افتتحت الجامعة المصرية الصينية معرضها السنوي لنتاج أعمال طلاب قسم التصميم الداخلي والأثاث بكلية الفنون والتصميم، في احتفالية فنية ضخمة برعاية عميد الكلية دكتور عبد الرحمن رجب، وشهدت الاحتفالية حضور نخبة من أساتذة الكلية وعدد من المهتمين بعالم التصميم والفن.
وأكدت الدكتورة أسماء حامد، رئيس قسم التصميم الداخلي والأثاث، أن هذا المعرض ليس مجرد عرض لمشاريع دراسية، بل هو نافذة حقيقية على قدرات الطلاب وإبداعاتهم؛ إذ يعكس كل مشروع فلسفة الجامعة في دمج التعليم الأكاديمي باحتياجات سوق العمل، ويكشف أن طلاب اليوم قادرون على تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع قابلة للتطبيق الفوري، سواء في المشروعات القومية أو المشروعات السكنية الكبرى.
وأضافت الدكتورة أسماء: “ما يميز معرض هذا العام هو التوازن بين أحدث تقنيات التصميم ثلاثي الأبعاد والمهارات اليدوية التقليدية، مثل اختيار الأقمشة بعناية فائقة، وتوظيف الإضاءة، وتناسق الألوان بطريقة احترافية. هذا المزيج يمنح كل مشروع شخصية فريدة، ويجعل الطلاب قادرين على تقديم تصميمات مبتكرة وجاهزة للتنفيذ على أرض الواقع”.
كما تميز المعرض باعتماد الطلاب على برامج التصميم الحديثة، مع الحفاظ على الحرفية اليدوية التي تبرز العناية الدقيقة بالتفاصيل. وقد حظيت النماذج المجسمة (Maquettes) والرسومات التنفيذية بإشادة واسعة من الزوار وأعضاء هيئة التدريس؛ لما تضمه من دقة وإتقان يواكب معايير سوق العمل.
وتابعت الدكتورة أسماء حامد قائلة: “نحن لا نهدف فقط إلى تعليم الطلاب الجانب النظري، بل نحرص على تمكينهم من اكتساب خبرة عملية تتيح لهم مواجهة تحديات السوق. الطلاب هنا يمتلكون أدوات المستقبل، ويعرفون كيف يحولون الأفكار إلى واقع ملموس يضيف قيمة حقيقية لأي مشروع تصميم داخلي أو أثاث”.
يُعد المعرض فرصة لتسليط الضوء على قدرات الطلاب وإظهار مواهبهم، كما يجسد رؤية الجامعة في تقديم تعليم عملي مبتكر؛ كونه مثالاً حياً على التقاء الأصالة بالابتكار، حيث تتحول الأفكار الإبداعية إلى مشاريع عملية تلبي احتياجات العصر الحديث.









