تُنافس مصر بقوة على المركز الأول كأكبر مُصدر للملابس الجاهزة على مستوى القارة الإفريقية، بعد أن حقق القطاع قفزة تصديرية لافتة لتصل قيمته إلى 3.4 مليارات دولار خلال عام 2025، مقابل 2.8 مليار دولار في عام 2024.
ووفقاً لتقرير المجلس التصديري للملابس الجاهزة، فقد تجاوزت الصادرات المصرية نظيراتها في كبرى الدول المصدرة بالقارة والمنطقة العربية، مدفوعة بجهود الدولة المكثفة لتعميق التصنيع المحلي وتحويل مصر إلى قاعدة صناعية إقليمية متطورة.
طفرة استثمارية مرتقبة (2026-2027)
من جانبه، كشف المهندس فاضل مرزوق، رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة، أن نمو الصادرات بنسبة 22% خلال عام 2025 جاء رغم عدم دخول الإنتاج الجديد للاستثمارات الأجنبية المباشرة التي نجحت مصر في جذبها مؤخراً،
مؤكداً أن الآثار الإيجابية لهذه الاستثمارات ستنعكس بوضوح في أرقام الصادرات خلال عامي 2026 و2027.
توقعات عام 2026: توقع مرزوق أن تواصل الصادرات مسارها التصاعدي لتزيد بمقدار مليار دولار إضافي خلال العام الجاري، ليصل الإجمالي إلى 4.4 مليارات دولار لأول مرة في تاريخ القطاع.
عوامل النجاح والاستدامة البيئية
أوضح رئيس المجلس أن هذه المؤشرات القياسية تأتي ثمرة خطة عمل متكاملة بالتنسيق مع الجهات الحكومية لتهيئة مناخ الاستثمار، والتي شملت:
- البنية التحتية: توفير آلاف قطع الأراضي الصناعية المرفقة والجاهزة للاستثمار الفوري.
- التيسيرات الإجرائية: تبسيط الإجراءات الجمركية وتفعيل برنامج قوي لدعم وتنمية الصادرات.
- الجودة والاستدامة: استغلال الطاقات الإنتاجية القصوى مع التوجه نحو استخدام خامات عالية الجودة، وتطبيق مفاهيم الاقتصاد الدائري والالتزام بالمعايير البيئية العالمية.
وأكد مرزوق في ختام تصريحاته أن قطاع الملابس الجاهزة يقف حالياً على أعتاب مرحلة تاريخية من النمو، مع توالي التوسعات التي ينفذها المستثمرون المصريون وتدفق رؤوس الأموال الأجنبية، مما يعزز من مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير العملة الأجنبية.









