< الجميع يتحدث عن الوسط الرياضى، ومايحدث فيه من أخطاء،.. والعجيب أننا جميعاً نعرف المتهم فى كل واقعة، ومن يقف خلفها مسانداً، ولكن للأسف تظل الأخطاء تتكرر، والمشاكل تتراكم دون حلول أو إعلان رسمى عن المتهم!!.
..فى كل يوم تحدث مشكلة، وفى كل لعبة تحدث وقائع مشينة، اصابات هنا.. وموت بطل هناك، ولا نسمع إلا كلام من ماركة المسكنات حتى تمر الأزمة وننتظر بعدها السقوط الجديد!!.
غبي.. من لم يتعلم من الدروس!! كل من يكتفى بالجلوس للمشاهدة والمتابعة، ثم مصمصة الشفاة على ما يحدث..كل ذلك ونحن فى حالة سكون وهدوء.. وكله كلام فى كلام دون محاولة للإصلاح أو التقويم وعقاب المخطئ بعد كل سقوط.
< لذلك تتكرر نفس السقطات وبعد كل واقعة نستمع لنفس الأشخاص الذين يجلسون على الكراسي، نفس المبررات وكأن المواقف تتكرر بالكلمة والصورة دون حلول!!.
بعد وقوع كل كارثة مثل موت السباح الشاب رحمه الله.. تسمع نفس الكلام عن التحقيق ومحاسبة المخطئ ولكن للأسف تنتهى المشكلة على «مفيش» وينسى الجميع ما حدث!!.. بعد فشل أى منتخب.. تجد مبررات الفشل جاهزة فى الاتحاد وتسمع أحلى الوعود فيما هو قادم، وياتري.. مين يعيش بعد كدة!!.
..بعد كل أزمة أو سقوط لا صوت يعلو فوق صوت المسئول الرياضى الذى يلقى علينا محاضرة علمية عن التحضير لما هو قادم وتوسيع القاعدة والاهتمام بالناشئين.. والانفتاح مع اللاعبين المصريين فى الخارج وضمهم للمنتخبات إلى آخر القائمة الطويلة المملة التى حفظناها عن ظهر قلب.. ونتناسى أنها مجرد مسكنات «تتعب» الكلى والكبد وتزيد من أمراض الرياضة المصرية!!.
أقولها دون أن أقصد أحداً بعينه، نحن نتحدث كثيراً ونعمل قليلاً، ونختار أفضل الأوقات للكلام.. بعد كل سقوط أو تراجع أو فشل منتخب يحمل اسم مصر.. وكأننا نسكت الجميع وسرعان أن ننسي!!.
الغبي.. هو الذى يشاهد ويتابع أسباب السقوط ولا يعلن عنه ويشير إليه، ويرفض مساعدة المنتخبات فى الاعداد الملائم حتى نصل لنقطة السقوط والفشل وضياع سمعتنا الرياضية!!.









