لا ينكر أحد الجهد الكبير الذى يقوم به جهاز الشرطة لخدمة الشعب فى جميع المصالح فى سبيل أمن وراحة المواطن فالمواطن وممتلكاته فى حماية الشرطة وهذا لم يأت من فراغ ففى 13 يناير 52 تمكن الفدائيون ورجال الشرطة فى التل الكبير من نسف قطار قادم من الإسماعيلية يحمل جنودا بريطانيين لضرب الفدائيين فى الإسماعيلية وفى الساعة 3.00 فجر يوم الجمعة 25 يناير 1952 تحركت الدبابات الإنجليزية واحتلت قوات المظلات جميع الطرق والشوارع وفى الصباح استدعى الجنرال اكسهام قائد القوات البريطانية اليوسباشى شريف العبد مسئول الاتصال المصرى وطلب منه خروج جنود الشرطة من مبنى المحافظة وتسليم أنفسهم وأسلحتهم رفض رجال الشرطة ولم يستجيبوا وكانت المواجهة التى أدت إلى استشهاد 50 شرطيا وإصابة 80 آخرين ويعتبر هذا اليوم عيدا للتضحية والفداء ويظهر دور رجل الشرطة حامى الوطن وممتلكاته ويوم الاحد القادم نحتفل بالعيد الرابع والسبعين لرجال ضحوا بأرواحهم حفاظا على أمن الوطن وهى جينات مصرية توارثوها جيلا بعد جيل.
مع الرغم أن مصر مستهدفة ولكنها تقف على أرض صلبة من الأمن والأمان فى ظل تنامى الجريمة وتطورها وفى ظل التكنولوجيا الحديثة والجرائم العابرة للقارات وتمدد الإرهاب والحروب بالوكالة والجريمة الإلكترونية.
رجال الشرطة صدقوا ما عاهدوا الله عليه يواجهون النار ويقتحمون البؤر الإرهابية وقاتلى الأرواح والهاربين من العدالة يواجهون الحرائق وانهيار العقارات وينقذون أرواح العالقين فى المصاعد وينظمون حركة المرور فى البرد القارس وأشعة الشمس الحارقة وتأمين المواطنين ومساعدة كبار السن وذوى الاعاقة واستخراج الأدوات الثبوتية وجوازات السفر ويشهد العالم أجمع كيف تحولت مصر فى أعوام قليلة إلى واحة من الأمن والأمان والاستقرار بفضل تضحيات الشرطة.
واشيد بشرطة قسم السيدة زينب بفتح طريق للمارة بسوق لاظوغلى (الوزارات) سابقا ومطاردة الخارجين على القانون.
حفظ الله مصر.









