الثلاثاء, يناير 20, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية فن و ثقافة

مديحة حمدى تفتح خزائن أسرارها لـ «الجمهورية»: لم أعتزل الفن.. بل اعتزلت دراما بلا رسالة.. وأعشق «التاريخى» و«الوطنى»

عشت زمن العمالقة وتعلمت الفن على أيديهم واحترام المهنة

بقلم بسمة ثروت
20 يناير، 2026
في فن و ثقافة
بيراميدز يواجه الجونة.. وبتروجت يصطدم بـ«مودرن»
0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

زوجى.. القصة التى أخفيتها عن الجميع

لم‭ ‬تكن‭ ‬تتوقع‭ ‬تلك‭ ‬الفتاة‭ ‬الصغيرة‭ ‬التى‭ ‬أتت‭ ‬من‭ ‬شبرا،‭ ‬ومازالت‭ ‬تدرس‭ ‬بكلية‭ ‬تجارة‭ ‬عين‭ ‬شمس،‭ ‬أن‭ ‬يفتح‭ ‬لها‭ ‬الفن‭ ‬أضخم‭ ‬أبوابه‭ ‬لتقف‭ ‬أمام‭ ‬رائد‭ ‬المسرح‭ ‬فؤاد‭ ‬المهندس‭ ‬فى‭ ‬مسرحية‭ ‬‮«‬السكرتير‭ ‬الفني‮»‬‭ ‬فى‭ ‬دور‭ ‬نعيمة،‭ ‬وان‭ ‬تنطلق‭ ‬مسيرتها‭ ‬الفنية‭ ‬من‭ ‬بعدها‭ ‬بالعمل‭ ‬مع‭ ‬عمالقة‭ ‬الفن‭ ‬أمثال‭ ‬يوسف‭ ‬وهبي،‭ ‬ورشدى‭ ‬اباظة،‭ ‬ويحيى‭ ‬شاهين‭ ‬لتصبح‭ ‬نجمة‭ ‬جيلها‭.. ‬اتسمت‭ ‬بإحترامها‭ ‬لفنها،‭ ‬ولنفسها،‭ ‬وظلت‭ ‬متمسكة‭ ‬بطابع‭ ‬الفتاة‭ ‬الشرقية‭ ‬برغم‭ ‬الأضواء،‭ ‬لتبنى‭ ‬أسرة‭ ‬متماسكة،‭ ‬وتقدم‭ ‬لجمهورها‭ ‬الأعمال‭ ‬التاريخية،‭ ‬والدينية،‭ ‬والوطنية‭ ‬الهادفة،‭ ‬لتمنحهم‭ ‬القيم‭ ‬المجتمعية،‭ ‬لإيمانها‭ ‬بأن‭ ‬‮«‬الفن‭ ‬رسالة‮»‬‭.. ‬الفنانة‭ ‬مديحة‭ ‬حمدى‭ ‬فتحت‭ ‬قلبها‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬الجمهورية‮»‬‭ ‬فى‭ ‬حوار‭ ‬كشفت‭ ‬لنا‭ ‬فيه‭ ‬عن‭ ‬سر‭ ‬غيابها‭ ‬عن‭ ‬الساحة‭ ‬الفنية‭ ‬مؤخراً،‭ ‬وبأن‭ ‬اعتزالها‭ ‬الفن‭ ‬كان‭ ‬اعتزالاً‭ ‬درامياً‭ ‬فقط،‭ ‬ولتسرد‭ ‬لنا‭ ‬ذكرياتها‭ ‬مع‭ ‬عمالقة‭ ‬الفن،‭ ‬والتنافس‭ ‬بينها،‭ ‬وبين‭ ‬فنانات‭ ‬جيلها‭.‬

‭> ‬ما‭ ‬هى‭ ‬أسباب‭ ‬غيابك‭ ‬عن‭ ‬الساحة‭ ‬الفنية‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬طويلة؟

