‭ ‬ورضا‭ ‬أحمد‭ ‬وآلاء‭ ‬فودة‭ ‬ونورا‭ ‬عثمان‭ ‬من‭ ‬الكتابات‭ ‬النسائية‭ ‬المتطورة‭ ‬والحداثية،‭ ‬ودواوين‭ ‬لشعراء‭ ‬شباب‭ ‬أصحاب‭ ‬تجارب‭ ‬مهمة‭ ‬مثل‭ ‬محمد‭ ‬طايل‭ ‬وحاتم‭ ‬الأطير‭ ‬وأحمد‭ ‬عايد،‭ ‬ذكرت‭ ‬هذه‭ ‬الأسماء‭ ‬للدلالة‭ ‬على‭ ‬المشارب‭ ‬والهويات‭ ‬الفنية‭ ‬المختلفة‭ ‬التى‭ ‬تؤشر‭ ‬لاتساع‭ ‬المشهد‭ ‬الشعرى‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬وتنوعته‭. ‬أما‭ ‬عن‭ ‬شعر‭ ‬العامية‭ ‬فلا‭ ‬تتسع‭ ‬المساحة‭ ‬لذكر‭ ‬كم‭ ‬الشعر‭ ‬والتجارب‭ ‬الصادرة‭.‬
مع‭ ‬ما‭ ‬ذكرت‭ ‬من‭ ‬أسماء‭ ‬دواوين‭ ‬صادرة،‭ ‬وبالتأكيد‭ ‬أنا‭ ‬نسيت‭ ‬أسماء‭ ‬أخرى‭ ‬مهمة،‭ ‬وهناك‭ ‬تجارب‭ ‬لم‭ ‬أتعرف‭ ‬عليها‭ ‬بعد‭.‬
‭> ‬هل‭ ‬تتفق‭ ‬مع‭ ‬مقولة‭ ‬‮«‬زمن‭ ‬الرواية‮»‬‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الشعر‭ ‬كنتيجة‭ ‬طبيعية؟
‭>>‬‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نقف‭ ‬عند‭ ‬مقولة‭ ‬تقلل‭ ‬من‭ ‬نتاج‭ ‬الشعر‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬أو‭ ‬تتنكر‭ ‬لتجارب‭ ‬ناضجة‭ ‬وأخرى‭ ‬تنضج‭ ‬على‭ ‬مهل‭ ‬فى‭ ‬أطوار‭ ‬وأشكال‭ ‬إبداعية‭ ‬مختلفة‭ ‬تناسب‭ ‬معظم‭ ‬الذائقات‭. ‬ولا‭ ‬أتصور‭ ‬أن‭ ‬مقولة‭ ‬الراحل‭ ‬الدكتور‭ ‬جابر‭ ‬عصفور‭ ‬فى‭ ‬الأصل‭ ‬كانت‭ ‬تقلل‭ ‬من‭ ‬الشعر،‭ ‬ولكن‭ ‬الرجل‭ ‬رصد‭ ‬أن‭ ‬الرواية‭ ‬بدأت‭ ‬تأخذ‭ ‬مكانها‭ ‬الحقيقى‭ ‬كسجل‭ ‬للتاريخ‭ ‬غير‭ ‬الرسمى‭ ‬وتدوين‭ ‬حركة‭ ‬المجتمعات،‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬طبيعى‭ ‬فالمجال‭ ‬متسع‭ ‬فى‭ ‬الكتابة‭ ‬الروائية‭ ‬للرصد‭ ‬ورواية‭ ‬الأحداث‭ ‬من‭ ‬وجهات‭ ‬نظر‭ ‬مختلفة‭. ‬أما‭ ‬الشعر‭ ‬فيرصد‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أعمق‭ ‬وأكثر‭ ‬تماسًا‭ ‬مع‭ ‬القضايا‭ ‬ومع‭ ‬الوجدان‭ ‬فى‭ ‬آن‭ ‬واحد‭.‬
الدكتور‭ ‬جابر‭ ‬عصفور‭ ‬له‭ ‬كتابات‭ ‬مهمة‭ ‬عن‭ ‬الشعر،‭ ‬وهو‭ ‬كان‭ ‬معاصرًا‭ ‬لأمل‭ ‬دنقل‭ ‬وصلاح‭ ‬عبدالصبور‭ ‬وحجازى‭ ‬ودرويش‭ ‬وقبلهم‭ ‬نزار‭ ‬قبانى‭ ‬من‭ ‬التجارب‭ ‬الكبرى‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬يتبنى‭ ‬رأيًا‭ ‬يخصم‭ ‬من‭ ‬حاضر‭ ‬الشعر،‭ ‬ودوره‭ ‬الجماهيري،‭ ‬فهؤلاء‭ ‬وغيرهم‭ ‬إلى‭ ‬الآن‭ ‬كتاباتهم‭ ‬ونصوصهم‭ ‬المدونة‭ ‬بأصواتهم‭ ‬تسمع‭ ‬ويجرى‭ ‬تداولها‭ ‬على‭ ‬أكبر‭ ‬نطاق‭.‬
