الكلمة.. أمانة ورسالة.. والصحافة والإعلام.. درع من دروع الوطن.. تقود الرأى العام لما فيه صالح البلاد والعباد.. وتوجه دائماً إلى التنوير والتثقيف.. ونشر الوعى الذى يمثل دوما أهم حصون الوطن لمواجهة التحديات والشائعات والمؤامرات التى تحيط بالمنطقة بأسرها.
إن رسالة الإعلام.. أمانة يحملها كل صاحب قلم من أجل الصالح العالم..وأعظم الناس من يعطيك الحب والأمان والابتسام.. للعيش فى بهجة واطمئنان وسلام فى أعز وأغلى بلد فى الدنيا.
والأهم.. افتحوا قلوبكم للحب وعقولكم للاستقرار.. والبشارات الطيبة تصلكم قريباً.. وأيامكم القادمة كلها مليئة بحلو الحياة.. وخير العطاء ونسائم الافراح والرضوان.
سألت إبن صديق لى طالب بالمرحلة الثانويةــ : ما هى المهنة التى تريد الالتحاق بها مستقبلاً؟
أجاب: الصحافة؟
وعلى الفور قلت له: والدك دكتور فى علم النفس.. فلماذا لا تواصل مشوارك معه؟
ابتسم.. ومؤكداً فى حوارى معه أن صاحب القلم الطاهر يطير بين مجموعة من الزهور والورود.. ينهل من كل زهرة ليصنع عملاً خالداً.. لا يمحى من ذاكرة الناس.. ويقدم «روشتات» لعلاج أصعب الأمراض.. وفضح المتربصين رغم تحديات التكنولوجيا الحديثة والحروب «الالكترونية».. ومقدما الشكر والتقدير لكل وطنى مخلص يعطيك القوة والإرادة.. وعلى مدار الأيام يقوم بتعزيز التضامن وتنمية الضمير الأخلاقى وجعله أكثر استجابة للقيم الإنسانية.
كلام الشاب أدخل البهجة فى قلبي.. ووصلت رسالته إلى أعمال وجدانى والتى تكشف أن الصحافة تمرض ولا تموت.. مع التمنيات الطيبة لكل الشرفاء الذين يعملون ليل نهار لتعزيز الوعى ودعم القضايا الوطنية.. وعلينا الحذر من كل ما نراه على شاشات الموبايلات المليئة بالسموم القاتلة وإشاعة الفوضى والانقسام.
اعلموا.. الحياة أقدار وستجرى كما كتبها الله.. فأكثروا من الدعاء لأنه مفتاح الخير والنجاح والتفوق.
اللهم اجعلنا ممن طاب عيشهم، وأحسنت سيرتهم، وجمعت شملهم، وشرحت صدورهم، ورفعت قدرهم، وطهرت نفوسهم.
اللهم زدنا بك غنى فى الحياة الدنيا، وارزقنا صحبة الصالحين فى الحياة الدنيا.. ويوم الدين.. يارب العالمين.