>> بالفعل لا أمثل منذ سنوات، وكل سن، وله الأدوار التى تناسبه أو لا تناسبه، ومعظم المؤلفين مع احترامى لهم مازالوا يكتبون اعمالاً عن الخطيب، والخطيبة، والزوج، والزوجة، ومعظم القصص تدور حول الرجل الذى يضحى بزوجته، وابنائه، وعائلته، وينحرف عن مسارهم، لذا صرت أحب التفرغ للغة العربية، والأعمال الدينية، والتاريخية،والحمد لله أشكره على فضله، قد منحنى الإعلام، والاستفتاء الجماهيرى لقب «سيدة الدراما العربية» عن مشوارى الفنى الحافل، وتميزى فى اللغة العربية، فأنا منذ أكثر من ثلاثين عاماً أعمل بمسلسلات دينية، وتاريخية، عدا بعض الأعمال الاجتماعية التى عملت بها مثل «الرحايا» الذى جسدت خلاله دور صعيدية محجبة، و«حرث الدنيا»، و«حضرة المتهم أبى».

‭> ‬وما‭ ‬حقيقة‭ ‬شائعات‭ ‬اعتزالك‭ ‬الفن‭ ‬التى‭ ‬تتردد‭ ‬بين‭ ‬الحين،‭ ‬والآخر؟

>> لا أنا لم أعتزل، ولكن هناك قصة سأسردها لكِ كى تعرفين سبب تلك الشائعات.. ما حدث هو أن زوجى رحمه لله كان يعمل مساعد أول وزير الداخلية، وهو ريفى الأصل من أكبر العائلات بطنطا، فى أحد الأيام خرج لصلاة الجمعة بالمسجد مرتدياً جلبابه الأبيض الجميل، وعندما عاد شعر بدوار شديد فقد على إثره وعيه، فتم نقله إلى المستشفي، وقاموا بعلاجه قائلين إن لديه كسراً بالذراع، إلا أن قلبه كان ليس مطمئناً فطلب بعدها بيوم الذهاب إلى مستشفى الشرطة لإعادة الكشف عليه، وبعدما قاموا بعمل كونسلتو طبى له، تحدث معى طبيب الأورام خفية بأحد الأركان، وصارحنى بحقيقة مرضه الخبيث، وبأنه لن يعيش أكثر من ستة أشهر، لأن المرض كان قد وصل للمرحلة الرابعة، وكنت أنا الوحيدة التى على علم بحقيقة مرضه، ولم أخبر بذلك أحداً سواء أولادنا أو أقرباءه أو هو نفسه، ولقد بررت له بقائى إلى جواره طيلة الوقت بأننى قد شعرت بالملل من العمل الفني، ولم أعد أفكر به، وفى تلك الأثناء هاتفنى أحد الصحفيين ليسألنى عن سر ابتعادى عن العمل، فبالطبع لم أرغب فى أن أبوح له بالسر الذى أخفيه عن حقيقة مرض زوجى حتى لا يعرف أحد، فرددت عليه بأننى اعتزلت، ومن هنا جاءت شائعة الاعتزال التى لاحقتنى دائما، ولقد توفى زوجى رحمه الله بعد ستة اشهر، و خمسة عشر يوما إضافة إليهم زائدة عن المدة التى حددها الأطباء لتكن مشيئة الله، وقدرته فوق الجميع.. و منذ وفاته ظللت بالمنزل، ولم تصبح لديّ القدرة على العمل كما من قبل، فلقد كان لى كل شيء، ويجعلنى أعيش كالأميرات، وكان يجعل كل ما أريده بين يدي، والآن اقوم بعمل صالون ثقافى بشكل دائم، وأحضر مؤتمرات كثيرة، واتواجد بشكل كبير، ولكن ليس فى بلاتوه الدراما، فإن التمثيل انتهى بالنسبة لى.

‭> ‬كيف‭ ‬تصرحين‭ ‬أن‭ ‬التمثيل‭ ‬انتهى‭ ‬بالنسبة‭ ‬لك،‭ ‬ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬تؤكدين‭ ‬أنكِ‭ ‬لم‭ ‬تعتزلى؟

>> من يعتزل هو من يدخل بيته، ويغلق الباب على نفسه مثلما فعلت السيدة شادية رحمها الله، وكثيرون.. أما أنا فأخرج، وأقوم بأعمال تاريخية، ودينية، ووطنية، واتحرك فيما بينها، فيمكن القول بأننى اعتزلت التمثيل الدرامى الاجتماعى فقط!