‭> ‬وكيف‭ ‬تفسر‭ ‬ذهاب‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الشعراء‭ ‬للسرد؟
‭>>‬‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أجمل‭ ‬الأعمال‭ ‬السردية‭ ‬كتبها‭ ‬شعراء،‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬كتابات‭ ‬سيرية‭ ‬أو‭ ‬كتابات‭ ‬عابرة‭ ‬للنوع،‭ ‬أو‭ ‬قصصاً‭ ‬ورواية،‭ ‬شرط‭ ‬أن‭ ‬تكتب‭ ‬الرواية‭ ‬بلغة‭ ‬الرواية‭ ‬لا‭ ‬بلغة‭ ‬الكتابة‭ ‬الشعرية‭. ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الشعراء‭ ‬يسقطون‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الفخ،‭ ‬فيكتبون‭ ‬ما‭ ‬يعتبرون‭ ‬أنه‭ ‬رواية‭ ‬وهى‭ ‬تداعيات‭ ‬لغوية‭ ‬حرة‭ ‬جميلة‭ ‬ولكنها‭ ‬تكون‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الدراما‭ ‬وبناء‭ ‬الشخصيات‭ ‬والأحداث،‭ ‬وبالتالى‭ ‬تكون‭ ‬كتابات‭ ‬مفتوحة‭ ‬ولكن‭ ‬لظروف‭ ‬النشر‭ ‬يضع‭ ‬الناشر‭ ‬مسمى‭ ‬‮«‬الرواية‮»‬‭ ‬عليها‭ ‬أملاً‭ ‬فى‭ ‬ترويجها‭ ‬وأحيانًا‭ ‬تكون‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التربيط‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬ما‭.. ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬كله‭ ‬لا‭ ‬ينفى‭ ‬أن‭ ‬لدينا‭ ‬من‭ ‬جمع‭ ‬بين‭ ‬كتابة‭ ‬الشعر‭ ‬والرواية‭ ‬وأجاد‭ ‬فى‭ ‬الاثنين،‭ ‬مثل‭ ‬مريد‭ ‬البرغوثى‭ ‬‮«‬رأيت‭ ‬رام‭ ‬الله‮»‬‭ ‬وإبراهيم‭ ‬نصر‭ ‬الله‭ ‬‮«‬زمن‭ ‬الخيول‭ ‬البيضاء‮»‬‭ ‬وغيرها‭. ‬وأنا‭ ‬أدعو‭ ‬الشعراء‭ ‬لكتابة‭ ‬سيرهم‭ ‬فهى‭ ‬فى‭ ‬الأغلب‭ ‬تكون‭ ‬مدهشة‭ ‬وتطلعنا‭ ‬على‭ ‬روافد‭ ‬الشعر‭ ‬ومنابعه،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬حكايا‭ ‬الشعراء‭ ‬مختلفة‭ ‬وتحمل‭ ‬من‭ ‬الطرافة‭ ‬والإدهاش‭. ‬أحب‭ ‬مذكرات‭ ‬بابلو‭ ‬نيرودا‭ ‬‮«‬أعترف‭ ‬بأنى‭ ‬عشت‮»‬‭ ‬و«أوائل‭ ‬زيارات‭ ‬الدهشة‮»‬‭ ‬لعفيفى‭ ‬مطر‭.‬
الصحافة‭ ‬الثقافية
‭> ‬كصحفى‭ ‬هل‭ ‬تعتقد‭ ‬أن‭ ‬الصحافة‭ ‬الثقافية‭ ‬ما‭ ‬زالت‭ ‬تضطلع‭ ‬بدورها‭ ‬الحقيقى‭ ‬أم‭ ‬أنها‭ ‬خفتت‭ ‬كما‭ ‬خفت‭ ‬أو‭ ‬تراجع‭ ‬دور‭ ‬النقد؟
