لم أكن أريد ان أكتب عن المنتخب القومى لكرة القدم لأننى توقعت ماحدث من خيبة أمل فى الحصول على كأس البطولة الإفريقية حتى وإن اعتبر البعض المركز الرابع بمثابة إنجاز.. فقد قلت مراراً إن مهارات وخبرة اللاعبين هى التى تحقق الفوز فى جميع المباريات قبل وأثناء البطولة وأن الفريق كمجموعة يظهر بلا شكل أو خطة أو تكتيك فني.. وجاءت آراء الخبراء منذ يومين مؤيدة لكلامى بأن الطرق التى وضعها المدير الفنى كانت السبب فى عدم ظهورنا بالشكل اللائق بسمعة الكرة المصرية ثم خسارة مباراتى السنغال ونيجيريا واللقـــب.. و«ده تمامـــك» يا كابتن..
فى دور المجموعات نجحنا فى الفوز بمباراتين بفضل توفيق وستر ربنا ومهارة صلاح ومرموش وقوة خطى الدفاع والوسط.. ثم واصل المدير الفنى افتكاساته واختراعاته وقام بتغيير التشكيل تماما ليتعادل فى المباراة الثالثة وننتظر على نار لقاءنا مع كوت ديفوار وإذا بالفريق يلعب دفاعاً بحتاً ويعتمد على الكرات المرتدة ويتخلى اللاعبون عن الأفكار الغريبة للمدير الفنى ويلعبون لعبهم الطبيعى وكرمنا ربنا وسجلنا ثلاثة أهداف بمهارة وحرفنة مروان عطية ورامى ربيعة وصلاح لكن ربنا سترها ودخل مرمانا هدفان فقط.. لنصل إلى عقدة السنغال ونفاجأ بفريقنا كله فى وسط ملعبنا تنفيذاً لتعليماته ولم نلعب كرة واحدة توحد ربنا حتى دخل مرمانا هدف.. حتى أمام نيجيريا على المركزين الثالث والرابع كان التشكيل فى منتهى الغرابة وخسرنا بضربات الترجيح..
من وجهة نظرى أن اختيارات بعض اللاعبين لم تكن فى مكانها ولا يستحق الانضمام للمنتخب سوى شوبير وأحمد الشناوى وصبحى وهانى وربيعة وياسر وعبدالمجيد ومحمد حمدى وفتوح وحمدى فتحى ومروان وإمام ومهند وصلاح ومرموش وتريزيجيه..والباقى يادوبك يلعبوا فى الدورى العام وكاس الرابطة.. وخلال المؤتمرات الصحفية حاول المدير الفنى إيهامنا بأن كل مباراة تتم دراسة الخصم ووضع الخطة المناسبة وللأسف تبين عدم صحة ذلك فى كل المباريات والحاجة الوحيدة الصح اللى قالها إن اللاعيبة أبطال.. ولن أتكلم عما فعله وقاله وتسبب فى توتر العلاقة مع جمهور المغرب.. والخلاصة «لاعبو المنتخب أبطال مقاتلون بلا خطة أو تكتيك».. وهناك كلام آخر عن القادم..!!