‭> ‬شاركتِ‭ ‬مؤخراً‭ ‬فى‭ ‬المسلسل‭ ‬الإذاعى‭ ‬‮«‬أم‭ ‬البطل‮»‬‭ ‬الذى‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬ابطال‭ ‬حرب‭ ‬أكتوبر،‭ ‬فماذا‭ ‬تعنى‭ ‬المشاركات‭ ‬الوطنية‭ ‬بالنسبة‭ ‬لكِ؟

>> سعدت بالعمل خلال هذا المسلسل مع المخرج الأستاذ رضا سليمان، ولقد استمد مؤلف العمل قصص أبطال جيشنا البواسل من إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة، وقام بصياغتها دراميا، وأنا مصرية أحب وطنى كما قال صلاح جاهين «قطعة من طين مصر»، وأنا بالفعل تشكلت من طين مصرنا الحبيبة.

‭> ‬ما‭ ‬رأيك‭ ‬فى‭ ‬احياء‭ ‬الفنانة‭ ‬شيريهان‭ ‬حفل‭ ‬افتتاح‭ ‬المتحف‭ ‬المصرى‭ ‬مؤخراً؟

>> شريهان حبيبتى، عملنا سوياً فى مسلسل «ألف ليلة وليلة»، وهى جميلة، ومجتهدة، ولم تكن تنام بسبب التصوير، فأجدها جالسة تضع يدها على خدها، وتنام من شدة التعب بينما يقوم مصفف الشعر، والماكير بتهيئتها للعمل، فهى كانت تتمرن على الرقصات طيلة الوقت، أيضاً كانت تقود فرقة الرقص بالاشتراك مع مدرب الرقصات، وكانت عشرتها جميلة، ودائماً كانت تقول لى إنني، وزوزو نبيل رحمها الله أكثر اثنتين صديقتين لها، وتشعر بالراحة معنا، وقد كان تقديمها لحفل المتحف المصرى جميلاً، ومشرفاً، وترتدى ابهى الثياب، أتمنى من الله أن ينعم عليها بالصحة دائماً.

‭> ‬بمناسبة‭ ‬‮«‬ألف‭ ‬ليلة‭ ‬وليلة‮»‬‭ ‬هل‭ ‬شاهدتى‭ ‬آخر‭ ‬عمل‭ ‬درامى‭ ‬‮«‬جودر‮»‬‭ ‬الذى‭ ‬يحمل‭ ‬التيمة‭ ‬ذاتها؟‭ ‬وفى‭ ‬رأيك‭ ‬هل‭ ‬ينجذب‭ ‬المشاهدون‭ ‬حالياً‭ ‬إلى‭ ‬تلك‭ ‬الدراما‭ ‬الاسطورية؟

>> لم أشاهده بسبب عرضه خلال شهر رمضان، فأنا أنشغل خلال الشهر الكريم بصلاة التراويح فهذا الشهر يعد «أوكازيون حسنات» بالنسبة لي، وبشكل عام فإن الجمهور بالطبع ينجذب، ويقبل على تلك الأعمال لأنه يستمد منها القدوة، والمعني، والدروس الحياتية بشكل غير مباشر، مثل المسلسلات الدينية، والتاريخية فإنه حتى الآن مازال الناس يقبلون بشدة على مشاهدة مسلسل «عمر بن عبد العزيز».

