تعددت أنشطة ركن «مجلة نور» للأطفال داخل جناح الأزهر الشريف (صالة 4) بمعرض القاهرة الدولي للكتاب؛ حيث شملت توزيع أعداد المجلة، وسلسلة كتب «الأطفال يسألون الإمام الأكبر»، بالإضافة إلى أنشطة «نادي العلوم» والمرسم وجلسات الحكي.
وفي إطار منهج «مجلة نور» لمواجهة المخاطر التي يتعرض لها الأطفال عبر فضاءات التواصل الاجتماعي، وتماشيًا مع توجهات القيادة السياسية مؤخرًا — وتكليف الحكومة بدراسة قرار دولة أستراليا بمنع استخدام الأطفال دون سن السادسة عشرة للهواتف المحمولة ومنصات التواصل، وما يشهده البرلمان الفرنسي من نقاشات لحماية النشء — قدم ركن المجلة جلسة حكي تفاعلية.
حيث قصَّ الحكواتي على الأطفال قصة «مدينة قفص الطماطم»، التي تدور أحداثها حول مجموعة من ثمار الطماطم داخل قفص، يسقط عليهم زائر غريب تظهر عليه علامات العفن؛ في رمزيةٍ تُشير إلى المحتوى الدخيل والمخالف للفطرة الذي يظهر عبر الإعلانات الإجبارية على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصة «نتفليكس»، والتي قد يضطر الطفل لمشاهدتها.

قصة مدينة قفص الطماطم
يقول الحكواتي: لو طفلك بيستخدم الموبايل وبيحب الألعاب الإلكترونية يبقى لازم القصص دي تكون عنده لحمايته
لما حكيت القصة للأطفال بدأت بسؤالهم: لما ماما بتلاقي طماطماية معفنة وسط الطماطم الحلوة بنعمل فيها ايه؟ قالولي على طول بترميهااااا..
وبدأت احكي عن مدينة قفص الطماطم اللي عايشة بسعادة وأمان وفجأة جالهم زائر عليه علامات العفن..
الأطفال طول الوقت كانوا متحفزين وفضوليين تجاه اللي هيحصل في الحدوتة
الزائر هيحط ألوان (الشواذ ) اللي الطفل بيشوفها غالبا في pop up ads طول الوقت وهو بيلعب
اللي هي الإعلانات اللي بتظهر فجأة أثناء استخدام اللعبة.. ومجبر إنه يشوفها كلها ومينفعش يعمل تخطي غير بعد مدة معينة من الإعلان بتكون كافية إنها تغرس قيمة فيه او تغريه بفعل حاجة معينة او تجربة لعبة تانية..
دا غير إعلانات اليوتيوب.. وغير مسلسلات وأفلام نتفلكيس وغيرها اللي مصرة انها تخلي الموضوع دا عادي جدا بالنسبالنا! وربنا يعافينا!
القصة مهمة اوي عشان الطفل يعرف إن البطل طميطم لما موافقش يلمس الطماطماية الفاسدة ولا يقرب منها ولا يتعامل معاها.. دا كان سبب انه الوحيد اللي خرج سليم وأنقذ نفسه..
ويقول الحكواتي: ان التصوير القريب من القضية دا هينقذ الأطفال من غزو الأفكار الشاذة.،
وفي سياق متصل، أكد الأستاذ أحمد عبد الحميد، مسؤول ركن «مجلة نور»، أن أنشطة المجلة موجهة للنشء والأطفال عبر عدة وسائل مطبوعة وتفاعلية خلال فترة المعرض، بالإضافة إلى المواد المسموعة والمرئية، على منصات المجلة، وكذلك مسلسل الكرتون الشهير «نور والكوكب السعيد»، الذي عُرض في شهر رمضان قبل الماضي، وكان لها انتشار واسع
بعيداً عن الشاشات.. حكايات «مجلة نور» تكشف المستور في عالم التواصل الاجتماعي
أما الأستاذ عمرو ربيع، مدير العلاقات الخارجية، فقد أكد على مجانية الخدمات والأنشطة التي يقدمها ركن «مجلة نور» للأسرة المصرية، وهو ما يعكسه حجم الزيارات المتزايد الذي يشهده جناح الأزهر الشريف في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وبالأخص ركن المجلة، بالإضافة إلى تنامي أعداد المتابعين لمنصاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما دعا الآباء إلى حماية أبنائهم من الغزو الذي يستهدف الأطفال عبر تلك الوسائل، لافتاً إلى قرار فرنسا الأخير بحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن تقل أعمارهم عن 15 عاماً، عقب النقاشات التي شهدها البرلمان الفرنسي خلال الأيام الماضية، وهو ما يدعونا إلى إعادة النظر في طبيعة علاقة الأطفال بالهواتف المحمولة ومنصات التواصل الاجتماعي.















