أكد النائب سعيد منور، عضو مجلس النواب، أن الاحتفال بعيد الشرطة المصرية يعد مناسبة وطنية جليلة تجسد أسمى معاني التضحية والفداء، وتستدعي إلى الأذهان البطولات الخالدة لرجال الشرطة الذين قدموا أرواحهم ودماءهم دفاعاً عن كرامة الوطن واستقراره، منذ ملحمة الإسماعيلية التاريخية وصولاً إلى معاركنا المعاصرة ضد الإرهاب.
درع الأمن القومي وحائط الصد
وأوضح النائب سعيد منور أن الشرطة المصرية تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي، وشريكاً استراتيجياً للقوات المسلحة في اجتثاث جذور الإرهاب والتطرف ومكافحة الجريمة المنظمة. وأشار إلى أن حالة الاستقرار التي تشهدها الدولة حالياً هي الثمرة المباشرة لتضحيات جسيمة قدمها الشهداء والمصابون، الذين ضربوا أروع الأمثلة في الإخلاص والانتماء.
دور محوري في حماية التنمية
وأضاف “منور” أن رجال الشرطة يضطلعون بمهام جسيمة في ظروف بالغة التعقيد، حيث يواصلون العمل على مدار الساعة لتأمين المنشآت الحيوية والمشروعات القومية الكبرى، فضلاً عن دورهم في فرض الانضباط بالشارع المصري، مما يساهم في تهيئة المناخ الآمن لجذب الاستثمارات ودفع عجلة الاقتصاد الوطني.
تحديث المنظومة الأمنية.. وتطوير الجهاز الشرطي
وأشاد عضو مجلس النواب بحرص القيادة السياسية، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تحديث المنظومة الأمنية وتطوير قدرات الشرطة على مستويات التدريب والتسليح، مع الالتزام الكامل بمعايير حقوق الإنسان وتعزيز التواصل المجتمعي، مما أدى إلى بناء جهاز شرطي عصري يعمل باحترافية وقانونية متقدمة.
تجديد العهد والوعي الوطني
واعتبر النائب أن عيد الشرطة هو مناسبة لتجديد العهد والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة، داعياً المؤسسات التعليمية والإعلامية إلى إبراز هذه البطولات لترسيخ قيم الولاء لدى الأجيال الجديدة.
واختتم النائب سعيد منور تصريحه بتوجيه تحية إجلال لأرواح الشهداء الأبرار، مشدداً على أن تضحياتهم ستظل محفورة في وجدان الأمة، ومؤكداً أن تكاتف الشعب مع رجال الأمن هو الضمانة الحقيقية لصون مكتسبات الوطن وتحقيق مستقبله المنشود.