‭> ‬بدايتك‭ ‬الفنية‭ ‬كانت‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مسرحية‭ ‬‮«‬السكرتير‭ ‬الفنى‮»‬‭ ‬للفنان‭ ‬فؤاد‭ ‬المهندس،‭ ‬فهل‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬صاحب‭ ‬الفضل‭ ‬عليك‭ ‬فى‭ ‬مشوارك‭ ‬الفنى؟

>> لا ليس هو، وإنما الأستاذ سيد بدير قائد الفرق المسرحية آنذاك، وقد قام بإنشاء عشر فرق مسرحية، وآخر فرقتين انضممت إليهما برفقة عادل إمام، وصلاح السعدني، وسعيد صالح، وعندما جلسنا معه فى بروفة العمل قام بتقسيمنا وفقاً لأنواع المسارح «حديث، كوميدي،عالمي»، وقد وقع اختياره عليّ فى قسم المسرح الكوميدي، وأسند إليّ دور «نعيمة» بالمسرحية، ولقد كان من المفترض أن يقوم الأستاذ سيد بدير بدور البطولة بدلاً من فؤاد المهندس، والفنانة برلنتى عبدالحميد كانت من المفترض أن تجسد دور البطولة بدلاً من شويكار، ولكن بسبب إرهاق الأستاذ سيد بدير نتيجة لإدارة عشر فرق، قام بإسناد إخراج المسرحية للفنان عبدالمنعم مدبولي، ودوره إلى فؤاد المهندس، وذهب دور برلنتى لشويكار، وعندما أخرج عبدالمنعم مدبولى المسرحية اختارنى مجدداً لدورى خلالها، الذى لم يكن دوراً ثانوياً، فكانت طبيعة الأدوار حينها إما بطولة مشتركة أو بطولة ثانية، فلم تكن هناك بطولة بالعمل سوى لي، ولشويكار.

‭> ‬وما‭ ‬استفادتك‭ ‬من‭ ‬وقوفك‭ ‬إلى‭ ‬جوار‭ ‬الفنان‭ ‬فؤاد‭ ‬المهندس‭ ‬على‭ ‬خشبة‭ ‬المسرح؟

>> استفدت منه الاحترام، والالتزام، وأنه لابد من الاتفاق على إيفيهات العمل المسرحى من قبل الظهور على الخشبة حتى لا نتفاجأ بها، وإنما ندعمها، كان الأستاذ فؤاد المهندس رحمه الله نجده يتجه برأسه جانباً نحو الكالوس، ويتمتم بآيات قرآنية دون أن نسمعها، أو يعرف أحد ما يفعله، كانت كواليس المسرح هادئة دون صخب، أو ضيوف، أو والعياذ بالله مشروبات كحولية، وتلك المنكرات، وعندما كان يستضيفنا قامات كبرى كان الأستاذ يجلس بشكل مشرف، ولا يجلس «مضحكاتى» فإن الضحك على المسرح فحسب، وإنما فى الحياة هو إنسان، ومثقف، ومربى أجيال.

‭> ‬عاصرتى‭ ‬جيل‭ ‬عمالقة‭ ‬الفن‭ ‬أمثال‭ ‬رشدى‭ ‬أباظة،‭ ‬ويحيى‭ ‬شاهين،‭ ‬وعماد‭ ‬حمدى‭.. ‬هل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تحدثينا‭ ‬عن‭ ‬ذكرياتك‭ ‬معهم؟

>> يوسف وهبى أيضاً، قدمت معه مسرحية بعنوان «نور الظلام»، قُدمت على مدار خمسة أجيال متتالية، فكان الجيل الأول بها هو يوسف وهبي، وأمينة رزق، ومن بعدهم سناء جميل، وكمال حسين، وكريمة مختار، وآنا وحسين الشربيني، ونادية الشناوى.. وأنا قدرى كله كان جميلاً الحمد لله، وكنت كما النسمة، لم تصادفنى أية مشكلة، ولم أضع أحداً أبداً فى مأزق، وكان سنى صغيراً، ولم أتزوج بعد، وفتاة شرقية فوق كل شىء، وأدرس بالصف الأول بالجامعة إلى أن انتهيت من الدراسة بكلية تجارة عين شمس، وكثير من الفنانين كانوا يدرسون خلال انشغالهم بالعمل الفنى أمثال محمود يس، وإنعام سالوسة.

