أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، عن صياغة رؤية متكاملة لتحويل المحميات الطبيعية المصرية إلى وجهات استثمارية وسياحية عالمية، مع الالتزام الصارم بمعايير الاستدامة والحفاظ على التنوع البيولوجي.
وكشفت الوزيرة، خلال اجتماع موسع عقدته مع ممثلي “صندوق تحيا مصر” وبحضور قيادات وزارة البيئة، عن ملامح خطة طموحة لرفع الكفاءة التشغيلية للمحميات، تتضمن إنشاء ممرات ممهدة مخصصة لسير السيارات الكهربائية فقط، بما يضمن سهولة حركة الزائرين دون المساس بالنظام البيئي الحساس. كما وجهت بضرورة التوسع في الاعتماد على الطاقة الشمسية كبديل نظيف لتشغيل المنشآت داخل المحميات، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحقيق الإدارة المستدامة.
وشددت الدكتورة منال عوض على أهمية الجانب البصري والهوية الجيولوجية، حيث وجهت بإعداد دراسة لتصميم مداخل المحميات بأسلوب يعبر عن خصوصية كل منطقة، مع استخدام خامات طبيعية في التنفيذ تتماشى مع البيئة المحيطة؛ مؤكدة أن الشراكة مع “صندوق تحيا مصر” تمثل ركيزة أساسية لدعم هذه المشروعات التنموية التي تحفظ حقوق الأجيال القادمة.
وعلى صعيد حماية الحياة البرية، أعلنت الوزيرة عن نجاح محمية “أشتوم الجميل” في إنقاذ ورعاية 10 بجعات مهاجرة كانت قد صودرت خلال حملات رقابية مكثفة بمحافظات السويس وجنوب سيناء والإسماعيلية، حيث خضعت الطيور لبرنامج رعاية بيطرية مكثف قبل إعادة إطلاق 9 منها إلى بيئتها الطبيعية على مراحل، بعد التأكد من قدرتها على الطيران.
واختتمت الوزيرة تصريحاتها بالتأكيد على أن الوزارة ماضية في تنفيذ القانون بكل حزم ضد أي محاولات للاتجار غير المشروع في الكائنات المحمية، مشيرة إلى أن حماية مسارات هجرة الطيور والحيوانات البرية تضع مصر في مقدمة الدول الملتزمة بالاتفاقيات البيئية الدولية، ويعزز صورتها كمركز إقليمي رائد للسياحة البيئية المسؤولة.









