أكد النائب أيمن حامد شريف، وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ والعضو المنتدب لشركة «عبور لاند»، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس تمثل محطة بالغة الأهمية في مسار الحضور المصري داخل دوائر صنع القرار الاقتصادي العالمي، وتعكس بوضوح المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مصر كدولة فاعلة ومؤثرة في النقاشات الدولية المرتبطة بالاقتصاد والتنمية والاستثمار.
وأوضح شريف أن مشاركة الرئيس السيسي تفتح آفاقًا واسعة لعرض خريطة استثمارية متكاملة تُبرز ما تمتلكه الدولة المصرية من مقومات اقتصادية حقيقية في قطاعات محورية ذات عائد مرتفع، مشيرًا إلى أن تنوع هذه القطاعات وقدرتها على النمو يعززان من جاذبية مصر أمام الشركات العالمية الباحثة عن فرص استثمارية مستقرة وطويلة الأجل، لا سيما في ظل ما تشهده البلاد من تطوير شامل للبنية الاقتصادية والتشريعية، إلى جانب موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يؤهلها للقيام بدور إقليمي مؤثر في حركة التجارة والاستثمار.
وأضاف وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ أن اللقاءات التي يعقدها الرئيس السيسي مع قادة الدول وصنّاع القرار الاقتصادي العالمي تمثل فرصة مهمة لإعادة تعريف موقع مصر داخل سلاسل الاقتصاد العالمي، وفتح قنوات جديدة للتعاون في ملفات حيوية تشمل الطاقة، والأمن الغذائي، وسلاسل الإمداد، والتحول الصناعي، مؤكدًا أن مصر لم تعد تطرح نفسها كسوق استهلاكي فقط، بل كمركز إقليمي للإنتاج والخدمات واللوجستيات.
وفيما يتعلق باللقاء المرتقب بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى، أشار شريف إلى أن هذا اللقاء يحمل أبعادًا سياسية واقتصادية تتجاوز الإطار الثنائي، ويعكس إدراكًا أمريكيًا متزايدًا لأهمية الدور المصري في حفظ التوازن الإقليمي، والتعامل مع ملفات معقدة تمس الاستقرار الدولي، فضلًا عن بحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
واختتم شريف تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس تمثل دليلًا عمليًا على أن مصر أصبحت رقمًا مؤثرًا في معادلة الاقتصاد العالمي، وتمتلك رؤية واضحة وقدرة حقيقية على تحويل التحديات الدولية إلى فرص تنموية تدعم مصالحها الوطنية وتعزز مكانتها على الساحة الدولية.









