أكدت النائبة آية مجدي غنيم، عضو مجلس النواب، أن الاحتفال بعيد الشرطة المصرية يمثل مناسبة وطنية خالدة، نستحضر فيها بكل فخر واعتزاز بطولات رجال الشرطة الذين قدموا أرواحهم ودماءهم فداءً للوطن، وسطّروا بملحمتهم أعظم آيات الصمود في حماية أمن واستقرار مصر في أصعب المراحل والتحديات.
خط الدفاع الأول عن أمن المواطن
وقالت النائبة آية غنيم إن الشرطة المصرية كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن أمن المواطن، والشريك الأساسي للقوات المسلحة في اجتثاث جذور الإرهاب ومواجهة الجريمة المنظمة. وأشارت إلى أن الاستقرار الأمني الذي تنعم به البلاد حالياً هو الثمرة المباشرة لتضحيات جسيمة قدمها شهداء الشرطة ومصابوها، الذين ضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والانتماء.
دورٌ محوري في التنمية والاستثمار
وأضافت عضو مجلس النواب أن رجال الشرطة يؤدون مهامهم الوطنية بكفاءة عالية في تأمين المنشآت الحيوية والمشروعات القومية، وحفظ الانضباط بالشارع المصري، مما يعزز شعور المواطنين بالأمان ويخلق مناخاً مثالياً لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية الشاملة التي تستهدف تحسين جودة حياة المصريين.
تطوير الجهاز الشرطي وترسيخ القانون
وأشادت النائبة برؤية القيادة السياسية، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تطوير منظومة العمل الشرطي وتحديث قدرات رجال الأمن عبر التدريب المستمر والتقنيات الحديثة، مع تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان وترسيخ سيادة القانون، بما يضمن بناء جهاز شرطي عصري يعمل وفق أعلى المعايير المهنية والإنسانية.
تجديد العهد وتحية للأبطال
واختتمت آية مجدي غنيم تصريحها بالتأكيد على أن عيد الشرطة هو محطة لتجديد العهد بين الشعب ومؤسسته الأمنية، داعيةً لإبراز هذه البطولات للأجيال الجديدة. كما وجهت تحية إجلال لأرواح الشهداء الأبرار، مؤكدة أن أسرهم ستظل دائماً محل تقدير ودعم كامل من الدولة والمجتمع، وفاءً لما قدمه أبناؤهم من أجل أن يعيش الوطن في أمن وسلام.









