أكد “فان ديان”، عضو المعهد المركزي لأبحاث الثقافة والتاريخ بالصين، أن العلاقات (المصرية – الصينية) شهدت خلال السنوات الماضية طفرة ملموسة تُوجت بتوقيع العديد من المعاهدات والاتفاقيات الثقافية والفنية، بما يعكس قوة ومتانة الروابط بين البلدين كونهما من أقدم وأعرق حضارات العالم.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها مساء اليوم بنادي اليخت بالإسكندرية، بحضور “يانج يي”، قنصل عام جمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، ولفيف من الشخصيات العامة والمثقفين.

النيل والنهر الأصفر.. شريان حياة واحد
أوضح “فان ديان” أن المعهد الوطني الصيني للبحوث الثقافية يعمل على دراسة أوجه التشابه والتقارب بين الحضارتين، مشبّهًا العلاقات الثقافية بين البلدين بـ“النهر الأصفر” (النهر الأم للحضارة الصينية) و”نهر النيل” (مصدر الحياة والحضارة المصرية)، حيث يمثل كلاهما رمزًا للعطاء والاستمرارية التاريخية.
“قمة الأهرامات” في شنغهاي: إقبال تاريخي
وكشف عضو المعهد الصيني عن الشغف الكبير لدى الشعب الصيني بمعالم الحضارة المصرية، مشيرًا إلى أن المعرض الثقافي الذي نُظم العام الماضي بمدينة شنغهاي تحت عنوان «قمة الأهرامات»، حقق أرقامًا قياسية؛ حيث:
- استقبل نحو مليونين و700 ألف زائر صيني.
- استمرت فعالياته على مدار 24 ساعة يوميًا لاستيعاب الإقبال الكثيف.
- عكس المعرض حجم التقدير الصيني العميق لتاريخ مصر القديم.

70 عامًا من الصداقة
وأشار إلى أن المعهد لا يكتفي بالجانب البحثي، بل يرفع نتائج دراساته للحكومة الصينية لدعم اتخاذ القرار في مجالات الإبداع الفني والتبادل الثقافي الدولي. واختتم “فان ديان” حديثه بالتأكيد على أن الاحتفاء بمرور 70 عامًا على الصداقة (المصرية – الصينية) يعد محطة استراتيجية لترسيخ قيم الحوار الحضاري وفتح آفاق جديدة للتعاون الفني بين الشعبين الصديقين.









