- الكلمات واضحة.. والمعانى لا تقبل تأويلًا أو اجتهادًا.. هكذا تحدث الرئيس السيسى فى احتفالية الشرطة. الرسائل وصلت للجميع.. هكذا تكون الدولة القوية والقيادة الحاسمة.
- المنصب ليس وقتًا سعيدًا.. والمسئول اللى مش عارف المؤسسة بتاعته فيها إيه.. ومش عارف يصلح يترك منصبه ويغادر.. هل هناك وضوح رئاسي أكثر من هذا.
- الميليشيات هي السبب فى تدمير الدول التي أسستها… جملة لخصت وضعا نراه حولنا كثيرا.. من راهنوا على الميليشيا سقطوا.. لكن من راهنوا على الشعب والمؤسسات الوطنية عمروا بلادهم وصنعوا الاستقرار والأمن.
- تحدث الرئيس عن الإصلاح الذي نحتاج إليه في كل مؤسساتنا.. كلام يجب أن نتوقف أمامه ونفهم ما يستهدفه.. القصة ليست مجرد تغییر أشخاص، بل إعادة هيكلة لصالح المستقبل، وحتى تكون مؤسساتنا تليق بدولة عظيمة، وتمارس دورها بشكل عصري.. هل هناك من يعارض هذا.
- الصراحة أن مؤسسات كثيرة تحتاج إصلاحا شاملًا وتطويرًا.. وليس مقبولًا أن نخضع لأصحاب المصالح الذين يخاصمون ويعادون الإصلاح لأنه سيمنع سلوكياتهم المعيبة وينهى المصالح الشخصية ويعلى من المصالح العليا للبلاد.. المؤسسات الوطنية ملك للشعب وليست ملكا لمن يعملون بها.
- أعتقد كل مسئول استمع إلى كلام الرئيس عليه أن يعيد النظر فيما يقوم به.. ويسأل نفسه.. هل يؤدى دوره فعلًا.. هل يراعى الأمانة… هل يسعى لتحقيق المصلحة الوطنية.. ماذا قدم لتطوير موقعه.. وماذا فعل ليقدم جيلا جديدا في مؤسسته.
- ضرورة وضع خطة متكاملة وتشريعات للحد من استخدام الهواتف المحمولة حتى سن معينة.. أمر طالبنا ونطالب به كثيرا، وحديث الرئيس السيسى عنه جعله قضية وطن، والحكومة مطالبة بالتحرك فيها حماية لأبنائنا.. الذين أصبحوا في خطر حقيقي.









