شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في فعاليات المنتدى الاقتصادي المصري السويسري الذي نظمته غرفة التجارة السويسرية بالقاهرة، بحضور رفيع المستوى ضم:
- الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان.
- الدكتور أندرياس بوم، سفير سويسرا بالقاهرة.
- هيلين بودليجر أرتيدا، أمينة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية.
- المهندس كمال عبد المالك، رئيس غرفة التجارة السويسرية في مصر.
- أشرف نجيب، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «Global Trade Matters».
شراكة استراتيجية وأرقام قياسية
أكد المهندس حسن الخطيب أن الشراكة المصرية السويسرية تمثل نموذجاً للتكامل في الصناعات الدقيقة والدوائية والثقيلة، مستعرضاً مؤشرات القوة الاقتصادية بين البلدين:
- حجم التبادل التجاري: بلغ نحو 2.3 مليار دولار العام الماضي مع تحقيق فائض لصالح مصر.
- الاستثمارات السويسرية: تستضيف مصر أكثر من 100 شركة سويسرية تعمل كمنصات للتصنيع والتصدير.
- التنافسية: مصر هي الوجهة الأمثل لإعادة تموضع سلاسل الإمداد الأوروبية بفضل موقعها وتكلفة الإنتاج التنافسية.
ثمار الإصلاح الاقتصادي: لغة الأرقام تتحدث
استعرض الوزير حزمة الإصلاحات الهيكلية التي أطلقتها الدولة، موضحاً نتائجها الملموسة:
- السياسة النقدية: نجحت الدولة في خفض معدلات التضخم من 40% إلى 12.3%، مع استهداف مستويات بين 7% و9%.
- الاحتياطيات والسيولة: ارتفعت الأصول الأجنبية إلى 30 مليار دولار، وتجاوزت الاحتياطيات النقدية 51 مليار دولار.
- السياسة المالية: رغم عدم زيادة الضرائب، ارتفعت الحصيلة الضريبية بنسبة 35% نتيجة كفاءة الإدارة وتوسيع القاعدة الضريبية.
ثورة في تيسير التجارة والرقمنة
كشف “الخطيب” عن خطة طموحة لجعل مصر ضمن أفضل 50 دولة عالمياً في تنافسية التجارة، مؤكداً:
- تقليص وقت وتكلفة الإفراج الجمركي بنسبة 65% خلال عام واحد، ما حقق وفراً مباشراً بقيمة 1.5 مليار دولار.
- خفض عجز الميزان التجاري إلى أدنى مستوياته منذ عام 2010.
- إقرار البرلمان لإنشاء «المنصة الاقتصادية»، التي ستوحد كافة خدمات تأسيس الشركات وتربط الهيئة العامة للاستثمار بكافة الجهات الحكومية رقمياً خلال 18 شهراً.
البنية التحتية والطاقة الخضراء
أوضح الوزير أن استثمارات الدولة في البنية التحتية (طرق، موانئ، طاقة) وإنشاء 22 مدينة جديدة هي الأساس لانطلاقة القطاع الخاص، مشيراً إلى أن مصر تتطلع لتكون مركزاً إقليمياً لإنتاج وتصدير الطاقة الخضراء، خاصة مع الإمكانات الهائلة للطاقة الشمسية في الصحراء الغربية.
رأس المال البشري: المحرك الحقيقي
اختتم المهندس حسن الخطيب كلمته بالتأكيد على أن رأس المال البشري هو أعظم أصول مصر، بوجود 30 مليون طالب في مراحل التعليم المختلفة يمثلون طاقة إنتاجية وتكنولوجية هائلة،
مجدداً التزام الحكومة بتعميق الشراكة مع الجانب السويسري عبر نقل التكنولوجيا وخلق فرص عمل مستدامة في بيئة استثمارية محفزة.