‭> ‬وماذا‭ ‬عن‭ ‬المنافسة‭ ‬بينك،‭ ‬وبين‭ ‬فنانات‭ ‬جيلك‭ ‬آنذاك؟

>> كانت بيننا منافسة شريفة جداً.. مثلاً فى أحد أيام التصوير أحضرت سناء جميل أكبر كوافير فى مصر، فقمت أنا الأخرى باستحضار منافسه.. فكان التنافس شريفاً فى كل شيء يتعلق بالعمل الفني، وأنا دائماً أحب عملي، وأهتم به، وأحترمه، وأحترم أيضاً إطلالتى على الجمهور خارج العمل الفنى حتى لا تحدث لديهم صدمة، ويعكس أحدهم توقعاته عني، فإن البعض يشعر بالاستياء من نجوم كانوا يحبونهم بسبب أسلوبهم المتعالي، وغطرستهم فى حياتهم العادية، فإن خطواتنا كفنانين محسوبة علينا، ولابد أن نكسب حب الجمهور، واحترامهم لنا.

‭> ‬تتسمين‭ ‬بصوت‭ ‬رقيق‭.. ‬مميز‭.. ‬وإطلالة‭ ‬حانية،‭ ‬فهل‭ ‬حصرك‭ ‬ذلك‭ ‬فى‭ ‬أدوار‭ ‬تحمل‭ ‬الطابع‭ ‬ذاته؟

>> لا إطلاقاً فإنه فى كثير من الأعمال جسدت شخصية المرأة المتسلطة القاسية التى يتحرك الجميع وفق إشارتها كما فى «أغلى من عينيا» لمحمد فؤاد، وأنا صوتى هبة من الله عز وجل، فلقد منحنى صوتاً مميزاً، وأسير بمبدأ «اعقلها، وتوكل».

‭> ‬ما‭ ‬أكثر‭ ‬دور‭ ‬تعتزين‭ ‬به‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬مشوارك‭ ‬الفنى؟

>> الحمد لله لا يوجد دور قدمته على سبيل الخطأ أو كرهته، فأنا لم أسعى أبداً وراء مادة أو شهرة.

‭> ‬لديك‭ ‬تجارب‭ ‬مميزة‭ ‬فى‭ ‬تقديم‭ ‬البرامج،‭ ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬تجربة‭ ‬جديدة‭ ‬تستعدين‭ ‬لها‭ ‬حالياً؟

>> لقد حصلت على دبلوم الإعلام الإذاعى من كندا عندما كان والدى يعمل هناك كمندوب مفوض من مصر بهيئة الطيران الدولية، ولقد استقررت هناك لمدة أربع سنوات درست خلالها، أيضاً حصلت على العديد من الشهادات بمجال الإعلام من مصر، وقد بدأت الخطوة عندما تم اختيارى لتقديم أحد المهرجانات بسوريا، وإلقاء أشعار مختارة للشاعر الكبير نزار قباني، وبالفعل لديّ حالياً فكرة برنامج جديد فى القريب لن أفصح عنها حالياً.

‭> ‬هل‭ ‬صحيح‭ ‬أنك‭ ‬تستعدين‭ ‬لإنتاج‭ ‬فيلم‭ ‬عن‭ ‬قصة‭ ‬حياتك؟

>> ليس كذلك، ولكن وزارة الثقافة كانت قد افتتحت بى حفل تكريم الرواد، فأنا بفضل الله كنت أول من تكرم على الرغم من أن هناك من يسبقنى بجيلين أو ثلاثة، وحينها قاموا بعمل فيلم عني، وكيف بزغت مسيرتى الفنية دون أن اعتمد على أحد، إلى أن وصلت لتلك المكانة، وعن حياتى التى اتسمت بالمثالية، والاحترام، والأنشطة الاجتماعية، فأنا أعمل بالمجتمع المدنى بداية من ارتدائى الحجاب منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وقمت بافتتاح جمعية «أحباب الرقيب»، وبناء مسجد «الرقيب»، وهو أكبر مسجد يمتد من بداية ميدان الجيزة حتى سفح الهرم.. وقد اخترت لذلك الفيلم اسم «بنت من شبرا».

