نظم جناح الأزهر الشريف، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، احتفالية خاصة لتكريم أبناء الشهداء، وذلك تقديرًا لبطولاتهم وتضحيات آبائهم من أجل الوطن، حيث جرى منحهم مكافآت مالية من الحسابات الخاصة بالأزهر، بحضور الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لـ مجمع البحوث الإسلامية، ولفيف من قيادات الأزهر الشريف.
وجاء هذا التكريم تزامنًا مع الاحتفال بعيد الشرطة المصرية، تقديرًا لتضحيات الشهداء الذين ضربوا أروع الأمثلة في الفداء والدفاع عن أمن الوطن واستقراره.
الشهيد في الفردوس الأعلى
وأكد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، أن رجال الشرطة المصرية قدموا نماذج مشرفة في الدفاع عن أمن الوطن، وعقدوا العزم على حمايته بدمائهم الزكية، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى يجزي الشهيد أعظم الجزاء، وأن مكانته في الفردوس الأعلى.
وأضاف وكيل الأزهر: «نوجه في هذا اليوم تحية تقدير وإجلال لكل شهيد قدم روحه فداءً لمصر، فشهداؤنا لن تُنسى تضحياتهم، وسيظل كل من بذل دمه دفاعًا عن هذا الوطن الغالي حاضرًا في قلوبنا ووجدان الشعب المصري».
الأزهر يعتز بالشهداء
وشدد وكيل الأزهر على أن حماية الوطن واجب على الجميع، مؤكدًا أن الأزهر الشريف، بصفته حصن الأمة وحامل رسالة الدعوة، يعتز بالشهداء ويقدر تضحياتهم، لما لهم من مكانة عظيمة عند الله، ومنزلة رفيعة في نفوس المصريين.
دعم الأزهر يخفف ألم الفقد
واستمع الحضور إلى كلمة لأحد أبناء الشهداء، عبّر خلالها عن بالغ الامتنان لرعاية الأزهر واهتمامه، مؤكدًا أن هذا الدعم الأبوي يخفف من آلام الفقد، ويجسد معاني الوفاء والاحتواء الإنساني، ويعكس حرص الأزهر الشريف على استمرار رعاية أبناء الشهداء علميًا ومعنويًا، ومساندتهم ليظلوا رمزًا للتضحية والوطنية، وسائرين على نهج آبائهم الأبطال.









