في إطار جهود الدولة لتوفير حياة كريمة للمواطنين، شاركت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف جمعية “الأورمان” في تنظيم احتفالية كبرى لتوزيع منح مالية استفادت منها 300 أسرة من الأرامل والمرضى وذوي الهمم غير القادرين بمختلف مراكز المحافظة، بتكلفة إجمالية بلغت 2 مليون و210 آلاف جنيه.
تكاتف الجهود لتحسين جودة الحياة
أكدت هبة مصطفى الجلالي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي ببني سويف، على أهمية العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق بين مختلف القطاعات ومنظمات المجتمع المدني.
وأوضحت أن هذه المبادرة تأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم.
وأضافت الجلالي: “إن سعادة المواطن ورضاه هما الهدف الرئيس لجهود الحكومة، والمشاركة المجتمعية هي مفتاح التطور والإنجاز”.
كما أشارت إلى أن هذا النهج هو ما يدعو إليه دائماً الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، لتعزيز تضافر الجهود الرسمية والأهلية، موجهة الشكر لجمعية الأورمان مع التوجيه بضرورة التوسع في أعداد المستفيدين مستقبلاً.
إشادة بالدور الرائد لمديرية التضامن
من جانبه، أشاد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، بالدعم الكبير الذي تقدمه مديرية التضامن الاجتماعي ببني سويف، والدور الحيوي الذي تقوم به هبة الجلالي في تفعيل برامج الحماية الاجتماعية وإطلاق المبادرات التي تستهدف الأسر الأولى بالرعاية، مؤكداً أن هذا التعاون هو الثمرة الحقيقية لتحقيق الرضا المجتمعي.
خدمات تنموية شاملة تتجاوز المساعدات المالية
أوضح مدير عام الجمعية أن دور “الأورمان” يمتد ليشمل حزمة متكاملة من الخدمات التنموية والطبية، ومنها:
- تنظيم قوافل علاجية وإجراء أشعة وفحوصات بالمستشفى الجامعي ببني سويف.
- توزيع سماعات طبية لضعاف السمع وأجهزة تعويضية لذوي الهمم.
- إقامة وتجهيز “أكشاك” للأسر المستحقة لتوفير فرص عمل مستدامة.
آليات التوزيع العادل والوصول للمستحقين
واختتم ممدوح شعبان بالإشارة إلى أن الجمعية تعتمد على إجراء مسح اجتماعي دقيق وبحوث ميدانية بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية في القرى والنجوع، لرصد الاحتياجات الأكثر إلحاحاً وضمان وصول المساعدات لمستحقيها الفعليين في المناطق الأكثر احتياجاً، تحقيقاً لمبدأ العدالة الاجتماعية.











