بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، خلال اتصال هاتفى مع «أنطونيو جوتيريش» السكرتير العام للأمم المتحدة، مستجدات الأوضاع فى غزة والسودان.
خلال الاتصال، طلب السكرتير العام نقل تحياته وتقديره إلى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، مشيدا بدوره فى دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة فى ظل ما تشهده من أزمات وتحديات إقليمية بالغة التعقيد، مثمنا جهود مصر المتواصلة لتعزيز السلم والأمن الدوليين.
تناول الاتصال تطورات الأوضاع فى قطاع غزة والجهود الجارية للدفع قدماً بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، حيث شدد وزير الخارجية على أهمية الانتقال إلى الخطوات المقبلة بما فى ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وفتح معبر رفح فى الاتجاهين، والانسحاب الإسرائيلى من قطاع غزة، بما يسهم فى ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة لطبيعتها فى غزة.
كما أكد وزير الخارجية ضرورة استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية وإطلاق مسار التعافى المبكر وعملية إعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة، تستند إلى احتياجات السكان فى القطاع.
وتطرق الاتصال كذلك إلى تطورات الأوضاع فى السودان، حيث أكد الوزير عبد العاطى أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، مؤكدا أهمية اطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.
كما شدد وزير الخارجية على موقف مصر الثابت بضرورة احترام سيادة السودان والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية.
كما بحث من جهة أخرى د. بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي، مع نيكولاى ملادينوف، الممثل الأعلى لقطاع غزة، آخر مستجدات الأوضاع فى القطاع، والجهود الجارية لدعم تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الامريكي.
أشاد ملادينوف خلال الاتصال بحكمة الرئيس عبد الفتاح السيسى، مثمناً الدور المحورى الذى تضطلع به مصر فى دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، لا سيما فى ظل التحديات العديدة خلال المرحلة الراهنة.
كما ثمن انضمام مصر إلى مجلس السلام، معتبرًا هذه الخطوة إضافة مهمة للمجلس فى ظل الثقل السياسى والدبلوماسى لمصر وقدرتها على الإسهام الفاعل فى هذه المرحلة الدقيقة التى تمر بها المنطقة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لمهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة تضطلع بإدارة الشئون اليومية لسكان القطاع، وذلك تمهيدًا لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسئولياتها فى قطاع غزة.
كما شدد على أهمية ضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة دون عوائق وبالوتيرة الكافية، بما يلبى الاحتياجات العاجلة للسكان، مؤكدا ضرورة توفير البيئة الآمنة لعمل المنظمات الإنسانية، وضمان استدامة تدفق الإمدادات.
كما دار حديث مشترك حول الخطوات المقبلة وتنفيذ باقى استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام، بما فى ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، وفتح معبر رفح فى الاتجاهين، والانسحاب الإسرائيلى من قطاع غزة، بما يسهم فى ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة لطبيعتها فى غزة. فى ذات السياق، أكد وزير الخارجية أن استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية يعد مدخلاً أساسياً لإطلاق مسار التعافى المبكر فى قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة وتدريجية، تستند إلى احتياجات السكان الفعلية.
فى ختام الاتصال، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة، وتكثيف التشاور بشأن تطورات الأوضاع فى غزة، دعمًا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار المستدامين فى القطاع والمنطقة.