‭>>‬‭ ‬مع‭ ‬فضاءات‭ ‬السوشيال‭ ‬ميديا‭ ‬وفوضاها‭ ‬ومقاطع‭ ‬الريلز‭ ‬التى‭ ‬تغرق‭ ‬الحيز‭ ‬الثقافي،‭ ‬تضاءلت‭ ‬سطوة‭ ‬الصحافة‭ ‬الثقافية‭.. ‬لم‭ ‬نعد‭ ‬ننتظر‭ ‬الأعداد‭ ‬الأسبوعية‭ ‬ولا‭ ‬الشهرية‭ ‬من‭ ‬مجلات‭ ‬كانت‭ ‬تشكل‭ ‬الوعى‭ ‬العام‭.. ‬وتدشن‭ ‬الكتابات‭ ‬وتضع‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬تجربة‭ ‬معينة‭ ‬أو‭ ‬قصيدة‭ ‬أو‭ ‬كتابة‭ ‬فارقة‭ ‬أو‭ ‬تنوه‭ ‬لظاهرة‭ ‬وتخوض‭ ‬معاركها‭ ‬وتثير‭ ‬القضايا‭ ‬والنقاشات‭ ‬المعمقة‭ ‬وتدعم‭ ‬المدنية‭ ‬والتنوير‭. ‬الآن‭ ‬تراجعت‭ ‬مساحة‭ ‬الصحافة‭ ‬عامة،‭ ‬والصحافة‭ ‬الثقافية‭ ‬،‭ ‬فلم‭ ‬تعد‭ ‬تؤثر‭ ‬كما‭ ‬كانت‭.. ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬ينفى‭ ‬أن‭ ‬لدينا‭ ‬تجارب‭ ‬مهمة‭ ‬تعافر‭ ‬وتحاول‭ ‬بكل‭ ‬شكل‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬تأملاتها‭ ‬وقراءتها‭ ‬ورصدها‭ ‬للمشهد‭ ‬الثقافى‭ ‬وتكشف‭ ‬عن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأوراق‭ ‬والنصوص‭ ‬والتجارب‭ ‬المفقودة‭ ‬والمتوارية‭..‬
فرادة‭ ‬الصوت‭.. ‬وأزمة‭ ‬النقد
‭> ‬وهل‭ ‬تتفق‭ ‬بالأساس‭ ‬أن‭ ‬دور‭ ‬النقد‭ ‬تراجع‭ ‬وأن‭ ‬الصخب‭ ‬الحاصل‭ ‬قليل‭ ‬الجدوى‭ ‬واحتفائى‭ ‬أكثر‭ ‬منه‭ ‬موضوعى؟
‭>>‬‭ ‬لا‭ ‬يختلف‭ ‬حال‭ ‬النقد‭ ‬عن‭ ‬الصحافة‭ ‬الثقافية،‭ ‬لدينا‭ ‬أزمة‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬نعترف‭ ‬بها‭ ‬فى‭ ‬رعاية‭ ‬وترويج‭ ‬العلوم‭ ‬الإنسانية؛‭ ‬أين‭ ‬المساحات‭ ‬المتاحة‭ ‬لدراسة‭ ‬وتداول‭ ‬الفكر‭ ‬والفلسفة‭ ‬وعلم‭ ‬النفس‭ ‬والاجتماع‭ ‬والنقد‭ ‬وتحليل‭ ‬الخطابات،‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تبرز‭ ‬أسماء‭ ‬مثل‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬بدوى‭ ‬ومصطفى‭ ‬ناصف‭ ‬وزكى‭ ‬نجيب‭ ‬محمود‭ ‬وجابر‭ ‬عصفور،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬لدينا‭ ‬طاقات‭ ‬ونقادًا‭ ‬ومفكرين‭ ‬واقتصاديين‭ ‬وعلماء‭ ‬لغة‭ ‬جيدين‭ ‬ولكننا‭ ‬لا‭ ‬نمنحهم‭ ‬الاهتمام‭ ‬الكافى‭ ‬للظهور‭ ‬ولا‭ ‬المنابر‭ ‬التى‭ ‬نستطيع‭ ‬أن‭ ‬يلقوا‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬بخطاباتهم‭..‬
