بحضور وزير الشباب والرياضة، الدكتور أشرف صبحي، وفي ضيافة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، وبمشاركة مكثفة من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، والتوأم حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، عُقد مؤتمر صحفي بمقر الاتحاد بمركز “الهدف” في السادس من أكتوبر، وسط حضور إعلامي رياضي واسع.
شهد المؤتمر مجموعة من التصريحات الهامة التي كشفت كواليس بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، وخطط الإعداد لبطولة كأس العالم المقبلة. وفي كلمته، رحب المهندس هاني أبو ريدة بالحضور، وبخاصة الدكتور أشرف صبحي، مؤكداً أن اختيار مقر الاتحاد لإقامة المؤتمر يعد شرفاً كبيراً.
أشاد أبو ريدة بمنظومة الجهاز الفني للمنتخب وبالإعداد الجيد للبطولة الأفريقية الأخيرة، كما أثنى على إخلاص حسام وإبراهيم حسن وغيرتهما على منتخب مصر واسم بلدهما، مشيداً بالترابط الوثيق والروح الطيبة التي سادت بين الجهاز الفني واللاعبين، حيث لم تُسجل أية مشكلات، كما أشار إلى إشراك 26 لاعباً من أصل 28، وهو رقم متميز يعكس اتساع قاعدة الاختيار.
وأكد أبو ريدة أن مباراة السنغال كانت نقطة فارقة في مشوار المنتخب، معرباً عن رضاه التام عما تحقق، وأشار إلى أن الإعداد لكأس العالم قد انطلق بالفعل؛ حيث سيخوض المنتخب مباريات ودية قوية أمام السعودية وإسبانيا، ثم يختتم معسكره الأخير في أمريكا بمواجهة البرازيل، مؤكداً الثقة الكاملة في تقديم مستوى يليق بالكرة المصرية، وموضحاً أن هذا المؤتمر هو “خارطة طريق” لتطوير اللعبة.
من جانبه، وجه الدكتور أشرف صبحي الشكر لاتحاد الكرة على الدعوة، معرباً عن سعادته بالإمكانات المتاحة في مشروع “الهدف” من ملاعب وفنادق، والتي لاقت إشادة من الجهاز الفني واللاعبين، وعلى رأسهم محمد صلاح. وأكد الوزير أن هدف المؤتمر هو الإعلان المستمر عن خطة التطوير، والاهتمام بالأندية الشعبية ودعم المواهب، كاشفاً عن التوجه لإقامة مركز تدريب مشابه لـ “الهدف” في الإسماعيلية.
وأشاد الوزير بما حققته الكرة المصرية على مستوى المنتخبات والأندية، مؤكداً وجود دعم كامل من الدولة والاتحاد للوصول لأبعد نقطة في المونديال، بعد الظهور المشرف في البطولة الأفريقية والتأهل للمربع الذهبي. كما شدد على أن الوزارة تتابع كافة الملفات، بما فيها أزمة نادي الزمالك، وملعب ستاد المصري، ونادي الاتحاد السكندري، مؤكداً: “نطمئن الجميع بأننا سنكسب الرهان تنظيمياً”. كما نوه الوزير بمتانة العلاقات التاريخية بين مصر والمغرب، مشيداً بحسن الاستقبال ومؤازرة الجماهير المغربية لمنتخبنا.
أما الكابتن حسام حسن، فقد استهل كلمته بالترحيب بالإعلام والحضور الكريم، مشيداً بالدعم الواضح من الوزارة واتحاد الكرة، وموجهاً الشكر لكل أفراد المنظومة التي وصفها بـ “الأسرة الواحدة”. وأثنى حسام على المغرب كدولة شقيقة، موضحاً أن تصريحاته السابقة كانت تهدف لإعلاء شأن الكرة المصرية، ومؤكداً فخره بالتأهل للمربع الذهبي والوصول لنهائيات المونديال.
وأشار حسن إلى أن التأهل للمربع الذهبي وضع مصر بين الأربعة الكبار في القارة، رغم صعوبة المواجهات بداية من جنوب أفريقيا مراراً بكوت ديفوار والسنغال، لافتاً إلى أن الظروف البدنية خدمت السنغال في نصف النهائي نظراً لراحة لاعبيها وانتقال بعثة مصر المرهق من أغادير إلى طنجة.
واعترف حسام بوجود فوارق بدنية لصالح السنغال؛ نظراً لعدد محترفيهم وقوة الدوريات التي يشاركون فيها، مطالباً بتكاتف الجميع في رحلة الإعداد للمونديال، ومؤكداً حرصه على رفع المستوى البدني وتصعيد العناصر الشابة، حيث تم الدفع بالفعل بـ 10 لاعبين جدد لتجديد دماء الفريق. واختتم كلمته بشكر الجماهير المصرية على تغيير رؤيتها تجاه المنتخب ودعمها الصادق.
ردود سريعة:
- الوزير أشرف صبحي: الاهتمام بالناشئين أولوية قصوى، ومشروعاتنا القومية بدأت ثمارها تنضج.
- هاني أبو ريدة: برنامج التطوير سيشهد طفرة قوية، وهناك لجنة تعمل حالياً على الاستفادة من اللاعبين “مزدوجي الجنسية”.
- حسام حسن: إبراهيم حسن يعمل بدؤوب لتحويل المنتخب لأسرة واحدة، ولو نجحنا في احتراف 4 أو 5 لاعبين جدد في أوروبا، ستتلاشى الفوارق الفنية والبدنية مع المنتخبات الكبرى.
- الدعم الفني: دافع حسام عن اللاعبين الذين تعرضوا لضغوط أو إصابات، مثل الشناوي، ومروان عطية، وحمدي فتحي، وإمام عاشور، مشيداً بدور صلاح ومرموش ومصطفى محمد وتريزيجيه، ومطالباً بضرورة عودة الجماهير للملاعب بكامل طاقتها









