مصر تتقدم ١٠ مراكز في مؤشر جودة التعليم لتصل إلى المركز ٤١ عالميًا عام ٢٠٢٤
٦٩ مدرسة يابانية قائمة و٣١ دولية و٢٣ للمتفوقين
٨٣٠ ألف طالب على منصة “كيريو” الرقمية لتأهيلهم في البرمجة والذكاء الاصطناعي
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عددًا من الإنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الإجتماعي إستعرض من خلالها التقدم الواضح الذي حققته مصر في جودة التعليم وبناء مهارات المستقبل.
تأتي هذه الجهود إدراكًا من الدولة لأهمية التعليم بإعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة حيث نفذت الحكومة إستراتيجية شاملة لتطوير منظومة التعليم بمختلف مراحلها تضمنت تحديث المناهج الدراسية بما يتوافق مع المعايير العالمية وتطوير المدارس ورفع كفاءتها إلى جانب التوسع في إنشاء مدارس جديدة بنظم تعليمية حديثة من بينها المدارس اليابانية.
كما شملت الإستراتيجية تعزيز التعليم الفني وربطه بإحتياجات سوق العمل مع دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية وهو ما لاقى إشادة دولية بجهود الدولة في هذا المجال.
إستعرضت الإنفوجرافات الرؤية الدولية لجهود الدولة في تطوير التعليم ما قبل الجامعي حيث تقدمت مصر 10 مراكز في مؤشر جودة التعليم الصادر عن “US News” لتصل إلى المركز 41 عام 2024 مقابل المركز 51 عام 2019 وكذلك تقدمت 34 مركزًا في مؤشر التعليم التقني والتدريب المهني الصادر عن مؤشر المعرفة العالمي لتصل إلى المركز 79 عام 2025، مقابل المركز 113 عام 2017.
من جانبه أشاد البنك الدولي بنهج نظام التعليم الجديد مؤكدًا أنه يزود الطلاب بمجموعة المهارات اللازمة للنجاح في مكان العمل المستقبلي فنظام الإمتحانات الجديد يكسب الطالب المهارات التحليلية ومهارات التفكير النقدي والتعلم الذاتي.
بدورها أشارت مديرة المكتب الإقليمي لليونسكو في القاهرة “نوريا سانز” إلى إقرار اليونسكو بإلتزام مصر ببناء نظام تعليمي مهيأ للمستقبل ومتطور تقنيًا ويركز على العنصر البشري مؤكدة أنه من خلال الإستثمار في المعلمين تستثمر مصر في جوهر إصلاحها التعليمي وفي وعدها بتحقيق تقدم مستدام.
فيما يتعلق بالتوسع في المدارس التخصصية والمراكز الرقمية لمواكبة متطلبات المستقبل أظهرت الإنفوجرافات أنه تم إستحداث مدارس ومراكز متخصصة بنظم تعليمية جديدة تشمل إنشاء 69 مدرسة يابانية قائمة، و10 مدارس مترقب إفتتاحها خلال العام الدراسي 2026/2027 فضلًا عن إنشاء 31 مدرسة رسمية دولية “IPS”، و23 مدرسة للمتفوقين “Stem”، بالإضافة إلى وصول عدد مدارس النيل المصرية الدولية إلى 14 مدرسة.
كما تم إنطلاق مشروع المدارس المصرية الألمانية وإفتتاح أول مدرسة بمدينة السادس من أكتوبر فضلًا عن إنشاء 115 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية و35 مدرسة تكنولوجيا المعلومات والذكاء الإصطناعي إلى جانب إفتتاح مركزين للتميز بالقاهرة والقليوبية.
بشأن بناء الكوادر في مجالي التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي تم تدشين منصة “كيريو” الرقمية والتي سجل بها 830 ألف طالب فيما أتم نحو 400 ألف طالب المحتوى التعليمي في البرمجة والذكاء الإصطناعي إلى جانب تدريب نحو 450 ألف طالب وخريج في مجالات التكنولوجيا الحديثة خلال 6 أشهر من خلال صندوق تطوير التعليم.
فيما يخص تطوير المناهج أظهرت الإنفوجرافات أنه تم تطوير 94 مادة دراسية بمختلف المراحل التعليمية فضلًا عن إدراج مادة البرمجة والذكاء الإصطناعي ضمن المناهج الدراسية إلى جانب إطلاق مناهج التربية الفكرية للمرة الأولى لمرحلة رياض الأطفال بالإضافة إلى إستبدال نظم التعليم الفني بنظام “التعليم الثانوي التقني التكنولوجي” “ثلاث سنوات” و”التعليم التكنولوجي المتقدم” “خمس سنوات”.
أما على صعيد طرح نظام شهادة البكالوريا المصرية أوضحت الإنفوجرافات أن النظام يهدف إلى تقليل عدد المواد الدراسية لتقديم عملية تعليمية جيدة بعدد ساعات معتمدة للمواد الأساسية وتنمية مهارات الطلاب وقد إختار نحو 92% من الطلاب نظام البكالوريا المصرية خلال العام الدراسي الحالي للصف الأول الثانوي.
يقوم نظام البكالوريا المصرية على تعدد المسارات التخصصية بدلًا من التقسيم التقليدي “علمي وأدبي” كما يوفر فرصًا متعددة لدخول الإمتحانات وإحتساب الدرجة الأعلى.
في إطار الإهتمام بالرعاية الصحية والأنشطة الثقافية والرياضية للطلاب لتعزيز التطوير الشامل أشارت الإنفوجرافات إلى أنه تم فحص أكثر من 9 ملايين طالب بالمرحلة الإبتدائية ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن أمراض “الأنيميا والسمنة والتقزم” منذ بداية العام الدراسي وحتى الآن.
كما تم فحص أكثر من 1.9 مليون طالب بالمرحلة الإبتدائية مع تقديم أكثر من 11 ألف نظارة ضمن مبادرة “عيون أطفالنا مستقبلنا” في المرحلتين الأولى والثانية حتى الآن.
بشأن الأنشطة الثقافية والرياضية للطلاب إستفاد أكثر من نصف مليون طالب من أنشطة التربية الرياضية والكشفية خلال العام الدراسي 2024/2025 كما شارك أكثر من 17.6 ألف طالب في مسابقة تحدي القراءة العربي في موسمها التاسع.













