أمضى أهالى وسكان قطاع غزة ليلتهم أمس وهم نائمون نوماً هادئاً وآمناً وخالٍ من الكوابيس الشريرة وأعتى عمليات القتل والتذبيح وتكسير العظام.
نعم.. لم يوقف سفاح القرن بنيامين نتنياهو اطلاق النار وفقاً لما تعهد به فى صلب وثيقة وقف إطلاق النار لكنه فى نفس الوقت لن يستطيع الاستمرار فى هذا التحدى السافر للسلم الدولى وللرئيس ترامب شخصياً الذى دائماً يكرر أن الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد انتهت.
>>>
مع كل ذلك من الصعوبة بمكان القول بإن خطة إعمار غزة وتحريرها من نير الاستعمار الإسرائيلى خالية من السلبيات والعورات وهذا الاتجاه يتنافى مع الأمر الواقع الذى يقضى بنزع سلاح أعضاء حركة حماس.. وتسمية أعضاء لجنة إدارة القطاع وكيفية اختيارهم وتعيين المندوب السامى واستبعاد شبهات تقسيم القطاع والذى بيده مقاليد كل شيء رغم وجود اللجنة الوطنية والذى يعود بنا إلى المندوب السامى لدولة الاحتلال -أى دولة احتلال- وكلمته تفوق كل الكلمات.
إذن كل تلك الأمور الواضحة والصريحة هى ما ينبغى تضميد جراحها من الداخل والخارج معاً.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
هناك قواعد فى علم المنطق تقول إن الشيء حتى يسعد بما قدم وتكلم لابد أن تذكر أمامه أحواله وأمجاده.. ومصر قدمت من الجهد والفكر والعمل والاتصالات المكوكية وغير المكوكية ما حقق للفلسطينيين الأمل الذى ظل غائباً على مدى أكثر من 70 عاماً من الزمان..
الآن اقترب الحلم واقتربت البسمات التى تحل محل دموع الغضب والحزن والكوارث.
>>>
و.. و.. شكراً









