الأحد, فبراير 1, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية أخبار مصر

الرئيس.. خلال الاحتفال بالعيد الـ 74 للشرطة: مصر تمضى بخطى ثابتة ومدروسة وإرادة لاتلين فى الطريق الصحيح

بقلم عبير فتحى
25 يناير، 2026
في أخبار مصر, أهم الأخبار
رحيل «مرموش»
10
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

مؤسسات الدولة الوطنية.. عنصر الاستقرار والأمن

مُطالَبون بتحصين شبابنا.. خاصة مع مخاطر الذكاء الاصطناعى

وجه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى التهنئة والتقدير، لرجال الشرطة ونسائها البواسل الذين يقفون دوماً، فى طليعة صفوف الجبهة الداخلية، حراساً للأمن، وسياجاً للاستقرار، ودرعاً حصيناً يحمى أرض مصر الطاهرة وشعبها الأصيل، من أى خطر أو تهديد.

وقال الرئيس خلال كلمته فى الاحتفال بعيد الشرطة الـ 74  بأكاديمية الشرطة نجدد العهد والوفاء لشهداء الشرطة الأبرار، الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة فداء للوطن، وسطروا بدمائهم الذكية وتضحياتهم الخالدة، أروع صفحات البطولة والفداء. مضيفاً أنه وإن كان حق الشهداء أعظم من أن يوفي، فإننا سنظل أوفياء لذكراهم، ومتمسكين بواجبنا تجاه أسرهم وذويهم، الذين يستحقون منا، كل الدعم والرعاية والتقدير.

وتابع الرئيس قائلاً : كل لقاء، نشير إلى أن التضحيات لا تنتهي، وكلما التقينا بأسر الشهداء، فإننا نجدد العهد بامتناننا لهم، وأؤكد أن مؤسسات الدولة ملتزمة بدعمهم. وهنا، فلابد من وجود أنشطة مختلفة للقاء أسر الشهداء والمصابين على مدار العام، بحيث يكون هناك برامج مخصصة لهم فى أكاديمية الشرطة والأكاديمية العسكرية، ووجه الرئيس التحية والتقدير والاحترام والاعتزاز لمن ضحوا بأرواحهم.. وقال: إننا لن نتحدث عن الإجراءات التى تم اتخاذها مع أسر الشهداء، ولكن أشير إلى أنه منذ حوالى ثمانى إلى تسع سنوات تم إنشاء صندوق للشهداء والمصابين، يشمل شهداء ومصابى كل الحروب، بما فى ذلك شهداء ومصابى حرب  1948 و1956 و1967 وحرب الاستنزاف، وكذلك المدنيون المشاركون فى بناء حائط الصواريخ، وكذا حرب أكتوبر عام 1973 وحتى الحروب التالية فى مواجهة الإرهاب، من أبناء الجيش والشرطة والقضاء ووزارة الخارجية وغيرها من أجهزة الدولة الاخري. وأشار الرئيس إلى المبادرة التى تم إعدادها لأبناء أسر الشهداء من خلال الصندوق بالتنسيق مع البنك المركزى مع شركة التأمين الأهلية، لصرف مبلغ لابناء الشهداء والمصابين عند بلوغهم سن 21 عاما، وذلك وفقا للبيانات المتاحة لدينا..

وقال الرئيس: أؤكد مرة أخرى دعمنا لأسر الشهداء، فكل التحية لشهداء الوطن، فهم فى قلوبنا.

أضاف إن احتفالنا هذا العام، يأتى والعالم يضج بصراعات، على الأرض والموارد والنفوذ، ويشهد صدامات أيديولوجية واقتصادية، وتحديات غير مسبوقة، تهز أركان الدول، وتبدد مقدرات الشعوب، شرقاً وغرباً.. شمالاً وجنوباً.

وأمام كل ذلك، أجدد التأكيد أن الأرض تتسع للجميع، وأن الأديان السماوية والقيم الإنسانية، ترفض الممارسات البشعة التى يشهدها العالم اليوم، والتى ينذر استمرارها بانهيار منظومة القانون الدولي، وتقويض النظام العالمي، الذى تأسس عقب الحرب العالمية الثانية.

