استقبل سفير فرنسا، في دار فرنسا في مصر، أصحاب ورؤساء المؤسسات التعليمية بستة عشر (16) مدرسة تدرس المناهج المصرية أو الدولية وتدرس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية أولى. وقد أطلقا معاً شراكة جديدة، كانت هذه المؤسسات التعليمية أول من انضم إليها، من أجل تعزيز تدريس اللغة الفرنسية وتعزيز تعليم متعدد اللغات يجمع بين العربية والإنجليزية والفرنسية.
وسلم السفير لكل من هذه المؤسسات لوحة بألوان المعهد الفرنسي، الفاعل الرئيسي في هذه الشراكة لتأكيد انتمائها إلى هذه الشبكة الجديدة للتميز.
وقال بيان للسفارة الفرنسية بالقاهرة اليوم الأربعاء، أن هذه الشراكة مخصصة للمؤسسات التعليمية الأكثر التزاما بجودة تعلم اللغة الفرنسية، ويتم الاستفادة منها عقب عملية تدقيق شامل فيما يتعلق بأساليب التدريس. وهي تقوم على ثلاث ركائز أساسية: التميز في تدريب المعلمين، وخلق بيئة ثقافية فرنكوفونية لصالح التلاميذ، وتقييم معترف به عالميا، بفضل دبلومات DELF وDALF تستفيد هذه المؤسسات من مساندة المعهد الفرنسي في مصر على مدى ثلاث سنوات دراسية، شريطة احترام معايير الجودة.
وسلط هذا الحدث الضوء على الفرصة التي يمثلها التعليم متعدد اللغات لصالح الشباب في مصر من أجل تمكينهم من التطور بسرعة في عالم يزداد تواصلاً. هذا هو النموذج الذي اختارته مدارس الليسيه الفرنسية الدولية في مصر والجامعة الفرنسية في مصر.
وبجانب اللغة العربية اللغة الوطنية والإنجليزية اللغة التي لا تقل في الأهمية، تمثل اللغة الفرنسية ميزة لا جدال فيها بالنسبة لأولئك الذين يتقنونها. وهي تفتح أبوابها على العديد من التخصصات الجامعية، في مصر كما في فرنسا، وإمكانية الاستفادة من أول تجربة مهنية في فرنسا لخريجي مستوى الماستر. وهي لغة تعزز الاندماج المهني في مصر من خلال السماح بالوصول إلى العديد من الوظائف التي تبحث عن هذه المهارة وتقدرها. وعلى سبيل المثال، غالباً ما تبحث 200 شركة فرنسية تعمل في مصر عن موظفين يتحدثون ثلاث لغات على الأقل. واللغة الفرنسية هي أيضا لغة ثقافة وانفتاح على العالم تثري أولئك الذين يتعلمونها.
أكد السفير الفرنسي، إريك شوفالييه، أنه “في عالم معقد ومتطلب، لم يعد إتقان عدة لغات مجرد ميزة إنه ضرورة ! وستستفيد المؤسسات التعليمية الملتزمة بهذه الشراكة الجديدة مع المعهد الفرنسي في مصر من دعمه لتحقيق التميز في تعلم اللغة الفرنسية”.
وقالت نادية حافظ، رئيسة مجلس إدارة مدارس نفرتاري الدولية: “إن هذه الشراكة الجديدة مع المعهد الفرنسي ستحدث فرقا حقيقيا. وسوف تسمح اللغة الفرنسية لطلابنا، إلى جانب اللغتين العربية والإنجليزية، بتقديم مساهمة كبيرة لمستقبلهم وطريقة جديدة للانفتاح على العالم”.









