تُرى .. كيف تستشعر أنت كمواطن مصرى بينما رئيس الدولة وقائدها يحرص بين كل يومٍ وآخر على أن يؤكد للعالمين أننا شعب يرفض العنف ويقف متراص الصفوف وكتفا بكتف مع القوات المسلحة والشرطة والجميع يجدون بكل خطوة يخطونها فى طرق الوطن وكل فرد فى أى موقع من المواقع يرى فيما يمارسه كل مسئولية ويوقن أن الله سبحانه وتعالى قد هيأ له أرض هذا الوطن وسماءه لأن ينشد السلام ويرسخ قواعده ويدافع عن العدل ويذود عن معانيه وقيمه.. يستحيل.. يستحيل أن يقف الله أمام نواياه الطيبة وسياساته التى تملأ ينابيع الخير فى شتى البقاع والأصقاع.
> > >
وغنى عن البيان أننا نتابع جميعًا خطابات الرئيس عبدالفتاح السيسى التى يؤكد فيها تعلقه بالواحد القهار الفرد الصمد مما يحقق النتائج التى نصبو إليها والتى سنصير إليها خلال تحركنا فى مسيرة الحياة بكل ثقة وكفاءة..
والرئيس عبدالفتاح السيسى عينه دائما على المستقبل بالضبط مثلما هو قلبه وعقله على شرايين الحاضر وبالتالى تتمكن الجماهير من تحديد الموقع والزمان فى أى مناسبة من المناسبات..
> > >
مثلا.. كم أنا شعرت بارتياح بالغ عندما سمعت الرئيس بالأمس يرفض رفضًا قاطعًا إنشاء كيانات وميليشيات موازية للجيوش الوطنية فى البلاد المجاورة مما أدى إلى انتشار الفوضى واقتناص أهم ثروة شهدها التاريخ الحاضر وأعنى بها البترول وهذا جعلهم لقمة سائغة لمن يتكالبون عليها وينهبونها بغير حق.
> > >
فى النهاية تبقى كلمة:
اسمحوا لى أن أطرح نفس السؤال الذى تطرحونه أنتم فى كل مناسبة أو غير مناسبة وهو أيضا الذى تتناوله الحكومة بالتجربة العملية السؤال يقول:
هل سيجىء يوم قريب تتحسن فيه أحوال الناس؟
الإجابة باختصار.. كل الإجراءات وكل الجهود وكل النظرة المستقبلية الباسمة تعطى الدلالات الواضحة والساطعة..
> > >
و.. و.. شكراً









