عندما نكون واقعيين فى طموحاتنا علينا أن نفتخر لمنتخبنا الوطنى الذى يقوده مدرب وطنى ويضم لاعبين وطنيين ولن أقول محليين.
فكونك تصل لنهائيات كأس العالم بهذه النخبة فى الوقت الذى لم تصل به منتخبات تضم 30 لاعبا محترفاً فى أفضل الأندية الأوروبية فهذه علامة على جودة منتجك وإذا أنهيت البطولة الأفريقية الأقوى وأنت ضمن الأربعة الكبار فى القارة السمراء فهذا أمر جيد يتماشى مع الواقع الذى تعيشه من تراجع المنظومة الكروية بشكل عام دون أدنى ذنب لتلك المجموعة.
واسألوا القائمين على شئون اللعبة والذين لايعرف أغلبهم لا المعنى الحقيقى لعلم الإدارة ولا حتى ارتدوا يوما ما شورت وفانلة لكى يعيشوا شجون وشئون المستطيل الأخضر.
فليس ذنب هولاء أن نشطح بطموحاتنا خارج الغلاف الجوى لواقعنا الكروى .
فاللاعب المصرى لديه ماليس لدى لأغلب الآخرين من حيث العوامل الإرادية والذكاء والفطرة والرغبة القوية لتحقيق الانتصارات حتى ولو كانت المنظومة مهترأة ولا تصل حتى لقيادة مركز للشباب !
جلدتم لاعبى المنتخب ومعهم الجهاز الفنى وكأنهم ارتكبوا جرماً عظيماً وتركتم من يستحقون المحاسبة والإبعاد عن تلك المنظومة والبحث عن من يستحقوق إعادة بنائها.
فكرة اليد بقيادة الدكتور حسن مصطفى رئيس الإتحاد الدولى عندما قامت ببناء منظومة عالية الجودة أبهرت العالم وتحول لاعبوها الهواة إلى محترفين من الطراز الأول يزينون الآن سمعة اليد المصرية فى أفضل الفرق العالمية.
فالعلم والعمل الجاد المخلص القائم على المصلحة العامة تكون نتائجه عظيمة مع الصبر لأننا نمتلك نواة جيدة متمثلة فى اللاعبين ونفس الشئ ينطبق على المدربين لو أحسن إعدادهم .
أما الهرى المبنى على الأحقاد وتصفية الحسابات والغيرة القاتلة والتربص للأخطاء الذى تغلفه نظيرة المؤامرة كلها أمور تهدم ولا تبني.
أفيقوا يرحمكم الله ومدوا المنتخب الوطنى بالأكسجين النظيف وهم مقبلون على المشاركة فى المونديال حتى يقدموا لنا ما يسعد قلوبنا .
نسيتم أننا دفعنا ملايين الدولارات على فترات لجلب مدربين أجانب ولم تكن المحصلة كما حلمنا بها ونسينا أيضا أن الأندية الكبيرة. وقعت فى نفس الشرك سواء عند التعاقد مع بعض المدربين أو حتى اللاعبين الذين كان بعضهم يجلس على دكة الاحتياط لأحد ابنائكم مما تطلقون عليهم لاعبين محليين .
كفانا من الفتوى ما يفيد العمل ويصدر الإحباط لم يبذل الجهد وينتظر المساندة المخلصة .
بالله عليكم كيف تعمل وتركز فى أجواء يحيطها المغامرات من كل جانب وكأن هذا المنتخب ليس من صلبكم.
شكراً للجهاز الفنى بقيادة حسام حسن والشكر موصول لبقية الأجهزة وكذلك اللاعبين الذين عاشوا من الضغوط ما لا يتحمله أحد.
وننتظركم بعقلية أكثر تفتحا وقلوبا صافية لكى نسعد معكم فى مونديال 2026 وكلنا ثقة فى أن مردودكم سيجعل الشارع المصرى لا ينام من الفرح والسعادة.