ومصر؛ بفضل الله تعالى، وبسواعد قواتها المسلحة وشرطتها المدنية، وبجهود مؤسساتها كافة، ووعى شعبها الأصيل، ستظل حصناً منيعاً ضد الاضطرابات، وواحة للأمن والاستقرار.

وتابع الرئيس ان مصر غدت – كما كانت عبر العصور – ملاذاً آمناً لملايين من أبناء الدول الأخرى، وهكذا تظل مصر، حائط صد منيعاً، أمام موجات الهجرة غير الشرعية،

دون أن تحول هذا الملف، إلى أداة للمساومة، أو ورقة للمقايضة، على حساب الإنسانية.

كما تواصل مصر أداء دورها الإقليمى والدولى التاريخي، ثابتة على مبادئها الراسخة برفض العنف، والدعوة إلى السلام، والتمسك بسياسة البناء والرخاء، ورفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين.

أشار الرئيس إلى أن «اتفاق شرم الشيخ» لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، جاء شاهداً حياً على الجهود والمساعي، التى تبذلها مصر إلى جانب شركائها، من أجل إرساء السلام والاستقرار.

مضيفا: أننا ندفع بكل قوة، نحو التنفيذ الكامل للاتفاق، وإجهاض أى محاولات للالتفاف عليه، خاصة مع الجهد الكبير الذى بذله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب»، للتوصل إلى هذا الاتفاق.

وقال الرئيس: من هذا المنبر، أجدد التأكيد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية، الموجهة إلى أهلنا فى غزة، وعلى وجوب التنفيذ الكامل، للمرحلة الثانية من الاتفاق، والشروع الفورى فى إعادة إعمار القطاع، ليغدو قابلاً للحياة الكريمة.

WhatsApp Image 2026 01 25 at 12.18.16 AM 1 - جريدة الجمهورية

كما أؤكد وجوب التوقف عن الممارسات الممنهجة، ضد الشعب الفلسطينى فى أرضه المحتلة، ورفض أى محاولات أو مساع لتهجيره من وطنه.

وأحذر من أن خروج ما يقارب من مليونين ونصف المليون فلسطينى من قطاع غزة، وما يعنيه ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية، سيقود إلى نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدول الغربية، وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، لا طاقة لأحد على تحملها.

وتابع السيد الرئيس انه فى السياق ذاته، وانطلاقاً مما تشهده بعض الدول، من محاولات باتت نمطاً متكرراً، تؤكد مصر رفضها القاطع والحاسم، لأى مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء ميليشيات وكيانات، موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية. وإن مصر تعتبر هذه الممارسات، فى دول جوارها، خطاً أحمر، لن تسمح بتجاوزه، لمساسها المباشر بأمن مصر القومي.

وأكد الرئيس أن مؤسسات الدولة هى عنصر استقرار وأمن للدولة، فالميليشيات لا تحمى دولاً، والدول التى تصورت أن إنشاء الميليشيات يمكن أن يكون لها دور فى حماية الأنظمة، تحولت تلك الميليشيات إلى اداة لتدمير الدول، ومن فعلوا ذلك رحلوا، وأن الله سبحانه وتعالى هو من حفظ هذه الدولة.

وقال الرئيس:  أننا مطالبون بتحصين شباب مصر خاصة من لم يكن واعيا لمرحلة عام 2011، خاصة مع مخاطر استخدام وسائل التواصل الاجتماعى بشكل غير ملائم، لاسيما الذكاء الاصطناعى الذى يمكن ان يخلق سياقات غير حقيقية، وأؤكد هنا أن حماية الدولة ليس بالإجراءات الأمنية، بل بإجراءات تقوم بها مؤسسات الدولة المختلفة، ومنها المساجد والكنائس والجامعات والمدارس، وهناك ثمن كبير يدفع لعدم الاستقرار، فأى اضطراب يحدث فى اى دولة ثمنه الحاضر والمستقبل، وبالتالى فلا بد أن نأخذ بالأسباب فى الجامعات والمساجد والبيوت، ومن هنا فإن موضوع الوعى مهم، فلقد تغلبنا على موجة الإرهاب نهائيا فى 2022، أى أننا ظللنا ننزف لعشر سنوات من أبناء وبنات بلدنا وعلى مؤسسات الدولة أن تستمر فى توعية المواطنين، فالهدف ليس حماية نظام، ولابد أن نأخذ بالأسباب ومن بينها نشر الوعي، كما أشير إلى أن البرلمانات قامت بإصدار تشريعات تحد من استخدام التليفونات المحمولة حتى عمر معين.

