أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية الذكرى الـ74 لعيد الشرطة، أن الأمن والاستقرار هما الركيزة الأساسية للتنمية، مشددًا على أن الدولة المصرية تمضي بخطى واثقة نحو المستقبل رغم التحديات العالمية غير المسبوقة.
أبرز رسائل الرئيس السيسي في عيد الشرطة:
- حراس الأمن وسياج الاستقرار: الشرطة المصرية هي الدرع الحصين الذي يحمي أرض مصر وشعبها الأصيل، وضمانة حقيقية للاستقرار.
- وفاء لشهداء الوطن: نجدد عهد الوفاء لشهداء مصر الأبرار؛ فهم في قلوبنا دائماً، وتحية تقدير لكل من سطروا بدمائهم أروع ملحمة للبطولة والفداء.
- رؤية لمواجهة تحديات العالم: العالم اليوم يموج بصراعات على الموارد والنفوذ، لكننا نؤكد أن الأرض تتسع للجميع، وأن الأديان السماوية تبرأ من كل الممارسات البشعة والعنيفة.
- مصر واحة للأمن: بفضل تلاحم القوات المسلحة والشرطة المدنية، ستظل مصر دائماً واحة للأمن، وسنواصل دورنا الإقليمي والدولي التاريخي كدعاة للسلام ورافضين للعنف.
- الشفافية والمحاسبة: النقد الذاتي الأمين هو حجر الزاوية لإصلاح المؤسسات، وكل مسؤول في الدولة سيحاسب على أمانة المسؤولية التي يحملها.
- اجتثاث الإرهاب وتجفيف منابعه: لقد نجحنا في كسر موجة الإرهاب نهائياً في عام 2022، ولن يجد التطرف بوجهه البغيض وأفكاره الهدامة مأوى في مصر.
- الوعي والوحدة الوطنية: الوحدة الوطنية هي درعنا الحصين، والتطرف نتاج الجهل بصحيح الدين. وعلينا الاستمرار في توعية المواطنين لحماية الدولة ككيان وطني، وليس حماية نظام بعينه.
- موقف ثابت تجاه المنطقة: نرفض بشكل قاطع كافة مساعي تقسيم دول المنطقة، ومصر ستظل عصية على الفتن بفضل يقظة جيشها وشرطتها ووعي شعبها.
- عهد البناء والرخاء: هدفنا الأسمى هو رفع مستوى معيشة المواطن وتوفير “حياة كريمة” تليق بالمصريين، ولن يثنينا كيد الكائدين عن استكمال مسيرة البناء.
- رسالة فخر بالثوابت المصرية: افخروا بوطنكم؛ فمصر لم تتورط يوماً في مؤامرة أو تدمير أو قتل، بل تبني وتعمر بضمير وطني مخلص.