عن‭ ‬النقد‭ ‬خاصة‭ ‬لدينا‭ ‬أجيال‭ ‬من‭ ‬النقاد‭ ‬الشبان‭ ‬الذين‭ ‬ينحتون‭ ‬فى‭ ‬الصخر‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تقديم‭ ‬معارفهم‭ ‬وتطوير‭ ‬قدراتهم،‭ ‬ما‭ ‬يحركهم‭ ‬هو‭ ‬الشغف‭ ‬وحده‭ ‬ومحبة‭ ‬الكتابة‭ ‬والجدال‭ ‬العقلى‭ ‬السليم‭ ‬الذى‭ ‬يطور‭ ‬أفكار‭ ‬الحيز‭ ‬الإنسانى‭.. ‬أحب‭ ‬ما‭ ‬يكتبه‭ ‬مدحت‭ ‬صفوت‭ ‬وسيد‭ ‬ضيف‭ ‬الله‭ ‬وشريف‭ ‬حتيتية‭ ‬وعبدالنبى‭ ‬عبادى‭ ‬ومحمود‭ ‬وجيه،‭ ‬مع‭ ‬حفظ‭ ‬الألقاب‭ ‬والتقدير،‭ ‬قرأت‭ ‬لهم‭ ‬إنتاجات‭ ‬جادة‭ ‬أخيرة‭ ‬مليئة‭ ‬بالحيوية‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬طرح‭ ‬الأسئلة‭.‬
‭> ‬فرادة‭ ‬الصوت‭ ‬الشعرى‭ ‬أهم‭ ‬سمة‭ ‬لتحقق‭ ‬أى‭ ‬تجربة‭ ‬شعرية‭ ‬فأين‭ ‬ذهبت‭ ‬تلك‭ ‬الفرادة‭ ‬فى‭ ‬مشهد‭ ‬مكدس‭ ‬بالتكرار‭ ‬والاجترار؟
‭>>‬‭ ‬كما‭ ‬قلت‭ ‬لدينا‭ ‬أزمة‭ ‬فى‭ ‬محاولة‭ ‬فرض‭ ‬ذوق‭ ‬معين‭ ‬وتسييد‭ ‬نص‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دفعه‭ ‬بالجوائز‭ ‬وتوفير‭ ‬مناخ‭ ‬تشاركى‭ ‬لإنتاجه‭.. ‬للأسف‭ ‬هذه‭ ‬آفة‭ ‬تضرب‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬فى‭ ‬الشعر‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الوطن‭ ‬العربى‭ ‬كله،‭ ‬أغلب‭ ‬الشعراء‭ ‬مجذوبون‭ ‬بإغراء‭ ‬الأموال‭ ‬المفتوحة‭ ‬لكتابة‭ ‬نص‭ ‬عمودى‭ ‬محدود،‭ ‬لكون‭ ‬هذا‭ ‬النص‭ ‬يصلح‭ ‬للسابقات،‭ ‬شرط‭ ‬أن‭ ‬يخلو‭ ‬من‭ ‬أى‭ ‬قضية‭ ‬أو‭ ‬معرفة‭ ‬أو‭ ‬جدل‭.. ‬نص‭ ‬ذاتى‭ ‬مهوَّم،‭ ‬معاد‭ ‬ومكرر،‭ ‬مستنسخ،‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬المفارقات‭ ‬اللغوية‭ ‬الفقيرة‭. ‬للأسف‭ ‬أطالع‭ ‬عشرات‭ ‬النصوص‭ ‬يوميا‭ ‬بنفس‭ ‬هذه‭ ‬المواصفات‭ ‬التى‭ ‬تريدها‭ ‬من‭ ‬يدفع‭.. ‬ولكن‭ ‬فى‭ ‬المقابل‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬الشعراء‭ ‬من‭ ‬يؤمنون‭ ‬بالفرادة‭ ‬وبدور‭ ‬الشعر‭ ‬وبأنه‭ ‬نشيد‭ ‬الإنسان‭ ‬وصوته،‭ ‬وهؤلاء‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬الوطن‭ ‬العربى‭ ‬كله‭ ‬يحاولون‭ ‬ويكدحون‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬نقاء‭ ‬الفن‭ ‬وصيرورة‭ ‬الحياة‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭ ‬لا‭ ‬الثبات‭ ‬العاجز‭ ‬الذى‭ ‬يريدنا‭ ‬البعض‭ ‬أن‭ ‬تقبع‭ ‬فيه‭.‬