قال الرئيس: إن التطرف بوجهه البغيض وأفكاره الهدامة، لن يجد فى مصر أرضا ولا مأوى، فالوحدة الوطنية هى درعنا الحصين، «واؤكد أن كل المواطنين سواسية فى هذا البلد.. وأننا اتخذنا إجراءات ورسخنا ممارسات للتأكيد على احترام بعضنا البعض .. وادعو لان نكون حراسا للحرية.. خاصة وأن الأفكار المتطرفة تأتى من الجهل بالله سبحانه وتعالى».

وأكد الرئيس أيضاً على أن يقظة قواتنا المسلحة وشرطتنا ووعى شعبنا، هى الحائط الذى تتحطم أمامه كل المؤامـرات والدسـائس والشـائعات المغرضــة، ومهما حاول الأعداء زرع سموم الأفكار الهدامة أو بث الشائعات المضللة، فمحكوم عليها بالعدم والاندثار وستظل مصر – بفضل  الله وعونه – عصية على الفتن، منيعة أمام المؤامرات، وماضية فى طريقها نحو البناء والرخاء، لا يثنيها عن ذلك، كيد الكائدين.. ولا مكر الماكرين.

أضاف الرئيس: أقول لكم، افخروا ببلادكم التى لم تتورط فى مؤامرة أو تدمير أو قتل أحد فى المنطقة.

ومن خلال احتفالنا اليوم، أجدد العهد لشعبنا الأبي، بأن الدولة المصرية تمضى بخطى ثابتة مدروسة، وبإرادة لا تلين، وعزيمة لا تنكسر، فى الطريق الصحيح نحو المزيد من الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز دور القطاع الخاص، وضمان الاستغلال الأمثل لمواردنا وثرواتنا، بهدف رفع مستوى معيشة المواطن المصري، وتوفير الحياة الكريمة التى يستحقها.

ولفت الرئيس إلى أننا نبذل أقصى الجهد لبناء أجيال واعدة، وتأهيل كوادر شابة فى مختلف المجالات ليكونوا القاطرة التى تدفع الدولة، إلى آفاق أرحب من التطور والتقدم وتضع مصر فى المكانة المرموقة، التى تليق بها بين الأمم.

وأشير هنا إلى أن المشاكل التى حدثت فى عام 2010 وما قبله كانت إرهاصا لحالة مصر، فمؤسسات الدولة كانت تعاني، وبالتالى لابد من إصلاح مؤسسات الدولة بهدوء وخطة وتطور من خلال بذل أقصى الجهد .. هناك برامج لتطوير كل مؤسسات الدولة .. مدة الإصلاح طويلة .. هناك برامج متطورة ذات جدارة، تهدف إلى التطوير، فكل مؤسسة لابد ان يكون لها نقد ذاتى امين .. فالتحول من التخلف للتقدم يأخذ وقتا طويلا.

وفى الختام توجه الرئيس بالتهنئة إلى هيئة الشرطة الموقرة، مؤكدا أن مصر، ستظل فخورة بما تضطلعون به، من دور جوهرى فى حفظ الأمن والأمان، وصون سيادة القانون، وحماية كل من يعيش على أرضها المباركة.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسى قد شهد الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، حيث كان فى استقباله لدى وصوله إلى مقر الاحتفال بأكاديمية الشرطة، اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.

