أشاد مجدي البدوي، نائب رئيس اتحاد نقابات عمال مصر ورئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام، وأمين العمال بحزب مستقبل وطن بمحافظة القاهرة، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية الذكرى الـ74 لعيد الشرطة. مؤكداً أن الكلمة جاءت شاملة وواضحة، وحملت رسائل حاسمة لكل مسؤول في موقعه، خاصة فيما يتعلق بضرورة الكفاءة والقدرة على تطوير مؤسسات الدولة.
وقال البدوي، في تصريحات صحفية له، إن خطاب الرئيس لم يقتصر على توجيه التحية والتقدير لرجال الشرطة وتضحياتهم في حماية الوطن فحسب، بل امتد ليشمل رؤية متكاملة لإدارة الدولة المصرية. مشيراً إلى أن الخطاب ركز على تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز كفاءة الجهاز الإداري، ودعم مسيرة التنمية والحفاظ على الاستقرار في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
الحسم في ملف الإصلاح الإداري
وأشار البدوي إلى أن الرسالة التي وجهها الرئيس للمسؤولين بقوله: «من لا يستطيع الإصلاح أو تطوير مؤسسته فعليه مغادرة موقعه»، تمثل موقفاً قاطعاً يعكس إصرار الدولة على ملف الإصلاح الإداري. كما تؤكد أن المرحلة الحالية لا تقبل إلا قيادات تنفيذية تمتلك الرؤية والقدرة على الإنجاز، بعيداً عن سياسة “شغل المناصب” دون نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأضاف أن هذا التوجيه الرئاسي يرسخ نهجاً يقوم على المصارحة والمساءلة وتحمل المسؤولية الوطنية، موضحاً أن معيار الاستمرار في أي منصب أصبح مرتبطاً بمدى قدرة المسؤول على إحداث طفرة حقيقية يشعر بها المواطن في مستوى الخدمات وجودة الأداء.
التطوير ومصلحة العمال
وأكد نائب رئيس اتحاد عمال مصر أن هذا التوجه يتسق مع مطالب الحركة النقابية الدائمة، حيث إن إصلاح المؤسسات ورفع كفاءة إدارتها ينعكسان بصورة مباشرة على أوضاع العمال، سواء من حيث استقرار بيئة العمل، أو تحسين الخدمات، أو دعم خطط التشغيل وزيادة الإنتاجية.
وأوضح البدوي أن دعوة الرئيس إلى “النقد الذاتي” داخل مؤسسات الدولة تمثل خطوة جوهرية نحو بناء جهاز إداري حديث يعتمد على التقييم المستمر وتصحيح المسار، مشدداً على أن ثقافة الاعتراف بالقصور هي حجر الزاوية للنجاح في أي دولة تسعى للتقدم وتحقيق التنمية المستدامة.
واختتم البدوي تصريحه بالتأكيد على دعم الاتحاد الكامل لكل توجه يستهدف رفع كفاءة مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل، بما يصب في مصلحة المواطن المصري ويعزز دعائم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للجمهورية الجديدة.









