أعلن المهندس هاني ضاحي، نقيب المهندسين الأسبق ووزير النقل والبترول السابق، ورئيس مجلس إدارة شركة أبو قير للأسمدة، ترشحه لمنصب نقيب المهندسين، مؤكدًا أن قراره لا يستهدف منصبًا بقدر ما يعكس تحمّل الأمانة والمسؤولية تجاه العمل النقابي، واستلهام روح العطاء من جموع المهندسين، وطموحات الشباب، وإرادة التطوير، ومواكبة التحولات التكنولوجية والتنموية المتسارعة.
وأوضح ضاحي أن رؤيته لإدارة النقابة تقوم على الشراكة لا الإقصاء، والتطوير لا الجمود، والعمل المؤسسي لا الفردي، مع تمكين جميع الأعضاء دون تمييز، والحفاظ على وحدة النقابة ورفع رايتها دائمًا، إيمانًا بأن النقابات لا تُدار بالأشخاص، بل بعمل مؤسسي دؤوب وأفكار بنّاءة.
وأشار إلى أن برنامجه الانتخابي يتضمن العمل على عدد من الملفات الحيوية، في مقدمتها تحديث قانون النقابة الذي مضى على صدوره أكثر من 52 عامًا، بما يتواكب مع المتغيرات المهنية والاقتصادية، ويعزز استقرار النقابة ودورها في حماية المهنة وتنظيم شؤون المهندسين.
كما يتضمن البرنامج إطلاق مبادرة لتمكين الشباب ودعمهم، وصقل خبراتهم وقدراتهم العلمية، وفتح آفاق جديدة أمامهم في أسواق العمل المختلفة، إلى جانب تقديم أفضل سبل الرعاية الاجتماعية.
وأكد ضاحي أهمية تطوير صندوق المعاشات وضمان استدامته، بما يحقق حياة كريمة للمهندس بعد سنوات عطائه، من خلال إدارة رشيدة، واستثمارات آمنة، وعوائد مستقرة، فضلًا عن تطوير منظومة الرعاية الطبية والتعاون مع أفضل جهات العلاج داخل مصر.
واضاف المهندس هانى ضاحى ان مسيرة عمله أمتدت لأربع سنوات، سعي من خلالها وأعضاء الجمعية العمومية ..و بعون الله وتوفيقه إلى العمل الدؤوب بإخلاص وتفانٍ في مختلف الملفات المهنية والخدمية، لافتا الى انه حققنا ما استطعنا في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية والأسكان وزيادة المعاشات، والتدريب، وضبط جودة مزاولة المهنة، والتعليم الهندسي، والهندسة الأستشارية، وتنمية الموارد والأستثمارات، فى شركة المهندس للتأمينات وشركة يوتن للدهانات بما أسهم فى تحقيق فوائض مالية متصاعدة لعدة سنوات متتالية بعد العجز ، بداية من فائض عام 2018 الذى وصل حينها إلى 164 مليون جنيهاًً وصولاً إلى فائض عام 2021 بقيمة مليار و70مليون جنيهاًً بإجمالى مليار و700 مليون جنيهاًً بعد الوفاء بكافة الألتزامات للمعاشات والنقابات الفرعية والأنشطة الأجتماعية المختلفة والرعاية الصحية كذلك رعاية مصالح المهندسيين خارج مصر وحل مشاكلهم والتى شهدت حدثاً جلل لأحد المهندسيين المصريين والتى وفقنا الله بدعم من كافة الجهات بمصر من عودته سالماً وإسقاط ما صدر ضده من أحكام . وقد تضافرت الجهود التى بذلها الزملاء رؤساء النقابات الفرعية وهيئة المكتب والمجلس الأعلى خلال هذه الفترة لأحداث طفره إستثنائية في تطوير عدد من النوادي لأستقبال المهندسين وأسرهم، مثل القاهرة الجديدة والأسكندرية والجيزة وبنى سويف وعدد أخر من محافظات الجمهورية .. وقد مررنا جميعاً بتحدى غير مسبوق تمثل فى جائحة كورونا التى ألقت بظلالها السلبية على استدامة العمل والمجهود وعصفت بأكثر من عام ونصف من فترة هذا المجلس ، وما صاحبها من تأثير سلبى على استكمال باقى الموضوعات الهامة.