‭> ‬ما‭ ‬ردك‭ ‬على‭ ‬غضب‭ ‬البعض‭ ‬بسبب‭ ‬تصريحاتك‭ ‬مؤخراً‭ ‬فى‭ ‬أحد‭ ‬البرامج‭ ‬بترحيبك‭ ‬بافتتاح‭ ‬إحدى‭ ‬الفنانات‭ ‬لمدرسة‭ ‬رقص‭ ‬شرقى؟

>> أنا لم أقل ذلك… وما حدث هو أن قاموا بسؤالى عن الرقص الشرقى فأكدت لهم أنه موجود بالطبع كأحد أنواع الفنون مثله مثل الفولكولور، والباليه، فهو فن محفور منذ الحضارة المصرية القديمة منذ سبعة آلاف سنة، ولم نخترعه، ولكن للأسف قد انحرف هذا الفن بسبب بذلات الرقص التى ترتدينها الراقصات، فلقد أضحت تخاطب الغريزة، ولا يجب أن يتحول هذا النوع من الفن لإثارة الغرائز فقط.. فهذا مرفوض تماماً.

‭> ‬ما‭ ‬الجديد‭ ‬الذى‭ ‬تستعدين‭ ‬له‭ ‬حالياً؟

>> هناك مشروع صالون ثقافى أجهز له حالياً أكرم خلاله الناطقين باللغة العربية أبطال «الليالى المحمدية» الذين لا يتم تكريمهم، على الرغم من أن التحدث باللغة العربية بالغ الصعوبة، وبه حفظ، واستذكار، ولابد للشخص أن يعيه جيداً، ويعى تشكيله، وموسيقى الكلمات، فإن الكلمات لها موسيقى خاصة بها كما نسمع ترتيل المصحف الذى ينبعث منه نغم محترم، وأنا أقدم صالونى الثقافى كل شهرين، وقد أنشأته من أجل تكريم زملائى الذين للأسف لا يكرمهم أحد إلا بعد رحيلهم فيأتى أحفادهم، ليتسلموا التكريم نيابة عنهم، فأحببت أن أكرمهم، وهم على قيد الحياة فأنا أحب زملائى كثيراً، وأحب عملى.. بينما أقدم عروض «الليالى المحمدية» بشكل موسمى فى مناسبات مثل «الإسراء والمعراج، مولد سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم، والأعياد الدينية، والاشهر المباركة كرجب، وشعبان، ورمضان».

متعلق مقالات

الحضارتان المصرية والصينية.. نموذج فريد للتقارب الثقافي في ندوة بـ«يخت الإسكندرية»
فن و ثقافة

الحضارتان المصرية والصينية.. نموذج فريد للتقارب الثقافي في ندوة بـ«يخت الإسكندرية»

19 يناير، 2026
مؤتمر «أدب وفنون البادية المصرية» بمعرض الكتاب «الدورة 57»
فن و ثقافة

مؤتمر «أدب وفنون البادية المصرية» بمعرض الكتاب «الدورة 57»

19 يناير، 2026
وزير التعليم والثقافة الياباني يزور المتحف المصري الكبير
فن و ثقافة

وزير التعليم والثقافة الياباني يزور المتحف المصري الكبير

18 يناير، 2026
المقالة التالية
مصر والسياحة الدينية

رشيد متحف إسلامى على شكل مدينة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    نوة «الفيضة الكبرى» تُجمد الإسكندرية.. لليوم الرابع الأمطار تُعطل المصالح ونزلات البرد تُغيب الموظفين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «طبلية مصر» في موسمها الرابع.. رحلة من موائد الملوك إلى «أكل الشارع» بمتحف الحضارة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ترقية 2079 عاملًا بـ«مياه القاهرة».. وصرف الآثار المالية يناير الجاري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

بيراميدز يواجه الجونة.. وبتروجت يصطدم بـ«مودرن»

حلم جديد.. يحقق نقلة فى الرعاية الصحية

بقلم جيهان حسن
20 يناير، 2026

بيراميدز يواجه الجونة.. وبتروجت يصطدم بـ«مودرن»

نرفض أى محاولات لتقسيم القطاع

بقلم شريف عبدالحميد
20 يناير، 2026

بيراميدز يواجه الجونة.. وبتروجت يصطدم بـ«مودرن»

رئيس الوزراء وشيخ الأزهر يطمئنان على صحة البابا تواضروس

بقلم جريدة الجمهورية
20 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©