WhatsApp Image 2026 01 25 at 12.18.15 AM - جريدة الجمهورية

وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن حرس الشرف أدّى التحية العسكرية، وعزف السلام الوطني، ثم توجه السيد الرئيس إلى النصب التذكارى لوضع إكليل من الزهور، وعزفت الموسيقى سلام الشهيد، ثم صافح الرئيس كبار رجال الدولة وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة. وعقب ذلك، اجتمع السيد الرئيس بأعضاء المجلس الأعلى للشرطة بحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية. وبانتهاء الاجتماع، أهدى وزير الداخلية نسخة من المصحف الشريف للسيد الرئيس، ثم التقطت صورة تذكارية للسيد رئيس الجمهورية مع أعضاء المجلس الأعلى للشرطة.

ذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أنّ برنامج الاحتفال تضمن عرض أوبريت «قصة وطن»، أعقبه تجسيد ملحمة الشهيد العقيد رامى هلال فى فقرة خاصة، اختتمت بمصافحة السيد الرئيس لأسرة الشهيد ونجلِه، ثم فقرة غنائية عن شهداء الشرطة، وفيلم تسجيلى عن اصطفاف قوات ومعدات هيئة الشرطة، تلاه فيلم آخر يوثق تدريبات قوات الشرطة.

وذكر المتحدث الرسمى أن السيد الرئيس حضر مأدبة غداء، بمشاركة كبار رجال الدولة ولفيف من الإعلاميين، حيث جرى حوار تفاعلى تناول تطورات الأوضاع الداخلية، والإقليمية، والدولية، حيث تم التأكيد فى هذا الصدد على ضرورة السعى نحو تصويب الخطاب الاعلامي، ومواصلة العمل على إصلاح مؤسسات وأجهزة الدولة، وضرورة الالتزام بمعايير موضوعية ومجردة بشكل مطلق فى التعيين بأجهزة الدولة، مع التشديد على مواصلة إصلاح التعليم والتصدى للمشكلات ذات الصلة، وكذا مواصلة العمل الحثيث على تطوير المنظومة الصحية فى مصر، كما شدد السيد الرئيس على ضرورة مراعاة حسن الإدارة والرشادة فى إدارة مؤسسات وأجهزة الدولة، مؤكداً أن مصر حريصة على اتباع سياسة خارجية قائمة على احترام القانون الدولى والعلاقات السلمية بين الدول، والسعى لتحقيق الاستقرار والسلام.

أحذر من الأفكار المتطرفة

اكدالرئيس السيسى ضرورة يقظة الأجهزة والمؤسسات والمواطنين فى التعامل مع أى خلافات قد تنشأ بفعل ممارسات بشرية متنوعة. فكل المواطنين فى مصر – على اختلاف عقائدهم – محترمون ومصانون، وحتى من لا يعتنق عقيدة، نحن لا نضغط على أحد ليؤمن، فالله أعز وأكرم وأكبر من أن يُعرَف بالإكراه، ولا يجوز أن يُضغط على إنسان فى شأن إيمانه.

قال الرئيس: أدعو كل من يقول إنه مسلم أن يكون مسلمًا صالحًا، وكل من يقول إنه مسيحى أن يكون مسيحيًا صالحًا، وأن نبدأ بأن نكون نحن صادقين، أمناء، شرفاء، متقنين لأعمالنا. فهذه بلدنا جميعًا، لا أحد له فيها أكثر من الآخر، ولا أحد عليه فيها أكثر من الآخر. وقد حرصنا خلال السنوات الماضية على ترسيخ هذا المعنى بالممارسة قبل النصوص.

أضاف الرئيس: أقولها بوضوح: التناقض والاضطراب فى الفهم قد يربك الشباب فى مراحل عمرية معينة، لكن علينا أن نتعامل برفق ورحمة، وألا نختلف على أمور محسومة عند الله. فملكوت الأمر كله لله، ولا تتحرك ذرة فى الوجود إلا بأمره.

