استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وفدًا من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة بالمقر البابوي بالقاهرة، عقب عودة قداسته إلى أرض الوطن بسلامة الله، قادمًا من النمسا بعد رحلة علاجية تكللت بالنجاح.
رسالة شكر وطمأنة
وفي مستهل لقائه بالآباء، أعرب قداسة البابا عن امتنانه العميق قائلاً: «أشكر الله على كل حال، وشكرًا لصلواتكم ومحبتكم الغالية، كما أشكر الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة وخصني بكل الرعاية والاهتمام».

نصيحة البابا: «حافظوا علي صحتكم»
وحرص قداسة البابا على توجيه نصيحة أبوية نابعة من تجربته العلاجية الأخيرة للحضور ولجموع الشعب المصري، مشددًا على ضرورة الانتباه للصحة العامة، قائلاً: «حافظوا على صحتكم واهتموا بها.. احذروا من الإفراط في تناول المسكنات؛ فبعضها يتحول إلى سموم في الجسم».
كما نصح قداسته بضرورة ممارسة المشي وشرب المياه بكثرة، مؤكدًا فوائدها الكبيرة للجسم وخاصة الكُلى، مختتمًا حديثه بدعاء: «ربنا يحافظ عليكم جميعاً ويكون معاكم».

استقبال حافل وفرحة كنسية
وكان في استقبال قداسته لدى وصوله عدد من أعضاء المجمع المقدس والآباء الكهنة، في أجواء سادتها مشاعر المحبة والابتهاج بعودة الأب والراعي. وكان قداسة البابا قد خضع لعملية جراحية دقيقة في إحدى مستشفيات النمسا خلال الأيام الماضية، وهي الجراحة التي لاقت اهتمامًا واسعًا وصلوات متصلة من أبناء الكنيسة في مصر والمهجر.
الكنيسة والمركز الثقافي يقدمان الشكر
من جانبها، قدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الشكر والتقدير لكل من تواصل للاطمئنان على صحة قداسة البابا، سواء بالزيارة أو الاتصال أو الصلاة، سائلين الله أن يمنّ عليه بموفور الصحة والعافية لمواصلة خدمته الرعوية.
كما تقدم المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، برئاسة نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام، بخالص التهنئة لقداسة البابا على سلامة الوصول، متمنين لقداسته دوام الصحة لمواجهة مسؤوليات الكرسي المرقسي.









