بحيل إجرامية وألاعيب شيطانية، خدعت سيدة عدداً من الشباب عبر “الفيسبوك” بزعم قدرتها على تسفيرهم خارج البلاد لاستكمال دراستهم بالجامعات الأجنبية في عدد من المجالات التعليمية وتوفير فرص عمل لهم، لنهب أموال ضحاياها “بالغش والخداع”. تم القبض على المتهمة في حالة تلبس بأدوات وأدلة الجريمة، واعترفت بالتفاصيل الكاملة لعملية النصب داخل الحي الراقي، وتحرر محضر بالواقعة.
غش وخداع
تأتي تلك الضربات والمواجهات المستمرة مع الخارجين على القانون تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، الذي يؤكد دوماً لمساعديه على اليقظة التامة في رصد وتتبع عناصر الشر؛ لإنقاذ المواطنين من ألاعيبهم الإجرامية في شتى المجالات، حمايةً للمجتمع من جبروتهم وعمليات النصب جهاراً نهاراً بوسائل “الميديا” المختلفة.
سفريات وهمية
أكدت معلومات وتحريات رجال مباحث الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة قيام (إحدى السيدات) بإدارة (كيان تعليمي “بدون ترخيص” بدائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة) للنصب والاحتيال على المواطنين الراغبين في السفر للخارج لاستكمال دراستهم بالجامعات الأجنبية في العديد من المجالات التعليمية، وإيهامهم كذباً بأن تلك الشهادات تمكنهم من الالتحاق بالعمل لدى الشركات والمؤسسات الكبرى “على غير الحقيقة” لابتزازهم مادياً، والترويج لنشاط الكيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ضبط المتهمة
عقب تقنين الإجراءات والتأكد من صحة الجريمة، تم استهداف مقر الكيان بمأمورية بإشراف اللواء محمد عاكف مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بالوزارة، وأمكن ضبطها وهي في حالة انهيار من هول الصدمة بعد افتضاح أمرها، وعُثر بحوزتها على (استمارات وعقود اتفاق للدراسة بالخارج – مطبوعات دعائية)، وبمواجهتها أقرت بنشاطها الإجرامي. تم اتخاذ الإجراءات القانونية وتباشر النيابة التحقيق مع المتهمة.