وأحذر من أن الأفكار المتطرفة كثيرًا ما تنشأ من الجهل بالله ذاته، فمن عرف عظمة الله حق المعرفة لا يمكن أن يبرّر قتل الأبرياء أو تفجير الناس أو إراقة الدماء. أيًّا كان الإنسان .. كيف يلقى ربه بهذا الدم؟

افتخروا بوطنكم

قال الرئيس موجها حديثه للمصريين: افتخروا ببلدكم، فخلال الفترة من 2014 حتى اليوم لم تتورط مصر فى مؤامرة أو تخريب أو تدمير أو إيذاء أو قتل أحد فى منطقتنا. قد يرى البعض أن السياسة ليست كذلك، لكن هذا نهجنا الذى نثق فيه: لأن السلطة زائلة، وكل إنسان سيلقى الله بما تسبب فيه من دماء أو خراب أو مستقبل ضائع. وأنا لست مستعدًا – مهما كان مكاني- أن ألقى الله بذلك.

اضاف الرئيس قائلاً نبذل أقصى جهد لبناء أجيال واعدة، وتأهيل كوادر شابة فى مختلف المجالات، لتكون القاطرة التى تدفع الدولة إلى آفاق أرحب من التطور والتقدم، وتضع مصر فى المكانة المرموقة التى تليق بها بين الأمم.

المسؤولية ليست وقتًا سعيدًا

قال الرئيس السيسى أؤكد أن المسئولية ليست وقتًا سعيدًا، ولا منصبًا للتفاخر. كل مسئول وراءه مؤسسة يجب أن يطورها، ويزيد شفافيتها وأمانها وكفاءتها وجدارتها. وأنا حين أقول ذلك أقيم الحجة أمام الناس وأمام رب الناس. وإن وفقت فذلك فضل من الله، وإن لم أوفق فذلك عدل من الله. ومن لا يستطيع أن يؤدي، فليغادر؛ لأنه غير القادر على الإصلاح لا يكون صادقًا مع نفسه ولا مع وطنه.

وتجارب الدول تثبت أن النهوض يحتاج عقودًا، وأن سنن الله فى الكون لا تحابى أحدًا، فمن يأخذ بالأسباب ينجح، ومن لا يأخذ بها لا ينجح. ولا يمكن أن يترك الإنسان الدراسة ثم يقول: ادعوا لى أن أنجح. فالدنيا لها قواعد.

اضاف الرئيس: أؤكد لكل من يتولى مسئولية – من رئيس الحكومة إلى الوزير إلى أى مسئول – أن قدميه لن تتحرك من أمام الحق إلا بعد أن يُسأل عن كل صغيرة وكبيرة فى عمره وعمله، وعن مؤسسته وأفرادها وإجراءاتها. وهذا حق بلدنا علينا، وحق شعبنا علينا، وحق المؤسسة التى نديرها علينا، وحق أنفسنا علينا حتى لا نُحاسَب بأكثر من ذلك.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

1 فبراير، 2026
الرئيس خلال مشاركته الطلاب مائدة الإفطار
أخبار مصر

الرئيس خلال مشاركته الطلاب مائدة الإفطار

31 يناير، 2026
الأوضاع مستقرة.. والدولة فى تقدم وتطور مستمر
أخبار مصر

الأوضاع مستقرة.. والدولة فى تقدم وتطور مستمر

31 يناير، 2026
المقالة التالية
تذكرة موحدة بـ5 جنيهات.. العاصمة الإدارية تُعلن منظومة النقل الجديدة وتخفيضات 60% للاشتراكات

تذكرة موحدة بـ5 جنيهات.. العاصمة الإدارية تُعلن منظومة النقل الجديدة وتخفيضات 60% للاشتراكات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    طلاب المعهد الزراعي يشاركون  في الدورة الأفرو-عربية بجامعة القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كامل: 250 جنيهاً زيادة شهرية للإداريين وفئات من العاملين بالنقل العام

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مدرسة براعم 15 مايو تتصدر قائمة أوائل الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الرئيس خلال مشاركته الطلاب مائدة الإفطار

الرئيس خلال مشاركته الطلاب مائدة الإفطار

بقلم عبير فتحى
31 يناير، 2026

الأوضاع مستقرة.. والدولة فى تقدم وتطور مستمر

الأوضاع مستقرة.. والدولة فى تقدم وتطور مستمر

بقلم عبير فتحى
31 يناير، 2026

الذهب يحطم كل أرقامه التاريخية

الذهب يحطم كل أرقامه التاريخية

بقلم محمود جمعة
31 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©