عملية عسكرية واسعة فى «الخليل» وتحركات مكثفة لقوات الجيش الإسرائيلى
بعدما بدأت الأوضاع تتجه إلى التحسن فى قطاع غزة عقب إعلان اللجنة الوطنية الفلسطينية بدء أعمالها بشكل رسمى من القاهرة، اتجه جيش الإسرائيلى إلى الضفة الغربية لصب غضبه عليها، معلنا بدء عملية عسكرية واسعة النطاق فى مدينة الخليل جنوب الضفة.
زعم بيان صادر عن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام «الشاباك» والشرطة، بقيادة لواء يهودا أن العملية تركزت فى حى جبل جوهر واستهدفت مصادرة كميات كبيرة من السلاح وتعزيز الأمن فى المنطقة، بحسب القناة 12 العبرية.
وأشار البيان إلى أن العملية ستستمر عدة أيام، ومن المتوقع أن يُسمَع خلالها دوى انفجارات، إلى جانب تحركات مكثفة لقوات الجيش داخل المدينة.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن الجيش يدفع بمئات الجنود ووحدات خاصة إلى منطقة الخليل فى إطار العملية العسكرية، مع وضع سلاح الجو ومنظومات الدفاع فى حالة استنفار وتحديث أوامر الطوارئ على الجبهات كافة.
وفى وقت سابق، أشار موقع «أكسيوس» إلى أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وكبار مستشاريه طلبوا من رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إعادة النظر فى سياسات إسرائيل بالضفة الغربية المحتلة.
وأكدت مصادر أمريكية مطلعة، أن البيت الأبيض يرى أن أى تصعيد عنيف فى الضفة الغربية قد يُعيق جهود تنفيذ اتفاق السلام فى غزة. وأعرب ترامب وفريقه عن قلقهم من تصاعد العنف هناك، مطالبين نتنياهو بتجنب خطوات استفزازية والعمل على تهدئة الأوضاع.
فى سياق أخر، شنت الحكومة الإسرائيلية هجوما حادا على صهر الرئيس الأمريكى جاريد كوشنر، واتهمته بـ«الانتقام» من إسرائيل، على خلفية رفض تل أبيب التجاوب مع طلب واشنطن إعادة فتح معبر رفح جنوب قطاع غزة.
ووفق مصادر عبرية، انتهى اجتماع المجلس الوزارى الإسرائيلى المصغر للشئون السياسية والأمنية، دون التوصل إلى قرار، بعد مناقشة قادة فصائل الائتلاف الحاكم سبل الرد على إعلان ترامب إنشاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وخلال النقاش، وجّه المجتمعون أصابع الاتهام إلى كوشنر باعتباره العقل المدبر لتشكيل اللجنة التنفيذية، التى تضم ممثلين عن تركيا، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل ردا انتقاميا بعد رفض إسرائيل إعادة فتح معبر رفح.
وأشار موقع واللا العبرى إلى أن القيادة الإسرائيلية تلقى باللوم على كوشنر فى تشكيل لجنة إدارة قطاع غزة، وتراه مسؤولا عن الدفع باتجاه ترتيبات لا تنسجم مع المواقف الإسرائيلية.
فى الأثناء، أعلن الكرملين انه تمت دعوة الرئيس – الروسى فلاديمير بوتين للانضمام إلى «مجلس السلام» -الذى اقترحه ترامب. وأضاف أن موسكو تدرس -الاقتراح -وتأمل -فى إجراء -اتصالات مع واشنطن بشأنه.








