أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، عمق ومتانة العلاقات التي تربط الجامعة بالمؤسسات الأكاديمية في المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى حرص الجامعة على تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية للطلاب السعوديين الدارسين بمختلف الكليات.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الجامعة للدكتور عبد الله بن ناصر آل داود، القنصل العام للمملكة العربية السعودية بالإسكندرية، بحضور الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد عبد الحكيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية بالجامعة، والدكتور تامر عبد الله عميد كلية الطب، والدكتور وليد عبد العظيم عميد كلية الهندسة، والدكتور أيمن شتيوي عميد كلية الأعمال.
وكشف الدكتور قنصوة عن استراتيجية جامعة الإسكندرية لتدويل التعليم وتعزيز تنافسيته إقليمياً ودولياً، من خلال إتاحة فرص تعليمية متميزة في التخصصات العلمية الحديثة وعلوم المستقبل، وتفعيل برامج الدرجات المشتركة والمزدوجة مع الجامعات الدولية المرموقة، إلى جانب التوسع في فروع الجامعة خارج مصر، واستضافة فروع للجامعات الدولية المتميزة على أرض جامعة الإسكندرية ببرج العرب. ولفت إلى أهمية فرع جامعة الإسكندرية المزمع إنشاؤه بمدينة الرياض، والمخطط له أن يقدم برامج تعليمية متميزة وفق المعايير الدولية بدرجات مزدوجة ومشتركة.
كما أشار إلى تطبيق مفهوم “اقتصاد المعرفة” عبر إنشاء حاضنة جامعة الإسكندرية التكنولوجية، ودعم شباب الباحثين وربط مخرجات البحث العلمي بالصناعة، بما يسهم في تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية، وتعزيز منظومة الإبداع والابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعة.
من جانبه، أعرب القنصل العام للمملكة العربية السعودية عن اعتزازه بما تتمتع به جامعة الإسكندرية من تاريخ أكاديمي عريق ومكانة علمية مرموقة، مشيداً بالتطور الملحوظ في منظومة التعليم والبحث العلمي، وما تبذله الجامعة من جهود لدعم الابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات سوق العمل، كما ثمن الرعاية الكريمة التي يحظى بها الطلاب السعوديون بالجامعة، والبيئة التعليمية الداعمة التي توفرها للوافدين.










