في إطار مشاركته في قمة “دافوس” بسويسرا، التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بمسؤولي شركة “سان جوبان” العالمية؛ لبحث فرص تعزيز استثمارات الشركة القائمة في السوق المصري، واستعراض خططها التوسعية في مجالات مواد البناء والحلول المستدامة، بما يدعم توجهات الدولة لزيادة الاستثمارات الأجنبية وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
وسلط اللقاء الضوء على تواجد الشركة في السوق المصري، حيث تُعد “سان جوبان” أحد الشركاء الصناعيين الرئيسيين لمصر منذ بدء نشاطها عام 2008؛ إذ نجحت خلال تلك الفترة في التوسع التدريجي وتعميق أنشطتها الصناعية، مما يعكس ثقتها في الاقتصاد المصري واستقرار مناخ الاستثمار.
وأعرب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عن تقدير الدولة لحجم الاستثمارات التي ضختها الشركة، والتي تجاوزت 500 مليون يورو، منها نحو 220 مليون يورو خلال السنوات الثلاث الأخيرة، لافتًا إلى ترحيب الحكومة بخطط التوسع الجديدة، ولاسيما إنشاء خط إنتاج ثانٍ للزجاج المسطح باستثمارات تُقدر بنحو 150 مليون يورو.
وأكد الوزير أهمية تعزيز الصادرات الصناعية، موضحًا أن اتخاذ مصر مركزًا إقليميًا للإنتاج والتصدير يمثل أحد المحاور الرئيسية للاستراتيجية الاستثمارية، مشيرًا إلى أن “سان جوبان” تحقق صادرات بنحو 40 مليون يورو من إجمالي مبيعات تبلغ 150 مليون يورو، وتستهدف الوصول بإجمالي مبيعاتها إلى 500 مليون يورو خلال (3 إلى 5 سنوات)، مع توجيه 20% إلى 25% من الإنتاج للتصدير.
ومن جانبهم، أعرب مسؤولو شركة “سان جوبان” عن التزام الشركة بتعزيز ممارسات الاستدامة في السوق المصري، موضحين استثمارهم في مشروعات للطاقة الشمسية بهدف الاعتماد على طاقة متجددة بنسبة 100% في بعض العمليات الصناعية، إلى جانب تقديم حلول بناء متطورة، ومنها زجاج التحكم الشمسي الذي يسهم في خفض الحرارة بنسبة تتراوح بين 60% و70%، بما يعزز كفاءة استخدام الطاقة في المباني ويدعم توجهات البناء المستدام.
وفي ختام اللقاء، أكد مسؤولو الشركة ثقتهم في السوق المصري، مشيدين بجهود تحسين مناخ الاستثمار، ومعربين عن تطلعهم لمواصلة التوسع وضخ استثمارات جديدة، مع توجيه الدعوة للوزير لحضور افتتاح خط إنتاج الزجاج الثاني المقرر في شهر نوفمبر المقبل.