متعلق مقالات

بعد اعتماد مجلس إدارة الأهلي التشكيلات الجديدة.. «د. غادة واكد» تُهنئ القيادات المُختارة
مجتمـع «الجمهورية»

بعد اعتماد مجلس إدارة الأهلي التشكيلات الجديدة.. «د. غادة واكد» تُهنئ القيادات المُختارة

29 يناير، 2026
تهنئة قلبية للدكتور يسري كفافي بثقة وزير الشباب والرياضة وتعيينه مديرًا عامًا بالعاصمة الجديدة
مجتمـع «الجمهورية»

تهنئة قلبية للدكتور يسري كفافي بثقة وزير الشباب والرياضة وتعيينه مديرًا عامًا بالعاصمة الجديدة

29 يناير، 2026
جمال الموافي وأيمن عبد العزيز يقدمان واجب العزاء في وفاة أيمن الصياد
مجتمـع «الجمهورية»

جمال الموافي وأيمن عبد العزيز يقدمان واجب العزاء في وفاة أيمن الصياد

28 يناير، 2026
المقالة التالية
الطاقة المتجددة.. والسلامة البيئية

«أسطح نظيفة» لـ»مجتمع صحى»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كامل: 250 جنيهاً زيادة شهرية للإداريين وفئات من العاملين بالنقل العام

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مدرسة براعم 15 مايو تتصدر قائمة أوائل الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

مستعدون لتقديم كل التسهيلات لدعم أنشطة المستثمرين

مستعدون لتقديم كل التسهيلات لدعم أنشطة المستثمرين

بقلم جيهان حسن
29 يناير، 2026

«مدبولى» يناقش خطة الاستعداد لاستقبال رمضان

«مدبولى» يناقش خطة الاستعداد لاستقبال رمضان

بقلم جيهان حسن
29 يناير، 2026

استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى التشخيص والعلاج

استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى التشخيص والعلاج

بقلم جيهان حسن
28 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©