تحت شعار «مَن يتوقف عن القراءة ساعةً يتأخر قرونًا»، وبالتزامن مع عرس الثقافة في معرض الكتاب، أعلنت جامعة المنصورة عن انخراطها القوي في “المشروع الوطني للقراءة” عبر مسار «جامعي مثقف»، في مبادرة رائدة تستهدف بناء الشخصية الفكرية وصناعة الوعي المستدام لدى طلابها.
رعاية قيادية ورؤية تنموية
تأتي المشاركة تحت رعاية الأستاذ الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، والأستاذ الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبإشراف تنفيذي من الدكتورة مريم ويصا، المنسق العام للمشروع، والأستاذ أحمد العشري، مدير عام رعاية الطلاب.
وأكد الدكتور شريف خاطر أن هذه المبادرة تنطلق من إيمان الجامعة بأن القراءة هي الركيزة الأساسية لصناعة “إنسان المعرفة” القادر على التحليل الإيجابي، مشدداً على سعى الجامعة لتحويل القراءة من مجرد هواية إلى “عادة يومية” مستدامة داخل الحرم الجامعي.
بناء الشخصية والتميز المعرفي
من جانبه، أشار الدكتور محمد عطية البيومي إلى أن مسار «جامعي مثقف» يمثل فرصة حقيقية للطلاب لتعزيز مهارات التعلم الذاتي والتعبير، مؤكداً أن الهدف لا يقتصر على المنافسة المادية فحسب، بل يمتد لإحداث أثر فكري عميق يساهم في تشكيل مستقبل الطلاب.
آليات المسار وقواعد المنافسة
يقوم المسار على منهجية علمية تشمل قراءة مجموعة من الكتب باللغة العربية، وتلخيصها وتقييمها عبر المنصة الإلكترونية للمشروع وفق معايير دقيقة، حيث تمر مراحل التحكيم بـثلاثة مستويات: (الكلية، ثم الجامعة، وصولاً للمنافسة القومية).
مستويات الجوائز والحوافز:
- المستوى الماسي: قراءة 100 كتاب – الجائزة مليون جنيه مصري.
- المستوى الذهبي: قراءة 50 كتاباً – الجائزة 500 ألف جنيه مصري.
- المستوى الفضي: قراءة 30 كتاباً – الجائزة 250 ألف جنيه مصري.
كيف تنضم للمشروع؟
تُتيح الجامعة التسجيل لطلابها إلكترونياً عبر الموقع الرسمي للمشروع الوطني للقراءة، باختيار مسار «جامعي مثقف»، مع استمرار باب التسجيل مفتوحاً حتى نهاية يونيو 2026، لتبدأ بعدها أعمال لجان التحكيم وفق الضوابط المُعلنة.
يُعد المشروع الوطني للقراءة ثمرة تكامل مؤسسي يعكس توجهات الدولة المصرية في الاستثمار في “العقل البشري” ضمن رؤية مصر للتنمية المستدامة، وترسيخاً لثقافة التفكير النقدي والإبداعي لدى الشباب.









