يتمتع الفلاح المصرى بخبرات واسعة تمتد جذورها إلى آلاف السنين… تبدأ مع الحضارة الأصيلة التى قامت على ضفاف النيل العظيم.. خبرة توارثتها الأجيال.. تتجدد فائدتها على مدى فصول السنة.. للتعامل الصحيح مع الزراعات ورعايتها وحتى جنى المحصول والحفاظ على الثمار بحسن التخزين.. وامتدت هذه الخبرة مع إدخال العديد من الزراعات حملها إلى العالم القديم فى أرض إفريقيا إلى بلاد الرافدين فى آسيا.
مصر جنة الله سبحانه فى الأرض.. ذكرت محاصيلها وخيرها فى الكتب المقدسة.. وتسعى حديثا إلى استثمار الموارد والخبرات لتأمين احتياجات سكانها وضيوفها.. امكانيات تحقق الأمن الغذائى المنشود بحسن استثمار قدرات الأرض الطبيعية والاهتمام بأحوال الفلاح وتدريبه على وسائل الزراعة الحديثة والتقاوى الأكثر إنتاجية.. وتمتد إلى مهام أخرى : على رأسها العناية بالثروة الحيوانية انطلاقا من مساعدتها لعمل الفلاح وتمتد إلى تربية الماشية من أجل توفير اللحوم ومنتجات الألبان.
ولأن الأمن الغذائى من الأولويات.. تعددت اهتمامات الدولة بدءا من توفير التقاوى والأسمدة ومقاومة الآفات والانتقال بالزراعة إلى الرى الحديث والآلات.. كما تنفذ مشروعات جديدة لاستصلاح الأراضى وإقامة المجتمعات الجديدة بدأت منذ قيام ثورة يوليو بإنشاء مديرية التحرير ثم العناية بالوادى الجديد والأراضى الجديدة من غرب المنيا إلى النوبارية وجنوباً إلى توشكى وجنوب الوادى واستصلاح الجديد فى المساحات.. والمواقع التى اجتذبت سواعد الشباب.
وفى إطار مهمة وزارة الزراعة لإرشاد الفلاحين أضافت لنشاطها منظومة الوصايا تحرص على إيصالها إلى المزارع فى كل مكان.. بحيث يجد المزارع النصيحة فى الوقت المناسب تماماً.. وتساعده الحملات المنتظمة للمساندة والعلاج.. وعلى سبيل المثال نشير إلى حملة «معاك فى الغيط» التى تقدم 20 توصية لمربى الثروة الحيوانية والداجنة للتوعية بالتقلبات الجوية وتداعيات المتغيرات المناخية.. خطوات مضافة.. الإسهامات متعددة تشمل تمويل الفلاحين وتسويق المحاصيل وغير ذلك. السعى متواصل لتحقيق الأمن الغذائى للوطن والمواطن.









