أكد الأنبا جابرييل، أسقف النمسا والمنطقة الألمانية بسويسرا ورئيس دير الأنبا أنطونيوس بالنمسا، أن هناك تحسنًا كبيرًا في صحة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عقب إجرائه عملية جراحية بإحدى الكليتين في أحد مستشفيات النمسا.
وقال الأنبا جابرييل، في تصريحات خاصة لـ “الجمهورية”، إن البابا غادر المستشفى عقب انتهاء فترة المتابعة السريرية، متوجهًا إلى دير الأنبا أنطونيوس بالنمسا لقضاء فترة النقاهة؛ تمهيدًا لعودته إلى أرض الوطن عقب استكمال البرنامج العلاجي.
وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد أصدرت بيانًا رسميًا عن آخر تطورات الحالة الصحية للبابا، وذلك عقب سفره للمرة الثانية خلال شهر إلى النمسا؛ لاستكمال بعض الإجراءات الطبية ضمن المتابعة الصحية الدورية لقداسته.
وأوضحت الكنيسة أنه في إطار المتابعة الصحية، خضع البابا لعدد من التحاليل والفحوصات الطبية الدقيقة التي استدعت تدخلاً جراحيًا بإحدى الكليتين، مؤكدة أن الجراحة أُجريت بنجاح كامل، وأن الحالة الصحية لقداسته مستقرة وتخضع للمتابعة الطبية المستمرة.
واختتمت الكنيسة بيانها بالدعاء للبابا قائلة: «نصلي من أجل صحة البابا ليعيده الرب بسلامة وعافية إلى أرض الوطن، وكل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الغطاس المجيد».









