> تقرير سياسى عن أحداث الساعة «الجزء الأول»
> مسالمون أم متخاذلون ..
أم متآمرون ؟!
> المواجهة مختلفة .. والعقاب ضرورى !
> معظم وسائل الحسم ..
بدائية وغير متوفرة
> أمريكا تجرى مناورات استعدادًا
لساعة الصفر
> أئمة إيران يوافقون على المغادرة
بخلاف السابقين
> الضربة متى تكون.. قبل رمضان أم بعده ؟
> الإنسانية تسابق الإجراءات العملية
> عزيزة العزيزات رحلت
وهى أكثر امتنانا وسعادة للعالم الجديد
علماء الإدارة تجدهم مختلفين فى أساليب العمل ونتائجه وما إذا كانت تتسم بالإيجابية أم السلبية أما أنها تتضمن الصفتين، فهذا نادرا ما يحدث لكن فى الآونة الأخيرة صدرت عدة دراسات تكاد تجمع كلها على ضرورة التعامل مع السلبيات أو العواريات أو الانحرافات بحسم وشدة وأيضا بشجاعة وبسالة، من أول هذه المواجهة الفصل من العمل قبل التقديم للمحاكمة حيث رأى البعض تقسيم هؤلاء المخالفين إلى ثلاثة أقسام بينما يجد غيرهم التفريق بين البعض والبعض الآخر فالمتخاذلون هم الذين جاءوا للحياة وهم يفتقرون إلى زمامات المبادأة أو التنافس أو الإحساس بالمسئولية تجاه الآخرين وبعضهم بطبيعة الحال من خلايا المجتمع أما الفئة الثانية فهى التى تضم من تعودوا على أن يعيشوا فى الحياة وهم عاجزون عن التعرف على ما يشحذ همهم أو يثير فيهم مشاعر الحماس والإيثار لأنهم جبلوا على الأنانية والفتور فى التعامل مع كل ما ينشط فيهم جريان الدم فى العروق بل ينامون ويستيقظون كأنهم خشب مسندة.
>>>
يبقى الفريق الثالث والأخير والذى يضم أناسًا غير أسوياء فى الفكر أو القول أو العمل وبالتالى يسيطر على مجال من المجالات «الشمال» على مسيرة حياتهم الشخصية بينما الآخرون ينددون ويرفضون ومع ذلك فلا ينصتون لهم ولا يشغلون بالهم بما يوجه ضدهم من نصائح أو محاولات إبعاد حتى يجيء القائد الأعلى ويضرب ضربته حتى تستقيم الأوضاع وبذلك ليرجع إلى عقله من يريد أن يرجع ومن يرفض الانصياع للحق والعدل والقانون وعندئذ فإن أبلغ رد عليه أو عليهم هو: كل إنسان طائره فى عنقه فيقعد ملومًا محسورًا.
>>>
«إنسانية الحاكم .. بدرجة امتياز»
والآن أنا أدعوكم للتمعن فى أغلى وأحلى قرارات الرئيس عبدالفتاح السيسى..
عوَّدنا السيد الرئيس على أن يصدر لنا ومن أجلنا أحسن وأغلى القرارات الإنسانية فوق أرض هذا الوطن.
القرار الذى أعنيه اليوم هو قرار إنشاء مصانع الأدوات التعويضية لذوى الاحتياجات الخاصة.
لقد تهللت الأسارير وارتفعت الأكف للسماء داعية رب السماوات والأرض أن يجلب له الخير كله..
>>>
قبل شهر رمضان أم بعده؟!
والآن اسمحوا لى أن أنتقل بكم ومعكم إلى أسخن منطقة فى العالم هذه الأيام وأعنى بها منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج بالذات فبالرغم من أن إيران بدأت تخفف من حدة تصريحات مسئوليها تعلن جهارا نهارا أنها ليست مستعدة لمواجهة مع أمريكا فإذا بالرئيس ترامب يرد: لقد حان المعاد وسنضرب إيران وانتهى الأمر.
وعلى الفور أبحرت الأساطيل والتى تحمل الطائرات ومنصات إطلاق الصواريخ وغيرها وغيرها مع إعلانات متكررة بأن هذه أجزاء من مجموعات عدة لا تبقى ولا تذر.
وها هو قد أخذ الشرر يشتعل ويحرق ويستشرف صورة الغد الذى يبدو أنه قد يكون براكين من الحميم قد تلتهم الأخضر واليابس فى دقائق معدودات.
أسأل الله لى ولكم ولهم السلامة والأمن والاستقرار كما ندعوه سبحانه وتعالى أن يهل علينا شهر رمضان المبارك وقد أعددنا أنفسنا للعبادة والصلاة والدعاء وزيارة البيت الحرام.
>>>
عزيزة العزيزات رحلت فى صمت وخشوع
والآن أدعوكم إلى المشاركة معى فى حالة إنسانية تعكس وفاء وإيثارا وتراحما ما بعده تراحم.. إنها حالة الدكتورة عزيزة عباس أستاذة تحاليل بكلية طب جامعة الأزهر التى أحبت الناس فأحبها كل الناس.. وقد أقام لها زملاؤها العلماء فى يومها قبل الأخير حفلا استمعوا فيه إلى نصائحها وتوصياتها وقد حضرت هى وشقيقتها الوحيدة وأكلوا وشربوا وتسامروا وكان يصحبها ابنها د.شريف استشارى الأمراض الروماتيزمية فى أمريكا والذى شارك معنا فى الحديث لينتهى بالقول إنه لابد وأن يأتى إلى مصر خلال فترة وجيزة قادمة.
وفعلا لم يكد يصل إلى أمريكا فقد جاء بالفعل ولكن بعد يوم واحد من مغادرته القاهرة ووصوله إلى مقر عمله فى أمريكا.
لقد وقف شريف يتقبل العزاء فى والدته وعيناه تدمعان دموعا وفية صادقة مخلصة وحزينة..
رحم الله الدكتورة عزيزة التى كانت لى بمثابة الأخت والصديقة وابنة الأصول.. وإنا لله وإنا إليه راجعون..
>>>
و.. و.. شكرا
ونكمل الحديث « الخميس القادم»









