تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، نظمت الوزارة (قطاع البرامج التطوعية) ندوة تثقيفية موسعة لشباب المحافظات الحدودية بمعسكر القرش بمدينة الإسماعيلية. جاءت الندوة تحت عنوان “التحديات التي تواجه الأمن القومي”، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الرئاسي “أهل مصر” الهادف إلى تعزيز الوعي والانتماء لدى الشباب.
موقع مصر الجغرافي.. مطمع عبر التاريخ
حاضر في الندوة اللواء محمد الغباشي، الذي استعرض أبعاد تهديدات الأمن القومي، مؤكداً أن موقع مصر الاستراتيجي جعلها مطمعاً للقوى الكبرى؛ كونها حلقة الوصل بين قارات العالم الثلاث، وتتحكم في حركة التجارة العالمية عبر قناة السويس. وأشار الغباشي إلى المكانة المقدسة لمصر وسيناء التي ذكرت في الكتب السماوية، مشيداً ببطولات أبناء المحافظات الحدودية ودورهم التاريخي في حماية أمن مصر.

مواجهة حروب الجيل الرابع والشائعات
وأوضح الغباشي أن نصر أكتوبر العظيم غيّر المفاهيم العسكرية، مما دفع الأعداء لانتهاج “حروب الجيل الرابع” التي تستهدف تدمير عقول الشباب عبر الأكاذيب والشائعات الممنهجة. وحذر من الاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى “التكلفة الصفرية” التي يعتمدها الغرب لتفكيك الدول من الداخل دون مواجهة عسكرية مباشرة، كما حدث في بعض دول المنطقة.
إنجازات لا تتوقف رغم التحديات
وشدد المحاضر على أهمية الوعي بكافة الأخطار المحيطة، مستعرضاً حجم الإنجازات والمشروعات القومية التي لم تتوقف رغم الأزمات العالمية (بدءاً من جائحة كورونا وصولاً إلى الأزمات الراهنة)، مؤكداً أن هذه المشروعات تنتشر في ربوع الجمهورية لتوفير حياة كريمة للمواطنين.

حوار مفتوح حول القضايا الإقليمية والدولية
شهدت الندوة حواراً مفتوحاً اتسم بالشفافية، تناول عدة ملفات شائكة، منها:
- الأزمة الروسية الأوكرانية: وتداعياتها على إمدادات الغذاء والقمح عالمياً.
- القضية الفلسطينية: والموقف المصري الراسخ وال قوي في دعم الأشقاء بقطاع غزة، والرفض القاطع لمخططات التهجير.
- الدور المصري الريادي: والإشادات الدولية بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في إحلال السلام بالمنطقة، والتي تجلت في القمم والمؤتمرات الدولية بحضور قادة العالم.

المسؤولية الجماعية
وفي ختام الندوة، أعرب الشباب عن تفهمهم العميق للمؤامرات التي تحاك ضد الدولة، فيما طالبهم اللواء الغباشي بضرورة استشعار “المسؤولية الجماعية” والاصطفاف خلف الدولة، داعياً إياهم ليكونوا “سفراء للوعي” في محافظاتهم، ينقلون ما تعلموه لأقرانهم وذويهم لحماية الجبهة الداخلية لمصرنا الغالية.









